هي وهما
الثلاثاء 25 أغسطس 2026 11:40 صـ 11 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أنتم شغالين إيه؟!.. الديهي : فيه ناس بنلاقي معاها فوق المليار فجأة أزمة مدرسة جلوبال.. والدة طالب: قروض بعض أولياء الأمور تخطت مليون جنيه مش زعلان منه.. نقيب الزبالين يرد على نجيب ساويرس لينا صوفيا داعمة لقضايا الشباب في يونيسف مصر 3 سبتمبر.. أوبرا سيد درويش بالإسكندرية تفتتح الموسم الجديد بحضور 47 ألف متفرج.. مهرجان القلعة يسدل الستار على فعاليات دورته الـ34 سماح أنور ومحمد ممدوح أعضاء بلجنة تحكيم الدورة الرابعة لمهرجان الفيمتو آرت الدولي بحضور 9 آلاف مشاهد.. مدحت صالح يغرد بقصائد النور ويهدي إحدى الفقرات للراحل هاني شاكر مدحت العدل: نسعى لإعادة زمن الرومانسية في مسرحية حليم.. آخر زمن الرومانسية محمد رمضان ينفي ترشيح أي فنانين لمسلسل عشماوي: ننتظر الانتهاء من الكتابة 28 أغسطس.. لينا شاماميان تحتفي بهاني شنودة وزياد الرحباني في حفل بمكتبة الإسكندرية مدحت العدل: انتُقدنا في مسلسل حليم لأننا اهتممنا بالشكل أكثر من المضمون.. وسنتفادى ذلك في المسرحية

ناس TV

عالم بالأوقاف: الصلاة ملاذ للقوة و”شاحن” للروح ضد ضغوط الحياة

أكد الدكتور محمود الأبيدي، من علماء وزارة الأوقاف، أن الطاعة ينبغي أن تُفعل إخلاصًا لا تخلصًا، مستشهدًا بقوله تعالى: «واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين»، موضحًا أن هذه الآية الكريمة تلفت نظر المؤمن إلى أن الاستعانة بالصلاة ليست مجرد أمر تعبدي، بل باب عظيم من أبواب العون الإلهي الذي يقوّي القلب ويثبت النفس في مواجهة أعباء الحياة وضغوطها.

وأوضح خلال حلقة برنامج "سكينة"، المذاع على قناة الناس اليوم الجمعة، أن التأمل في كلمة استعينوا يكشف أن الصلاة ليست مجرد تكليف يؤديه المسلم أداءً شكليًا، وإنما هي معونة وقوة روحية تمد الإنسان بطاقة من السماء ليواجه بها تحديات الأرض، مؤكدًا أن الخشوع ليس حالة إضافية تجميلية، بل هو جوهر الصلاة وروحها، وهو المصعد الذي ينقل العبد من ضيق الدنيا واضطرابها إلى سكون الملكوت وطمأنينة القرب من الله.

وأشار إلى أن السنة النبوية قدمت التطبيق العملي لهذا المعنى، إذ كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا اشتدت عليه الكروب أو ضاقت عليه الأرض لا يلجأ إلى الهروب أو الانعزال، بل يهرع إلى المحراب، وكان يقول لبلال رضي الله عنه: «أرحنا بها يا بلال»، في إشارة واضحة إلى أن الصلاة كانت ملاذ السكينة وموطن الراحة الحقيقية لقلبه الشريف.

وبيّن أن الصلاة كانت بالنسبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم منطقة الراحة الكاملة، والمقام الذي يضع فيه أثقال الرسالة ومواجهة المعاندين، ليجد بين يدي ربه بر اليقين وسكينة القلب، داعيًا إلى إحياء هذا المعنى في حياة المسلمين، بأن تكون الصلاة ملجأً صادقًا يتزود منه الإنسان بالقوة والسكينة والإخلاص في الطاعة.