هي وهما
الثلاثاء 25 أغسطس 2026 11:40 صـ 11 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أنتم شغالين إيه؟!.. الديهي : فيه ناس بنلاقي معاها فوق المليار فجأة أزمة مدرسة جلوبال.. والدة طالب: قروض بعض أولياء الأمور تخطت مليون جنيه مش زعلان منه.. نقيب الزبالين يرد على نجيب ساويرس لينا صوفيا داعمة لقضايا الشباب في يونيسف مصر 3 سبتمبر.. أوبرا سيد درويش بالإسكندرية تفتتح الموسم الجديد بحضور 47 ألف متفرج.. مهرجان القلعة يسدل الستار على فعاليات دورته الـ34 سماح أنور ومحمد ممدوح أعضاء بلجنة تحكيم الدورة الرابعة لمهرجان الفيمتو آرت الدولي بحضور 9 آلاف مشاهد.. مدحت صالح يغرد بقصائد النور ويهدي إحدى الفقرات للراحل هاني شاكر مدحت العدل: نسعى لإعادة زمن الرومانسية في مسرحية حليم.. آخر زمن الرومانسية محمد رمضان ينفي ترشيح أي فنانين لمسلسل عشماوي: ننتظر الانتهاء من الكتابة 28 أغسطس.. لينا شاماميان تحتفي بهاني شنودة وزياد الرحباني في حفل بمكتبة الإسكندرية مدحت العدل: انتُقدنا في مسلسل حليم لأننا اهتممنا بالشكل أكثر من المضمون.. وسنتفادى ذلك في المسرحية

ناس TV

معتز عبد الفتاح: أمريكا تحطم عظام إيران والهدف الصين

أكد الدكتور معتز عبد الفتاح في تحليل استراتيجي أن الأهداف الأمريكية من التصعيد ضد طهران تتجاوز فكرة الصراع الإقليمي المباشر أو حماية المصالح الإسرائيلية فحسب.

واعتبر أن إيران تمثل الساحة الأولى في صراع دولي أوسع لإعادة ترتيب ميزان القوى العالمي ووفقاً لهذه الرؤية فإن واشنطن تنظر إلى طهران كنقطة ارتكاز لقوى كبرى تنافس الهيمنة الأمريكية مما يجعل إخضاعها مفتاحاً للسيطرة المطلقة على منطقة الخليج العربي.

وأوضح عبد الفتاح خلال برنامج “ستديو العرب”، على قناة “المشهد”، أن السيطرة على الخليج تعني الإمساك بشرايين الطاقة العالمية وهو ما يمنح الولايات المتحدة القدرة على لوي ذراع الصين التي تعتمد بشكل هائل على نفط المنطقة حيث تستورد بكين نحو 40% من طاقتها من مياه الخليج ويأتي جزء معتبر منها من إيران والهدف من التلويح بالحرب هو قطع الأكسجين عن رئتي التنين الصيني الصناعي وتعطيل مصانعه عبر تجفيف منابع النفط المهرب والشرعي على حد سواء.

وأشار إلى أن استراتيجية الإدارة الأمريكية الحالية تقوم على مبدأ أن الصدمة الأقصى تصنع الخضوع الأسرع وأن كسر إرادة طهران يعني بالتبعية إخضاع الشرق الأوسط بالكامل وإعادة صياغة المنطقة وفق منطق الصفقات الذي تتبناه واشنطن والقائم على عزل من يعارض وتوجيه الضربات لمن يرفض الانخراط في الترتيبات الجديدة للقوة.

ووصف إيران بأنها الحجر المركزي في رقعة شطرنج كبرى يترتب على سقوطه اهتزاز مربعات سياسية واقتصادية عديدة حول العالم محذراً من أن التاريخ لا يسير دوماً في خطوط مستقيمة خاصة وأن طهران لا تقبل أن تكون مجرد ورقة في حسابات القوى العظمى بل ترى نفسها نداً قادراً على المواجهة وهو ما يجعل مقدمات الحرب تلوح في الأفق بشكل جدي.

ويتصاعد الحديث يوماً بعد آخر عن إمكانية شن أمريكا هجمة عسكرية جديدة على إيران بهدف إنهاء ملفها النووي والصاروخي في حالة فشل الجهود الدبلوماسية في هذا الصدد.

ومن جانبها تتمسك إيران بحقها في استخدام الطاقة النووية لأغراض سلمية، وشدد المسئولين البارزين في الدولة الفارسية على أن طهران لن تتخلى عن ثوابت منظومتها الدفاعية ولن تُفرط في برنامجها الصاروخي.

وأطلق المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي تصريحاتٍ نارية أكد فيها أن بلاده مُستعدة عسكرياً لأي هجومٍ عليها بكل قوة.

وفي هذا السياق، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن مسودة لاتفاقٍ نووي مع الأمريكيين ستكون جاهزة خلال أيام.