هي وهما
الثلاثاء 25 أغسطس 2026 11:40 صـ 11 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أزمة مدرسة جلوبال.. والدة طالب: قروض بعض أولياء الأمور تخطت مليون جنيه مش زعلان منه.. نقيب الزبالين يرد على نجيب ساويرس لينا صوفيا داعمة لقضايا الشباب في يونيسف مصر 3 سبتمبر.. أوبرا سيد درويش بالإسكندرية تفتتح الموسم الجديد بحضور 47 ألف متفرج.. مهرجان القلعة يسدل الستار على فعاليات دورته الـ34 سماح أنور ومحمد ممدوح أعضاء بلجنة تحكيم الدورة الرابعة لمهرجان الفيمتو آرت الدولي بحضور 9 آلاف مشاهد.. مدحت صالح يغرد بقصائد النور ويهدي إحدى الفقرات للراحل هاني شاكر مدحت العدل: نسعى لإعادة زمن الرومانسية في مسرحية حليم.. آخر زمن الرومانسية محمد رمضان ينفي ترشيح أي فنانين لمسلسل عشماوي: ننتظر الانتهاء من الكتابة 28 أغسطس.. لينا شاماميان تحتفي بهاني شنودة وزياد الرحباني في حفل بمكتبة الإسكندرية مدحت العدل: انتُقدنا في مسلسل حليم لأننا اهتممنا بالشكل أكثر من المضمون.. وسنتفادى ذلك في المسرحية وظائف خالية في بنك التنمية الصناعية.. تعرف على الشروط والمهام وطريقة التقديم

ناس TV

أسامة الأزهري يكشف سر انفراد الليث بن سعد بقمة أئمة الإسلام

استعرض الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، في برنامج "إمام من ذهب" ملامح عبقرية الإمام الليث بن سعد، واصفاً إياه بالشمس التي تتوسط نجوم الأئمة.

وأكد الأزهري في البرنامج المذاع عبر قناة “الناس”، أن الليث لم يكن مجرد فقيه، بل كان نموذجاً فريداً لـ "الإمام الملياردير" الذي سخر ثراءه الواسع لخدمة العمران وبناء الإنسان، مقدماً حلولاً تاريخية لقضايا التجديد والتعايش السلمي بين المسلمين والمسيحيين.

ونقل شهادات كبار أئمة الأمة الذين أجمعوا على انفراد الليث بالصدارة؛ حيث وصفه أبو يعلى الخليلي بأنه "إمام وقته بلا مدافعة"، بينما أكد الإمام النووي على جلالة قدره وعلو مرتبته في الفقه والحديث.

وأوضح الأزهري أن هذه الشهادات جاءت من علماء لم يدركوا الليث، مما يثبت تجردها من المجاملة واعتمادها على ميزان علمي صارم.

وتوقف الأزهري عند وصف الإمام الذهبي لليث بـ "محتشم الديار المصرية"، موضحاً أن الناس كانت تهابه إجلالاً وحياءً لا خوفاً؛ فقد غمر الجميع بكرمه وعطائه حتى أخجلهم بفضله.

وأشار إلى أن هيبة الليث جعلت كبار رجال الدولة من ولاة وقضاة يضعون مشورته فوق كل اعتبار، لما لمسوه فيه من رجاحة عقل وبصيرة سياسية نافذة.

وأكد أن الليث بن سعد يمثل "كبير الديار المصرية" ورئيسها الروحي في عصره، كونه استطاع الجمع بين التفوق العلمي والوجاهة الاجتماعية والقدرة على إدارة الأزمات.

واعتبر الأزهري أن إحياء سيرة هذا الإمام ضرورة لتحصين المجتمع بالفكر المستنير الذي يجمع بين فقه الشريعة ومقاصد بناء الدول المعاصرة.