هي وهما
الأحد 24 مايو 2026 12:53 مـ 7 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رئيس هيئة قصور الثقافة يفتتح معرض ملتقى الغربية للرسم والتصوير تطورات خطيرة في حالة سامي عبدالحليم الصحية وزوجته تستغيث إلهام شاهين: العرب لا يتفقون بسبب المصالح المتضاربة نادي سينما أوبرا الإسكندرية يعرض 3 أفلام على مسرح سيد درويش.. غدًا علي الحجار يستعد لتقديم نسخة جديدة لحفلات ”100 سنة غنا ” كريم فهمي يكشف موقفا مرعبا عاشه مع شقيقه أحمد في الطفولة: شوفنا عفريت وأخويا جري وراه القومي للسينما وثقافة الطفل يطلقان مشروعا لإنتاج 15 فيلم رسوم متحركة للأطفال ختام استثنائي لمهرجان كان.. فيورد أفضل فيلم وباربرا سترايساند تتلقى السعفة الذهبية الفخرية المخرج الروماني كريستيان مونجيو يفوز بجائزة السعفة الذهبية عن فيلمه فيورد فعاليات الذكرى العاشرة لجائزة البوكر.. دوا ليبا: الأدب المترجم يفتح أبواب فهم الآخر ويكسر الحواجز الثقافية بعد خضوعه لعملية جراحية.. مصطفى كامل: محمد ثروت حالته مستقرة المجلس القومي يعلن تنظيم المعرض الخامس لمنتجات ذوي الإعاقة

توك شو

هل يصح أن يطلق على القرآن والأحاديث أنهم تراث.. شوقي علام يوضح

أكد الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية السابق، خلال لقائه برئيس جامعة الأزهر أن الإسلام كرس لمفهوم شمولية المعرفة ولم يحصر العلم في الجوانب الشرعية فقط موضحاً أن الآيات القرآنية التي عظمت من شأن العلماء جاءت في سياق الحديث عن علوم الطبيعة والجيولوجيا والنبات مما يجعل كل باحث في أسرار الكون شريكاً في خشية الله والتقرب إليه.

وأوضح عبر قناة “الناس”، أن إطلاق مصطلح التراث على القرآن والسنة يصح لغوياً باعتبارهما الميراث النبوي الذي ورثته الأمة ولكن مع ضرورة التفريق الحاسم بين النص الإلهي المقدس الثابت وبين الفهم البشري المتغير حيث يمثل الفقه والاجتهاد تراثاً إنسانياً خاضعاً لسياقات الزمان والمكان بينما يبقى الوحي الإلهي دستوراً خالداً لا يقبل التبديل.

ودعا المفتي إلى ضرورة استثمار الميراث النبوي بالاستنباط الحديث ضارباً المثل بحديث اليد العليا التي لم تعد تقتصر على يد الغني المنفق بل تشمل اليوم الدول والأمم المنتجة للعلم والتكنولوجيا والبحث العلمي في حين تمثل اليد السفلى تلك الشعوب التي تعيش عالة على استيراد المعرفة وتستهلك ما ينتجه الآخرون دون إبداع حقيقي.

وشدد اللقاء على حجية السنة النبوية رداً على دعوات الاكتفاء بالقرآن مستعرضاً الاحتياط العلمي الصارم الذي اتبعه الصحابة منذ عهد أبي بكر الصديق لتوثيق الروايات وأشار إلى أن علماء الأمة أسسوا طفرة علمية في دراسة الرجال والعلل ميزت بدقة بين المتواتر والآحاد وكشفت الأحاديث المكذوبة مما ضمن الحفاظ على السنة كجزء لا يتجزأ من البناء التشريعي الإسلامي.