هي وهما
الأحد 16 أغسطس 2026 01:19 مـ 2 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
منال عوض : نشاط رقابى وتوعوى لـ15 فرعا بالمحافظات لدعم منظومة العمل البيئي وزير الري يتابع الموقف التنفيذي لمشروع ”دعم تحديث إدارة الموارد المائية بالزراعة فى مصر” تنظيم الاتصالات يكشف الإجراء الرسمي لإسقاط الخطوط الوهمية القومي للاتصالات يحسم الجدل حول الخطوط المسجلة بأسماء المواطنين: الحيازة والتحقيقات أساس المساءلة نائب بالشيوخ يحذر: «ماكينة جديدة» تستخدم الذكاء الاصطناعي لتشويه التاريخ المصري رئيس ”خارجية الشيوخ”: الحرب الأمريكية الإيرانية تتحول إلى ”حرب اقتصادية” بسبب مضيق هرمز «التعليم العالي» تحسم قواعد تقليل الاغتراب: 10% فقط.. والدرجات كلمة الفصل شقيق ضحية حريق ”مول أرابيلا”: نور كان شايل البيت كله وشغال شغلانتين عشان مصاريف المدارس تفاصيل واقعة مذبحة 15 مايو.. شاهد عيان يروي القصة كاملة عالم أزهري: من أخذ شيئًا بغير حقه من وظيفته أتى يحمله يوم القيامة|فيديو رئيس اتحاد العمال: عدد مفتشي العمل لا يتناسب مع حجم سوق العمل في مصر رئيس اتحاد العمال: عقوبات تشغيل الأطفال «ضعيفة» ونحتاج إلى ردع حقيقي

ناس TV

أول تعليق من بطل واقعة الأتوبيس ردًا على اتهامه بالتحرش

كشف أسامة محمد، صاحب واقعة التحرش بفتاة الأتوبيس مريم شوقي، عن تفاصيل اللحظات العصيبة التي عاشها تحت وطأة اتهامات مفاجئة وغير مترابطة من إحدى الراكبات، مؤكدًا أن شهادة الركاب وكاميرات المراقبة كانت طوق النجاة الوحيد له.

وروى “أسامة”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس"، تفاصيل المشهد قائلاً: "كنت واقفًا في مكاني بأمان، وفجأة صرخت الفتاة واصفة إياي بالحرامي، ثم سرعان ما غيرت اتهامها إلى متحرش، موضحًا أنه أصيب بحالة من الذهول التام جعلته يتجمد في مكانه من هول الصدمة، خاصة وأنه لا توجد سابق معرفة بينه وبين الفتاة ولم يسبق له رؤيتها.

وأوضح أن الموقف داخل الحافلة كان غريبًا؛ فبدلاً من الهجوم عليه، دافع عنه الركاب الذين كانوا يراقبون المشهد بدقة، وأكدوا للفتاة أنه كان يقف على مسافة بعيدة عنها ولم يصدر منه أي سلوك مريب، متسائلين: "كيف يكون متحرشًا وهو لم يقترب منكِ؟"، معقبًا: “فجأة اختلقت هذا الأمر.. والركاب ردوا عليها: حرامي إزاي وهو بعيد عنك بمسافة؟”.

وفجّر مفاجأة مدوية حول ما دار في كواليس التحقيقات، مشيرًا إلى أن الفتاة تراجعت عن اتهامها له بارتكاب أي فعل داخل الأتوبيس، واعترفت بأنها افتعلت هذه الشوشرة وحرضت الركاب ضده بادعاءات كاذبة، بزعم أنه ضايقها في وقت سابق خارج الأتوبيس، وهو ما نفاه جملة وتفصيلاً.

وأكد أن جميع التهم التي وُجهت إليه في التحقيقات لم تستند إلى أي دليل مادي أو شهادة واقعية، مشددًا على أن كاميرات المراقبة داخل الأتوبيس وشهادات شهود العيان أنصفته من تهمة كادت أن تدمر مستقبله وتسيء لسمعته دون وجه حق.

موضوعات متعلقة