هي وهما
الأحد 17 مايو 2026 09:32 مـ 30 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
السعودية تعلن غدا الاثنين أول أيام شهر ذي الحجة ووقفة عرفات 26 مايو وزير الخارجية يبحث مع نظيره الإماراتي جهود خفض التصعيد ويدين استهداف محطة براكة الجنائية الدولية تنفي إصدار مذكرات توقيف جديدة ضد مسئولين إسرائيليين محافظ المنيا: 48 مليار جنيه لتطوير البنية التحتية للمستشفيات والوحدات الصحية أكثر السهرات العربية المنتظرة هذا العام.. راغب علامة يُشعل سيدني بحفل ضخم الأردن يدين استهداف أبوظبي بمسيّرة قرب محطة براكة ويؤكد تضامنه الكامل مع الإمارات الدفاع الإماراتية: تعاملنا مع 3 طائرات مسيرة أطلقت من الحدود الغربية الوفد يُشيد بجهود الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشركات الوطنية في تنفيذ «الدلتا الجديدة» أشرف زكي يقدم شكوى ضد صفحة ”أفيش” بسبب الإساءة للفنان الراحل عبدالرحمن أبو زهرة الشيمي يشدد على أهمية المتابعة الميدانية المكثفة لمشروعات حياة كريمة.. صور محافظ كفر الشيخ: اعتماد تحديث 29 حيزًا عمرانيًا جديدًا بسيدي سالم رئيس مياه القليوبية يتابع أعمال توصيل المياه في الخانكة

ناس TV

أول تعليق من بطل واقعة الأتوبيس ردًا على اتهامه بالتحرش

كشف أسامة محمد، صاحب واقعة التحرش بفتاة الأتوبيس مريم شوقي، عن تفاصيل اللحظات العصيبة التي عاشها تحت وطأة اتهامات مفاجئة وغير مترابطة من إحدى الراكبات، مؤكدًا أن شهادة الركاب وكاميرات المراقبة كانت طوق النجاة الوحيد له.

وروى “أسامة”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس"، تفاصيل المشهد قائلاً: "كنت واقفًا في مكاني بأمان، وفجأة صرخت الفتاة واصفة إياي بالحرامي، ثم سرعان ما غيرت اتهامها إلى متحرش، موضحًا أنه أصيب بحالة من الذهول التام جعلته يتجمد في مكانه من هول الصدمة، خاصة وأنه لا توجد سابق معرفة بينه وبين الفتاة ولم يسبق له رؤيتها.

وأوضح أن الموقف داخل الحافلة كان غريبًا؛ فبدلاً من الهجوم عليه، دافع عنه الركاب الذين كانوا يراقبون المشهد بدقة، وأكدوا للفتاة أنه كان يقف على مسافة بعيدة عنها ولم يصدر منه أي سلوك مريب، متسائلين: "كيف يكون متحرشًا وهو لم يقترب منكِ؟"، معقبًا: “فجأة اختلقت هذا الأمر.. والركاب ردوا عليها: حرامي إزاي وهو بعيد عنك بمسافة؟”.

وفجّر مفاجأة مدوية حول ما دار في كواليس التحقيقات، مشيرًا إلى أن الفتاة تراجعت عن اتهامها له بارتكاب أي فعل داخل الأتوبيس، واعترفت بأنها افتعلت هذه الشوشرة وحرضت الركاب ضده بادعاءات كاذبة، بزعم أنه ضايقها في وقت سابق خارج الأتوبيس، وهو ما نفاه جملة وتفصيلاً.

وأكد أن جميع التهم التي وُجهت إليه في التحقيقات لم تستند إلى أي دليل مادي أو شهادة واقعية، مشددًا على أن كاميرات المراقبة داخل الأتوبيس وشهادات شهود العيان أنصفته من تهمة كادت أن تدمر مستقبله وتسيء لسمعته دون وجه حق.

موضوعات متعلقة