هي وهما
الجمعة 16 أكتوبر 2026 02:05 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزيرة التنمية المحلية والبيئه تبحث مع وزير أرميني التعاون في إدارة المخلفات والطاقة المتجددة النائبة إيرين سعيد تتقدم بطلب إحاطة بشأن ضوابط الإجازات المرضية للطلاب وزير الخارجية يلتقي وزير المالية السوري على هامش اجتماعات البنك الدولي وزير الإنتاج الحربي يتابع معدلات إنجاز مشروعات حياة كريمة ويوجه بسرعة الانتهاء منها انخفاض أسعار اللحوم في منافذ البيع اليوم الجمعة 16-10-2026 سمير فرج عن اقتحام خط بارليف: استوردنا طلمبات مياه من 6 دول حتى لا يشعر العدو الإسرائيلي باستعداداتنا سمير فرج: الفريق سعد الدين الشاذلي الوحيد الذي عاد بعرباته ومعداته سليمة بعد 1967 آخر ظهور تليفزيوني للمؤرخ أحمد زكريا الشلق.. الليلة على «النيل الثقافية» أسامة كمال: الشعب المصري وقت الخوف على بلده تجده كله مثل 30 يونيو و26 يوليو و 6 أكتوبر التموين تطرح 30 سلعة بأسعار مخفضة عبر 284 منفذا على مستوى الجمهورية البلطي بـ80 جنيها.. أسعار الأسماك بسوق العبور في مستهل تعاملات اليوم أسعار الخضروات والفاكهة بسوق العبور للجملة اليوم الجمعة 16 أكتوبر 2026

توك شو

هل يصح أن يطلق على القرآن والأحاديث أنهم تراث.. شوقي علام يوضح

أكد الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية السابق، خلال لقائه برئيس جامعة الأزهر أن الإسلام كرس لمفهوم شمولية المعرفة ولم يحصر العلم في الجوانب الشرعية فقط موضحاً أن الآيات القرآنية التي عظمت من شأن العلماء جاءت في سياق الحديث عن علوم الطبيعة والجيولوجيا والنبات مما يجعل كل باحث في أسرار الكون شريكاً في خشية الله والتقرب إليه.

وأوضح عبر قناة “الناس”، أن إطلاق مصطلح التراث على القرآن والسنة يصح لغوياً باعتبارهما الميراث النبوي الذي ورثته الأمة ولكن مع ضرورة التفريق الحاسم بين النص الإلهي المقدس الثابت وبين الفهم البشري المتغير حيث يمثل الفقه والاجتهاد تراثاً إنسانياً خاضعاً لسياقات الزمان والمكان بينما يبقى الوحي الإلهي دستوراً خالداً لا يقبل التبديل.

ودعا المفتي إلى ضرورة استثمار الميراث النبوي بالاستنباط الحديث ضارباً المثل بحديث اليد العليا التي لم تعد تقتصر على يد الغني المنفق بل تشمل اليوم الدول والأمم المنتجة للعلم والتكنولوجيا والبحث العلمي في حين تمثل اليد السفلى تلك الشعوب التي تعيش عالة على استيراد المعرفة وتستهلك ما ينتجه الآخرون دون إبداع حقيقي.

وشدد اللقاء على حجية السنة النبوية رداً على دعوات الاكتفاء بالقرآن مستعرضاً الاحتياط العلمي الصارم الذي اتبعه الصحابة منذ عهد أبي بكر الصديق لتوثيق الروايات وأشار إلى أن علماء الأمة أسسوا طفرة علمية في دراسة الرجال والعلل ميزت بدقة بين المتواتر والآحاد وكشفت الأحاديث المكذوبة مما ضمن الحفاظ على السنة كجزء لا يتجزأ من البناء التشريعي الإسلامي.