هي وهما
الخميس 2 يوليو 2026 06:16 صـ 16 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رئيس الحكومة: نعقد اجتماعات مستمرة لتدبير احتياجات الدولة من الوقود QNB مصر يفتتح فرعه الجديد في الدقهلية ويطور مستشفى منية النصر المركزي بنك مصر يفتتح فرعه بمدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية ويبدأ مزاولة نشاطه المصرفي انطلاق الدراسة بمدارس مستقبل مصر المصرية الإيطالية للتكنولوجيا التطبيقية الزراعية اعتبارًا من العام الدراسي 2026 / 2027 كفر الشيخ تستضيف معرض مبادرة مشروعك بمدينة فوه لدعم أصحاب المشروعات والصناعات المحلية وزير الإنتاج الحربي: نستهدف التوسع في تسويق المنتجات المدنية وجذب استثمارات جديدة بالشراكة مع القطاع الخاص الخط الأول للمترو.. رحلة تطوير شاملة لإعادة تأهيل أقدم خطوط النقل الحضري في مصر بنك ABC مصر يسهّل التحويلات عبر تطبيق الموبايل البنكي.. حوّل واستقبل فلوسك في ثوانٍ تنويه مهم من بنك بيت التمويل الكويتي – مصر بشأن عطلة 30 يونيو مصرف أبوظبي الإسلامي مصر يدعم طلاب هندسة القاهرة لتطوير حلول مصرفية بالذكاء الاصطناعي تطبيق QNB bebasata يطلق خدمة Apple Pay لتجربة دفع أسرع وأكثر أمانًا شركة Visa تكشف عن حلول جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي والعملات المستقرة والرموز الرقمية لرسم ملامح مستقبل المدفوعات

ناس TV

أول تعليق من بطل واقعة الأتوبيس ردًا على اتهامه بالتحرش

كشف أسامة محمد، صاحب واقعة التحرش بفتاة الأتوبيس مريم شوقي، عن تفاصيل اللحظات العصيبة التي عاشها تحت وطأة اتهامات مفاجئة وغير مترابطة من إحدى الراكبات، مؤكدًا أن شهادة الركاب وكاميرات المراقبة كانت طوق النجاة الوحيد له.

وروى “أسامة”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس"، تفاصيل المشهد قائلاً: "كنت واقفًا في مكاني بأمان، وفجأة صرخت الفتاة واصفة إياي بالحرامي، ثم سرعان ما غيرت اتهامها إلى متحرش، موضحًا أنه أصيب بحالة من الذهول التام جعلته يتجمد في مكانه من هول الصدمة، خاصة وأنه لا توجد سابق معرفة بينه وبين الفتاة ولم يسبق له رؤيتها.

وأوضح أن الموقف داخل الحافلة كان غريبًا؛ فبدلاً من الهجوم عليه، دافع عنه الركاب الذين كانوا يراقبون المشهد بدقة، وأكدوا للفتاة أنه كان يقف على مسافة بعيدة عنها ولم يصدر منه أي سلوك مريب، متسائلين: "كيف يكون متحرشًا وهو لم يقترب منكِ؟"، معقبًا: “فجأة اختلقت هذا الأمر.. والركاب ردوا عليها: حرامي إزاي وهو بعيد عنك بمسافة؟”.

وفجّر مفاجأة مدوية حول ما دار في كواليس التحقيقات، مشيرًا إلى أن الفتاة تراجعت عن اتهامها له بارتكاب أي فعل داخل الأتوبيس، واعترفت بأنها افتعلت هذه الشوشرة وحرضت الركاب ضده بادعاءات كاذبة، بزعم أنه ضايقها في وقت سابق خارج الأتوبيس، وهو ما نفاه جملة وتفصيلاً.

وأكد أن جميع التهم التي وُجهت إليه في التحقيقات لم تستند إلى أي دليل مادي أو شهادة واقعية، مشددًا على أن كاميرات المراقبة داخل الأتوبيس وشهادات شهود العيان أنصفته من تهمة كادت أن تدمر مستقبله وتسيء لسمعته دون وجه حق.

موضوعات متعلقة