هي وهما
الأحد 24 مايو 2026 12:52 مـ 7 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رئيس هيئة قصور الثقافة يفتتح معرض ملتقى الغربية للرسم والتصوير تطورات خطيرة في حالة سامي عبدالحليم الصحية وزوجته تستغيث إلهام شاهين: العرب لا يتفقون بسبب المصالح المتضاربة نادي سينما أوبرا الإسكندرية يعرض 3 أفلام على مسرح سيد درويش.. غدًا علي الحجار يستعد لتقديم نسخة جديدة لحفلات ”100 سنة غنا ” كريم فهمي يكشف موقفا مرعبا عاشه مع شقيقه أحمد في الطفولة: شوفنا عفريت وأخويا جري وراه القومي للسينما وثقافة الطفل يطلقان مشروعا لإنتاج 15 فيلم رسوم متحركة للأطفال ختام استثنائي لمهرجان كان.. فيورد أفضل فيلم وباربرا سترايساند تتلقى السعفة الذهبية الفخرية المخرج الروماني كريستيان مونجيو يفوز بجائزة السعفة الذهبية عن فيلمه فيورد فعاليات الذكرى العاشرة لجائزة البوكر.. دوا ليبا: الأدب المترجم يفتح أبواب فهم الآخر ويكسر الحواجز الثقافية بعد خضوعه لعملية جراحية.. مصطفى كامل: محمد ثروت حالته مستقرة المجلس القومي يعلن تنظيم المعرض الخامس لمنتجات ذوي الإعاقة

ناس TV

أسامة الأزهري يكشف سر انفراد الليث بن سعد بقمة أئمة الإسلام

استعرض الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، في برنامج "إمام من ذهب" ملامح عبقرية الإمام الليث بن سعد، واصفاً إياه بالشمس التي تتوسط نجوم الأئمة.

وأكد الأزهري في البرنامج المذاع عبر قناة “الناس”، أن الليث لم يكن مجرد فقيه، بل كان نموذجاً فريداً لـ "الإمام الملياردير" الذي سخر ثراءه الواسع لخدمة العمران وبناء الإنسان، مقدماً حلولاً تاريخية لقضايا التجديد والتعايش السلمي بين المسلمين والمسيحيين.

ونقل شهادات كبار أئمة الأمة الذين أجمعوا على انفراد الليث بالصدارة؛ حيث وصفه أبو يعلى الخليلي بأنه "إمام وقته بلا مدافعة"، بينما أكد الإمام النووي على جلالة قدره وعلو مرتبته في الفقه والحديث.

وأوضح الأزهري أن هذه الشهادات جاءت من علماء لم يدركوا الليث، مما يثبت تجردها من المجاملة واعتمادها على ميزان علمي صارم.

وتوقف الأزهري عند وصف الإمام الذهبي لليث بـ "محتشم الديار المصرية"، موضحاً أن الناس كانت تهابه إجلالاً وحياءً لا خوفاً؛ فقد غمر الجميع بكرمه وعطائه حتى أخجلهم بفضله.

وأشار إلى أن هيبة الليث جعلت كبار رجال الدولة من ولاة وقضاة يضعون مشورته فوق كل اعتبار، لما لمسوه فيه من رجاحة عقل وبصيرة سياسية نافذة.

وأكد أن الليث بن سعد يمثل "كبير الديار المصرية" ورئيسها الروحي في عصره، كونه استطاع الجمع بين التفوق العلمي والوجاهة الاجتماعية والقدرة على إدارة الأزمات.

واعتبر الأزهري أن إحياء سيرة هذا الإمام ضرورة لتحصين المجتمع بالفكر المستنير الذي يجمع بين فقه الشريعة ومقاصد بناء الدول المعاصرة.