هي وهما
الأحد 28 يونيو 2026 03:14 صـ 12 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
«معكم» يعرض حفل الموسيقار عمر خيرت بقاعة ألبرت هول العريقة في لندن نتنياهو: لا مكان لحل الدولتين في أي حكومة أسعى لتشكيلها لاحقا وزيرة التنمية المحلية تتابع تداعيات غرق صندل بميناء السد العالي وتوجه بإجراءات عاجلة لحماية بحيرة ناصر وزير النقل يوجه برفع كفاءة الخدمات وتوسيع الاعتماد على الدفع الإلكتروني بالمونوريل بطولة أشرف عبدالباقي.. أحمد عبدالوهاب يعلن عرض مسرحية «الساحل الشرير» محمد صلاح يبدأ برنامجًا علاجيًا مكثفًا استعدادًا لمواجهة أستراليا في دور الـ32 سقوط سيارة نقل محملة بالطوب على ”سوزوكي” أعلى دائري الوراق حملات أمن المنافذ تسفر عن ضبط قضايا تهريب وتنفيذ 210 أحكام قضائية سكك حديد مصر: لا إصابات في حادث خروج عربات قطار 919 عن القضبان بكفر الزيات حنان سليمان تكشف لأول مرة أسباب عدم زواجها بعد رحيل زوجها منذ 22 عامًا المجلس القومي للمرأة يُهنئ السفيرة ندى دراز بإعادة انتخابها لعضوية لجنة «سيداو» بالأمم المتحدة وزير الخارجية يبحث سبل تطوير المنظومة الأممية بما يواكب المتغيرات الدولية.. صور

صحتك

الصحة: مشكلة إدمان الإنترنت لا تكمن في التكنولوجيا بل سوء الاستخدام

قال الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، إن مشكلة إدمان الإنترنت لا تكمن في التكنولوجيا ذاتها، وإنما في سوء استخدام الإنترنت والألعاب الإلكترونية، خاصة بين الأطفال والمراهقين، مشددًا على أهمية الالتزام بمعايير الاستخدام الآمن.

وأوضح حسام عبد الغفار، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية كريمة عوض ببرنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن عدد ساعات الاستخدام الآمن للإنترنت وفقًا للفئات العمرية المختلفة، لافتًا إلى أن الأطفال أقل من 5 سنوات يجب ألا يتجاوز استخدامهم اليومي نصف ساعة فقط، على أن يكون ذلك تحت إشراف مباشر من الأسرة.

وأضاف حسام عبد الغفار، أن الفئة العمرية من 6 إلى 12 عامًا يجب ألا يزيد استخدام الإنترنت لديها عن ساعتين يوميًا كحد أقصى، بينما يتراوح الاستخدام الآمن للفئة من 13 إلى 18 عامًا بين ساعتين و3 ساعات يوميًا.

وأشار حسام عبد الغفار، إلى أن الاستخدام الآمن بالنسبة للبالغين لا يرتبط بعدد ساعات محدد، وإنما بعدم تأثيره السلبي على النوم أو التحصيل الدراسي أو العمل أو العلاقات الاجتماعية، مؤكدًا أن ظهور أي خلل في هذه الجوانب يُعد مؤشرًا يستوجب طلب المشورة أو الدعم المتخصص.