هي وهما
الأحد 27 سبتمبر 2026 01:33 مـ 14 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
من مصر إلى غزة.. «زاد العزة» تحمل دفعة جديدة من المساعدات للأشقاء الفلسطينيين وزارة الصحة تغلق عيادات «الصاوي» بعين شمس وتضبط منتحل صفة طبيب في حفل الختام.. مهرجان الإسكندرية المسرحي يعلن الفائزين بجوائز دورته الـ16 المخرج سامح سند: امتنعت عن تقديم جرائم الأطفال بعد قصة الطفلة زينة في بورسعيد الرئيس السيسي يستقبل الرئيسة التنفيذية لمجموعة ”أورنج” العالمية رئيس أكاديمية الفنون تستعرض 5 مسارات للتعاون مع الأكاديمية المركزية للدراما في الصين نشوى مصطفى: تمكين المرأة يمثل محورًا مهمًا في تقييم المشروعات غدا.. موسيقية صوفية ورقصات مولوية في ليلة روحانية بقبة الغوري الجائزة 4 آلاف يورو.. 10 أكتوبر آخر موعد للتقديم في ورشة القطع الأولي الإفتاء: الأسرة القوية أساس المجتمع المتماسك والدولة المستقرة الإفتاء: التربية والرعاية والتقويم والتهذيب «واجب شرعي وليس شيئًا ترفيهيًا» الإفتاء: صيانة الود بين الزوجين يبدأ بالاحترام والتفاهم والتجمل والتغافل

توك شو

خبير أمن إقليمي: واشنطن تريد إيران ”زيرو يورانيوم”.. والتصعيد مجرد أداة تفاوض

أكد اللواء محمد عبد الواحد، خبير الأمن الإقليمي والعلاقات الدولية، أن التصريحات المتبادلة ذات اللهجة التصعيدية بين الولايات المتحدة وإيران، بما فيها تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لا تعكس بالضرورة نية الدخول في حرب، وإنما تُعد جزءًا من أدوات الضغط والتهيئة للمفاوضات، موضحًا أن هذا الأسلوب يُستخدم عادة قبل الجلوس إلى طاولة التفاوض.

وأوضح محمد عبد الواحد، خلال مداخلة عبر الإنترنت مع الإعلامية كريمة عوض ببرنامج "حديث القاهرة"، المذاع على قناة "القاهرة والناس"، أن طبيعة وحجم القوات الأمريكية المنتشرة تؤكد وجود بنية عسكرية متعددة الأفرع، تفوق من حيث الحجم والقدرات ما تمتلكه إيران، إلا أن هذه التعزيزات لا ترقى إلى مستوى الاستعداد لحرب مفتوحة.

وأشار محمد عبد الواحد، إلى أن فكرة اندلاع حرب شاملة بين واشنطن وطهران غير مطروحة حاليًا، لافتًا إلى أن التعزيزات العسكرية الأمريكية محدودة ولا تعكس نية شن حرب، مؤكدًا في الوقت ذاته أن الولايات المتحدة تملك أدوات قوية للضغط، أبرزها القدرة على خنق الاقتصاد الإيراني، متطرقًا إلى المفاوضات الأمريكية الإيرانية الأخيرة، موضحًا أنها كانت مقبولة من الجانب الإيراني، في حين أبدت الولايات المتحدة تحفظًا عليها، حيث تسعى واشنطن إلى التفاوض على الملفات كحزمة واحدة وليس بنظام النقاط المنفصلة.

وتابع: "التعزيزات العسكرية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط لا تشير إلى ضربة عسكرية واسعة ضد إيران، وإنما قد تلمح إلى إمكانية تنفيذ ضربة محدودة وسريعة، في إطار الضغط السياسي والعسكري"، مشددًا على أن الولايات المتحدة تعمل على فرض معادلة "زيرو يورانيوم" داخل إيران، وهو ما ترفضه طهران بشكل قاطع، موضحًا أن واشنطن غير راضية عن نتائج المفاوضات الأخيرة، خاصة في ظل الضغوط الإسرائيلية المتزايدة في هذا الملف.

موضوعات متعلقة