هي وهما
الثلاثاء 25 أغسطس 2026 11:40 صـ 11 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أنتم شغالين إيه؟!.. الديهي : فيه ناس بنلاقي معاها فوق المليار فجأة أزمة مدرسة جلوبال.. والدة طالب: قروض بعض أولياء الأمور تخطت مليون جنيه مش زعلان منه.. نقيب الزبالين يرد على نجيب ساويرس لينا صوفيا داعمة لقضايا الشباب في يونيسف مصر 3 سبتمبر.. أوبرا سيد درويش بالإسكندرية تفتتح الموسم الجديد بحضور 47 ألف متفرج.. مهرجان القلعة يسدل الستار على فعاليات دورته الـ34 سماح أنور ومحمد ممدوح أعضاء بلجنة تحكيم الدورة الرابعة لمهرجان الفيمتو آرت الدولي بحضور 9 آلاف مشاهد.. مدحت صالح يغرد بقصائد النور ويهدي إحدى الفقرات للراحل هاني شاكر مدحت العدل: نسعى لإعادة زمن الرومانسية في مسرحية حليم.. آخر زمن الرومانسية محمد رمضان ينفي ترشيح أي فنانين لمسلسل عشماوي: ننتظر الانتهاء من الكتابة 28 أغسطس.. لينا شاماميان تحتفي بهاني شنودة وزياد الرحباني في حفل بمكتبة الإسكندرية مدحت العدل: انتُقدنا في مسلسل حليم لأننا اهتممنا بالشكل أكثر من المضمون.. وسنتفادى ذلك في المسرحية

توك شو

هل يصح أن يطلق على القرآن والأحاديث أنهم تراث.. شوقي علام يوضح

أكد الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية السابق، خلال لقائه برئيس جامعة الأزهر أن الإسلام كرس لمفهوم شمولية المعرفة ولم يحصر العلم في الجوانب الشرعية فقط موضحاً أن الآيات القرآنية التي عظمت من شأن العلماء جاءت في سياق الحديث عن علوم الطبيعة والجيولوجيا والنبات مما يجعل كل باحث في أسرار الكون شريكاً في خشية الله والتقرب إليه.

وأوضح عبر قناة “الناس”، أن إطلاق مصطلح التراث على القرآن والسنة يصح لغوياً باعتبارهما الميراث النبوي الذي ورثته الأمة ولكن مع ضرورة التفريق الحاسم بين النص الإلهي المقدس الثابت وبين الفهم البشري المتغير حيث يمثل الفقه والاجتهاد تراثاً إنسانياً خاضعاً لسياقات الزمان والمكان بينما يبقى الوحي الإلهي دستوراً خالداً لا يقبل التبديل.

ودعا المفتي إلى ضرورة استثمار الميراث النبوي بالاستنباط الحديث ضارباً المثل بحديث اليد العليا التي لم تعد تقتصر على يد الغني المنفق بل تشمل اليوم الدول والأمم المنتجة للعلم والتكنولوجيا والبحث العلمي في حين تمثل اليد السفلى تلك الشعوب التي تعيش عالة على استيراد المعرفة وتستهلك ما ينتجه الآخرون دون إبداع حقيقي.

وشدد اللقاء على حجية السنة النبوية رداً على دعوات الاكتفاء بالقرآن مستعرضاً الاحتياط العلمي الصارم الذي اتبعه الصحابة منذ عهد أبي بكر الصديق لتوثيق الروايات وأشار إلى أن علماء الأمة أسسوا طفرة علمية في دراسة الرجال والعلل ميزت بدقة بين المتواتر والآحاد وكشفت الأحاديث المكذوبة مما ضمن الحفاظ على السنة كجزء لا يتجزأ من البناء التشريعي الإسلامي.