هي وهما
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 08:35 مـ 2 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
8 قرارات جديدة للحكومة خلال الاجتماع الأسبوعي.. تعرف عليها أبو الغيط يستعرض دور الدبلوماسية المصرية خلال حرب أكتوبر 1973 قيادي بمستقبل وطن: أمن السعودية وسيادة أراضيها ركيزة أساسية للأمن القومي العربي نص كلمة الرئيس السيسي في الندوة التثقيفية الرابعة والأربعين بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر أحمد أبو الغيط في ذكرى انتصارات أكتوبر: حرب 1973 حققت هدفها واستعادت سيناء النائب محمد حمزة: أمن السعودية لا ينفصل عن الأمن القومي المصري وكيل اقتصادية الشيوخ تبحث مع رئيس لجنة التجارة والصناعة التايلاندي تعزيز التعاون الثنائي مصر تدين افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس المحتلة الرئيس السيسي يشهد الندوة التثقيفية للقوات المسلحة بمناسبة الذكرى الـ 53 لانتصارات أكتوبر المجيدة بهار في مطبخك قد يساعد في خفض الكوليسترول تأكل أقل وتتحرك أكثر ولا تفقد وزنك.. إليك السبب مراسل «القاهرة الإخبارية»: تصريحات ترامب بشأن الحوثيين تحمل رسائل تحذيرية

الاقتصاد

المركزي يتوقع تراجع التضخم إلى 9% وزيادة النمو إلى 5.1% في 2025/2026

توقّع البنك المركزي المصري استقرار المعدل السنوي للتضخم العام عند مستوياته الحالية خلال الربع الأول من عام 2026، قبل أن يستأنف مساره النزولي خلال باقي العام، ليواصل الاتجاه نحو مستهدف البنك البالغ 7% (±2 نقطة مئوية) في المتوسط خلال الربع الرابع من 2026، على أن يستقر بعد ذلك ضمن نطاق المعدلات الأحادية.

وأوضح تقرير السياسة النقدية للربع الرابع 2025، أنه من المتوقع أن يتراوح متوسط التضخم بين 12% و12.5% خلال العام المالي 2025/2026، ثم ينخفض إلى نحو 9% في المتوسط خلال العام المالي 2026/2027، مقابل 20.4% في 2024/2025.

وأشار التقرير إلى أن توقعات التضخم لا تزال عرضة لمخاطر صعودية، من بينها احتمالات انتقال آثار إجراءات ضبط أوضاع المالية العامة إلى الأسعار بوتيرة أعلى من المتوقع، فضلًا عن احتمالات تصاعد التوترات الإقليمية.

وفيما يتعلق بالنمو، رجّح البنك المركزي أن يسجل الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي معدل نمو يبلغ 5.1% في المتوسط خلال العام المالي 2025/2026، و5% خلال 2026/2027، مقارنة بتقديرات سابقة بلغت 4.8% و4.9% على التوالي.

وأرجع التقرير تحسن تقديرات النمو إلى الزيادة المتوقعة في مساهمات قطاعي الصناعات التحويلية غير البترولية والخدمات، مدعومة باستمرار دورة التيسير النقدي، بما يعزز النمو الحقيقي للائتمان الممنوح للقطاع الخاص.

وتشير التقديرات إلى اقتراب النشاط الاقتصادي من طاقته الإنتاجية القصوى بنهاية 2026، رغم بقائه حاليًا دون تلك المستويات.