هي وهما
الأحد 24 مايو 2026 12:53 مـ 7 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رئيس هيئة قصور الثقافة يفتتح معرض ملتقى الغربية للرسم والتصوير تطورات خطيرة في حالة سامي عبدالحليم الصحية وزوجته تستغيث إلهام شاهين: العرب لا يتفقون بسبب المصالح المتضاربة نادي سينما أوبرا الإسكندرية يعرض 3 أفلام على مسرح سيد درويش.. غدًا علي الحجار يستعد لتقديم نسخة جديدة لحفلات ”100 سنة غنا ” كريم فهمي يكشف موقفا مرعبا عاشه مع شقيقه أحمد في الطفولة: شوفنا عفريت وأخويا جري وراه القومي للسينما وثقافة الطفل يطلقان مشروعا لإنتاج 15 فيلم رسوم متحركة للأطفال ختام استثنائي لمهرجان كان.. فيورد أفضل فيلم وباربرا سترايساند تتلقى السعفة الذهبية الفخرية المخرج الروماني كريستيان مونجيو يفوز بجائزة السعفة الذهبية عن فيلمه فيورد فعاليات الذكرى العاشرة لجائزة البوكر.. دوا ليبا: الأدب المترجم يفتح أبواب فهم الآخر ويكسر الحواجز الثقافية بعد خضوعه لعملية جراحية.. مصطفى كامل: محمد ثروت حالته مستقرة المجلس القومي يعلن تنظيم المعرض الخامس لمنتجات ذوي الإعاقة

ناس TV

معتز عبد الفتاح: أمريكا تحطم عظام إيران والهدف الصين

أكد الدكتور معتز عبد الفتاح في تحليل استراتيجي أن الأهداف الأمريكية من التصعيد ضد طهران تتجاوز فكرة الصراع الإقليمي المباشر أو حماية المصالح الإسرائيلية فحسب.

واعتبر أن إيران تمثل الساحة الأولى في صراع دولي أوسع لإعادة ترتيب ميزان القوى العالمي ووفقاً لهذه الرؤية فإن واشنطن تنظر إلى طهران كنقطة ارتكاز لقوى كبرى تنافس الهيمنة الأمريكية مما يجعل إخضاعها مفتاحاً للسيطرة المطلقة على منطقة الخليج العربي.

وأوضح عبد الفتاح خلال برنامج “ستديو العرب”، على قناة “المشهد”، أن السيطرة على الخليج تعني الإمساك بشرايين الطاقة العالمية وهو ما يمنح الولايات المتحدة القدرة على لوي ذراع الصين التي تعتمد بشكل هائل على نفط المنطقة حيث تستورد بكين نحو 40% من طاقتها من مياه الخليج ويأتي جزء معتبر منها من إيران والهدف من التلويح بالحرب هو قطع الأكسجين عن رئتي التنين الصيني الصناعي وتعطيل مصانعه عبر تجفيف منابع النفط المهرب والشرعي على حد سواء.

وأشار إلى أن استراتيجية الإدارة الأمريكية الحالية تقوم على مبدأ أن الصدمة الأقصى تصنع الخضوع الأسرع وأن كسر إرادة طهران يعني بالتبعية إخضاع الشرق الأوسط بالكامل وإعادة صياغة المنطقة وفق منطق الصفقات الذي تتبناه واشنطن والقائم على عزل من يعارض وتوجيه الضربات لمن يرفض الانخراط في الترتيبات الجديدة للقوة.

ووصف إيران بأنها الحجر المركزي في رقعة شطرنج كبرى يترتب على سقوطه اهتزاز مربعات سياسية واقتصادية عديدة حول العالم محذراً من أن التاريخ لا يسير دوماً في خطوط مستقيمة خاصة وأن طهران لا تقبل أن تكون مجرد ورقة في حسابات القوى العظمى بل ترى نفسها نداً قادراً على المواجهة وهو ما يجعل مقدمات الحرب تلوح في الأفق بشكل جدي.

ويتصاعد الحديث يوماً بعد آخر عن إمكانية شن أمريكا هجمة عسكرية جديدة على إيران بهدف إنهاء ملفها النووي والصاروخي في حالة فشل الجهود الدبلوماسية في هذا الصدد.

ومن جانبها تتمسك إيران بحقها في استخدام الطاقة النووية لأغراض سلمية، وشدد المسئولين البارزين في الدولة الفارسية على أن طهران لن تتخلى عن ثوابت منظومتها الدفاعية ولن تُفرط في برنامجها الصاروخي.

وأطلق المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي تصريحاتٍ نارية أكد فيها أن بلاده مُستعدة عسكرياً لأي هجومٍ عليها بكل قوة.

وفي هذا السياق، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن مسودة لاتفاقٍ نووي مع الأمريكيين ستكون جاهزة خلال أيام.