هي وهما
الأحد 31 مايو 2026 04:58 صـ 14 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
طارق سعدة يهنئ الإعلاميين في عيدهم الـ92: يساهمون في نشر المعرفة وتعزيز القيم الإيجابية في المجتمع هيئة البث العبرية: الجيش الإسرائيلي يسعى لتعميق توغله في لبنان جيش الاحتلال الإسرائيلي يدعي تدمير موقع لـ حزب الله جنوبي لبنان السفير علاء حجازي يستقبل وزير العمل بمطار جنيف استعدادا لقيادة وفد مصر في مؤتمر العمل الدولي النائب عاطف عجلان يعتزم تقديم طلب إحاطة بشأن تنظيم الحج: تلقيت شكاوى من الحجاج بسبب نقص الخدمات وزير الأوقاف يهنئ السعودية بنجاح موسم الحج: يعكس عناية فائقة بضيوف الرحمن الأوقاف: صرف نحو 14 مليون جنيه إعانات وقروض حسنة قبل عيد الأضحى الأوقاف: تنفيذ أعمال الذبح والتجهيز لصكوك الأضاحي بالمجازر المعتمدة يكون تحت إشراف بيطري متخصص إصابة 19 شخصا إثر انقلاب سيارة ربع نقل على طريق مرسى علم - إدفو كشف ملابسات تداول فيديو يتضمن محاولة شخص الانتحار من أعلى سطح عقار بالإسكندرية انتشال جثمان شاب من مياه مصرف الرفيع بمركز سنورس في الفيوم الزراعة: ذبح 35 ألفا و514 أضحية بالمجازر الحكومية مجانا للمواطنين خلال عيد الأضحى

ناس TV

عالم بالأوقاف: رمضان سجل ذهبي لانتصارات أعزت الأمة وغيرت مجرى التاريخ

قال الشيخ أحمد محمود سلام، من علماء وزارة الأوقاف، إن شهر رمضان المبارك لا يمثل للمسلمين مجرد محطة سنوية للصيام والقيام وتلاوة القرآن فحسب، بل هو سجل ذهبي لانتصارات عسكرية كبرى أعزت الأمة وغيرت مجرى التاريخ، فبين طيات هذا الشهر الكريم، سطر البطولات بمداد من نور، لتؤكد أن الصيام لم يكن يوماً عائقاً، بل كان وقوداً للإيمان وحافزاً للنصر.

​وأوضح سلام"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة"الحدث اليوم"، أن شرارة الانتصارات الرمضانية انطلقت مع غزوة بدر الكبرى في السابع عشر من رمضان، تلك الموقعة التي وصفها التاريخ بأنها "الفرقان"؛ لأنها فرقت بين الحق والباطل، ووضعت حجر الأساس لدولة الإسلام، مشيرًا إلى أنه لم يتوقف المد البطولي عند ذلك، بل شهد الشهر الفضيل أحداثاً جساماً منها
​فتح مكة الذي طهر بيت الله الحرام من الأوثان، و​معركة عين جالوت التي كسر فيها المسلمون شوكة التتار وحموا الحضارة الإنسانية من الاندثار، والعاشر من رمضان ملحمة العبور الحديثة، وفي العصر الحديث، تجلت عظمة هذا الشهر في نصر العاشر من رمضان (السادس من أكتوبر 1973)، تلك الملحمة التي أثبت فيها الجندي المسلم أن الصيام يمنح قوة تفوق طاقة البشر.

​وأكد أن صيام الجنود في تلك الحرب كان حافزاً معنوياً هائلاً، ولم يكن يوماً عاملاً للإحباط أو الوهن، فبينما كانت الحناجر تصدح بـ"الله أكبر"، كان اليقين يملأ القلوب بأن النصر آتٍ لا محالة، وعبروا القناة وهم صائمون متضرعون، فكتب الله لهم العزة والنصر.

ولفت إلى أن الربط بين العبادة والجهاد في رمضان يعكس فلسفة عميقة؛ فالمسلم الذي ينتصر على شهواته ونفسه في نهار رمضان، يصبح أكثر قدرة على مواجهة أعدائه في ميدان القتال، وهكذا كان حال الرعيل الأول، وهكذا سيبقى رمضان دوماً شهر الصيام، والقيام، والانتصارات.

موضوعات متعلقة