محمد فاضل: أقرب عمل لقلبي هو اللي لسه ماعملتوش.. ولا أتخلى عن بروفة الترابيزة
قال المخرج محمد فاضل، إن علاقته بأعماله تنتهي بمجرد عرضها على الجمهور، مشيرًا إلى أن العمل بعد اكتماله يصبح ملكًا للمشاهد، هو من يقيمه ويمنحه قيمته الحقيقية.
وأضاف خلال لقائه في التلفزيون المصري، مساء الأربعاء، ردًا على سؤاله عن أقرب أعماله الرمضانية إلى قلبه، قائلا: “عندي نظرية دايمًا بقولها؛ أحسن عمل هو اللي لسه ماعملتوش”.
- بروفات الترابيزة.. “جو عيلة” قبل التصوير
وكشف فاضل عن أهمية “بروفات الترابيزة” في تجربته الإخراجية، مؤكدًا أنه كان حريصًا عليها بشدة، وضرب مثالًا بمسلسل "أبنائي الأعزاء شكرًا"؛ والذي استهلك شهرًا كاملًا في عقد بروفات يومية قبل بدء التصوير.
وأوضح أن هذه البروفات لم تكن مجرد قراءة للنص، بل كانت جلسات مفتوحة للنقاش والحديث في كل شيء، من الكرة إلى السياسة وصولا للسينما، في أجواء عائلية بسيطة، بهدف خلق حالة ألفة حقيقية بين الممثلين.
وأشار إلى أن هذه الروح انعكست على الشاشة، لدرجة أن الممثلين أصبحوا ينادون بعضهم بأسماء الشخصيات، وأن الفنان عبد المنعم مدبولي كان يحضر أحيانًا حتى في الأيام التي لا يوجد له فيها تصوير، فقط ليشارك في الأجواء.
- “الراية البيضا” وتحضير سناء جميل
وتحدث فاضل عن تجربة مسلسل الراية البيضا، مؤكدًا أن الفنانة سناء جميل احتاجت إلى فترة بروفات مكثفة لأن الشخصية كانت بعيدة عن طبيعتها الحقيقية، فاستغرقت شهرًا كاملًا من التحضير قبل دخول البلاتوه، بمشاركة الفنان جميل راتب.
وشدد محمد فاضل على أن النص هو الأساس في أي عمل درامي، قائلاً: “لو مافيش نص كويس مافيش عمل”، موضحًا أن المخرج لا بد أن يكون مقتنعًا بالنص وفاهمًا لما يريد أن يقوله من خلاله.
وأضاف أن الدراما لا ينبغي أن تقتصر على الترفيه فقط، بل يجب أن تحمل قيمة أو فكرة تدفع المشاهد للتفكير، مشيرًا إلى أنه يتبنى مفهوم “تحريض المشاهد على المناقشة”، أي إثارة حوار داخل الأسرة حول القضايا المطروحة في العمل.
وأكد أن خصوصية الدراما التلفزيونية تكمن في عرضها داخل البيت، حيث يمكن للمشاهد أن يناقش ويعلّق ويتفاعل مع أسرته، وهو ما يميزها عن السينما والمسرح.







