هي وهما
الأحد 27 سبتمبر 2026 01:33 مـ 14 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
من مصر إلى غزة.. «زاد العزة» تحمل دفعة جديدة من المساعدات للأشقاء الفلسطينيين وزارة الصحة تغلق عيادات «الصاوي» بعين شمس وتضبط منتحل صفة طبيب في حفل الختام.. مهرجان الإسكندرية المسرحي يعلن الفائزين بجوائز دورته الـ16 المخرج سامح سند: امتنعت عن تقديم جرائم الأطفال بعد قصة الطفلة زينة في بورسعيد الرئيس السيسي يستقبل الرئيسة التنفيذية لمجموعة ”أورنج” العالمية رئيس أكاديمية الفنون تستعرض 5 مسارات للتعاون مع الأكاديمية المركزية للدراما في الصين نشوى مصطفى: تمكين المرأة يمثل محورًا مهمًا في تقييم المشروعات غدا.. موسيقية صوفية ورقصات مولوية في ليلة روحانية بقبة الغوري الجائزة 4 آلاف يورو.. 10 أكتوبر آخر موعد للتقديم في ورشة القطع الأولي الإفتاء: الأسرة القوية أساس المجتمع المتماسك والدولة المستقرة الإفتاء: التربية والرعاية والتقويم والتهذيب «واجب شرعي وليس شيئًا ترفيهيًا» الإفتاء: صيانة الود بين الزوجين يبدأ بالاحترام والتفاهم والتجمل والتغافل

صحتك

من 20% إلى 50% نجاة.. هبة السويدي تكشف تطورًا تاريخيًا في علاج الحروق بمصر

قالت هبة السويدي، مؤسِّسة ورئيسة مجلس إدارة مؤسسة ومستشفى أهل مصر للحروق، إنّ المستشفى أجرى عملية زراعة جلد لعشر حالات، أصغرها كانت طفلة تبلغ من العمر عشرة أشهر.

وأضافت، خلال مقابلة مع برنامج «الحكاية» الذي يُقدِّمه الإعلامي عمرو أديب عبر شاشة «MBC مصر» مساء السبت، أن نسبة النجاة من الحروق في مصر كانت 20% حتى قبل عامين، بمعنى أن الحالات التي تتجاوز فيها الحروق 20% كانت تفارق الحياة.

وأشارت إلى أنها أجرت جولات على مستوى العالم لرصد مدى التطور في هذا المجال، وكانت دائمًا تسأل عن نسبة النجاة من الحروق، وكان الرد عليها بأن النسبة تصل إلى 90%، حيث يمكن لهذه الحالات البقاء على قيد الحياة عبر زراعة الجلد المتبرع به.

وأوضحت أنّ مستشفى أهل مصر استطاع رفع نسبة النجاة إلى 50%، لافتة إلى أن زراعة الجلد تُجرى في بعض الدول منذ عام 1945، وثبت علميًّا أن الجلد المتبرع به هو الشيء الوحيد الذي ينقذ حياة مرضى الحروق.
وأفادت بأن المستشفى ظل يبحث لمدة عامين عن كيفية تدبير الجلد، بالنظر إلى عدم وجود تبرع بالأعضاء في مصر، وجرى البحث عن الاستيراد من الخارج. موضحة أنها لجأت إلى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بخطاب رسمي بشأن الاستيراد، وهو ما تمت الموافقة عليه، وتمت مخاطبة هيئة الدواء بالأمر مع التنسيق لضمان وصول الجلد إلى المستشفى خلال 24 ساعة من وصوله للجمارك.
وأكدت أن أول شحنة جلد وصلت في شهر نوفمبر الماضي، وتم إجراء عشر عمليات، وكانت أعلى نسبة حروق 75%، وغادرت الحالة المستشفى بالفعل، وهو أمر استثنائي على مستوى العالم العربي وليس فقط في مصر.
ونوهت بأن ملف الجلد يختلف عن زراعة أي أعضاء أخرى، باعتبار أن مريض الحروق لا يمكن وضعه على قوائم الانتظار، كما هو الحال في حالات أمراض أخرى مثل الكبد أو الكلى أو القرنية أو غيرها.
وشددت على أن هذه الحالات من الحروق تحتاج إلى إجراء العمليات على الفور، وإلا قد تفارق الحياة، وبالتالي لا يكون أمامها وقت للانتظار.

موضوعات متعلقة