هي وهما
الأحد 27 سبتمبر 2026 01:33 مـ 14 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
من مصر إلى غزة.. «زاد العزة» تحمل دفعة جديدة من المساعدات للأشقاء الفلسطينيين وزارة الصحة تغلق عيادات «الصاوي» بعين شمس وتضبط منتحل صفة طبيب في حفل الختام.. مهرجان الإسكندرية المسرحي يعلن الفائزين بجوائز دورته الـ16 المخرج سامح سند: امتنعت عن تقديم جرائم الأطفال بعد قصة الطفلة زينة في بورسعيد الرئيس السيسي يستقبل الرئيسة التنفيذية لمجموعة ”أورنج” العالمية رئيس أكاديمية الفنون تستعرض 5 مسارات للتعاون مع الأكاديمية المركزية للدراما في الصين نشوى مصطفى: تمكين المرأة يمثل محورًا مهمًا في تقييم المشروعات غدا.. موسيقية صوفية ورقصات مولوية في ليلة روحانية بقبة الغوري الجائزة 4 آلاف يورو.. 10 أكتوبر آخر موعد للتقديم في ورشة القطع الأولي الإفتاء: الأسرة القوية أساس المجتمع المتماسك والدولة المستقرة الإفتاء: التربية والرعاية والتقويم والتهذيب «واجب شرعي وليس شيئًا ترفيهيًا» الإفتاء: صيانة الود بين الزوجين يبدأ بالاحترام والتفاهم والتجمل والتغافل

صحتك

لا يُسبّب تشوهات… «الصحة»: مصر الأكثر إصابة بالحروق .. والتبرع بالجلد يكون بالطبقة السطحية

قال الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة، إن التبرع بالجلد لا يسبب تشوهات، وما يُؤخذ هو طبقة رقيقة جدًا من الجلد، وهي طبقة سطحية فقط؛ فالجلد مكون من أربع طبقات، ويؤخذ منها الطبقة الأولى السطحية فقط، التي لا تؤثر على الشكل، ويتم أخذها من أماكن معينة في الجسد غير ظاهرة، فلا يُؤخذ من الوجه مثلاً.

وأضاف حسام عبد الغفار، في مداخلة على قناة "الحياة"، أن مصر من الدول التي تزيد بها معدلات الإصابة بالحروق، وخاصة في الأطفال داخل المنازل، مقارنة ببقية الدول في المنطقة.

وتابع: "وبالتالي التبرع بالجلد بعد الوفاة أمر محمود، وينظمه القانون، وقد وافقت المؤسسات الدينية على التبرع بعد الوفاة قبل صدور القانون".

وأكد أن هناك حاجة إلى بنوك أنسجة تشمل القرنية والجلد، وكان هذا موجودًا بالفعل في السبعينات في القصر العيني، ولكن ضعف الوعي المجتمعي أدى إلى توقف هذه البنوك عن العمل.

وقال الدكتور حسام عبد الغفار، إن التبرع بالأنسجة يهدف إلى إنقاذ المرضى، وخاصة أطفال الحروق الذين يحتاجون إلى تدخل عاجل لزرع الجلد.

موضوعات متعلقة