هي وهما
الأحد 31 مايو 2026 12:05 صـ 13 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
طارق سعدة يهنئ الإعلاميين في عيدهم الـ92: يساهمون في نشر المعرفة وتعزيز القيم الإيجابية في المجتمع هيئة البث العبرية: الجيش الإسرائيلي يسعى لتعميق توغله في لبنان جيش الاحتلال الإسرائيلي يدعي تدمير موقع لـ حزب الله جنوبي لبنان السفير علاء حجازي يستقبل وزير العمل بمطار جنيف استعدادا لقيادة وفد مصر في مؤتمر العمل الدولي النائب عاطف عجلان يعتزم تقديم طلب إحاطة بشأن تنظيم الحج: تلقيت شكاوى من الحجاج بسبب نقص الخدمات وزير الأوقاف يهنئ السعودية بنجاح موسم الحج: يعكس عناية فائقة بضيوف الرحمن الأوقاف: صرف نحو 14 مليون جنيه إعانات وقروض حسنة قبل عيد الأضحى الأوقاف: تنفيذ أعمال الذبح والتجهيز لصكوك الأضاحي بالمجازر المعتمدة يكون تحت إشراف بيطري متخصص إصابة 19 شخصا إثر انقلاب سيارة ربع نقل على طريق مرسى علم - إدفو كشف ملابسات تداول فيديو يتضمن محاولة شخص الانتحار من أعلى سطح عقار بالإسكندرية انتشال جثمان شاب من مياه مصرف الرفيع بمركز سنورس في الفيوم الزراعة: ذبح 35 ألفا و514 أضحية بالمجازر الحكومية مجانا للمواطنين خلال عيد الأضحى

ناس TV

حاولوا تجنيدي.. أحمد كريمة: أقسم بالله الإخوان أرسلوا مندوبهم إلى بيتي مرتين

كشف الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، عن تفاصيل جديدة لأول مرة، قائلاً: "أقسم بالله… أقسم بالله، جماعة الإخوان أرسلت لي مندوبًا إلى المنزل مرتين في عام 2012".

وأضاف أحمد كريمة خلال حواره ببرنامج "لازم يتشاف" تقديم الإعلامي مصعب العباسي، أن المندوب قال له: "الجماعة تسأل عن طلباتك الخاصة"، فأجابه: "أريد أن يتم العمل بالسياسة بعيدًا عن الإسلام والدين".

وأشار كريمة إلى أنه خلال فترة حكم الإخوان، وعندما عجزت الجماعة عن تجنيده للعمل لصالحهم؛ قامت بحرق سيارته الخاصة، لكنه شدد على أنه لن يتوقف عن مهاجمة من يسعى للخراب.

وأوضح أن التيار السلفي حاول أيضًا تجنيده، لكنه رفض، مؤكدًا أنه يتحدث دائمًا بما تعلمه في الأزهر الشريف.

وعلى جانب آخر، شدد الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، على رفضه لظهور شيوخ السوشيال ميديا أو غير المتخصصين في الحديث باسم الدين، مؤكدًا أن بعضهم ينفذ مخططات معينة.

وأضاف أحمد كريمة خلال حواره ببرنامج "لازم يتشاف" تقديم الإعلامي مصعب العباسي، أنه يحمد الله على عدم انخراطه في أي منصب إداري بالجامعة، وأنه يعبّر دائمًا عن رأيه بصراحة.

أشار إلى أنه غضب في فترة سابقة بعد إزالة اسمه من قائمة الإفتاء، موضحًا أنه أستاذ فقه، وأنه كان يستحق المنصب أكثر من غيره.

كما أعرب عن اعتزازه بكونه من مشايخ الأزهر وثقافته الأزهرية، مؤكدًا احترامه وتقديره للأزهر الشريف باعتباره أعظم مؤسسة دينية في العالم، وسيظل يوقره حتى الممات.