هي وهما
الإثنين 22 يونيو 2026 06:04 صـ 6 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ الفيوم يتفقد مصنع الغزل والنسيج بالعزب.. صور محافظ بني سويف ووزير الصناعة يتفقدان مصانع في منطقتي بياض العرب والصناعات المتوسطة.. صور دويدار يعقد اجتماعا موسعا لانضمام سوهاج لمنظومة التأمين الصحي الشامل قريبا محافظ القاهرة: مركز القلب الوطني إضافة قوية لمنظومة الرعاية الصحية في مصر تضامن كفر الشيخ: توزيع الأثاث المنزلي بالمجان على غير القادرين بقرى المحافظة.. صور نور شبل يتوج بلقب بطولة مصر المغلقة للجولف حزب الغد يناقش الدعم النقدي واللاجئين والمعاشات والأحوال الشخصية في اجتماع موسع وزارة الإنتاج الحربي تشارك بمنتجاتها المدنية بالمعرض الدولي لتكنولوجيا المياه والصرف محافظ كفر الشيخ: ضبط 698 عبوة مبيدات زراعية منتهية الصلاحية بقلين ترامب: إذا أغلقت إيران مضيق هرمز فلن يتمكن المفاوضون الإيرانيون من العودة إلى بلدهم وكالة تسنيم: وفد طهران غادر مقر المحادثات في سويسرا احتجاجًا على تصريحات ترامب كأس العالم 2026| إسبانيا تسجل ثلاثية في شباك السعودية خلال 24 دقيقة بالشوط الأول

ناس TV

خبير أمن قومي: التقارب المصري-التركي ضرورة استراتيجية في ظل تغير موازين القوى

قال اللواء محمد عبد الواحد، خبير الأمن القومي والعلاقات الخارجية، إن القمة المصرية-التركية التي أعقبت زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى مصر تعكس حرصًا متبادلًا من البلدين على تعزيز التقارب، في ظل ما تواجهه المنطقة من تحديات اقتصادية عنيفة، وتعقيدات جيوسياسية متزايدة، إلى جانب تغير واضح في موازين القوى الإقليمية.

وأوضح خبير الأمن القومي والعلاقات الخارجية خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "المشهد"، المذاع على فضائية "Ten"، أن مصر وتركيا تدركان خطورة المرحلة الحالية، لافتًا إلى أن أي ضربة عسكرية محتملة ضد إيران تثير تساؤلات جوهرية حول تداعياتها على مصالح البلدين، محذرًا من أن مثل هذا السيناريو قد يفتح المجال أمام مزيد من التوغل الإسرائيلي في المنطقة، وهو ما يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمي.

وأكد خبير الأمن القومي والعلاقات الخارجية أن القاهرة وأنقرة تعيان جيدًا طبيعة الأطماع الإسرائيلية في المنطقة، وهو ما يدفعهما إلى توخي أقصى درجات الحذر والعمل على تنسيق المواقف وتعزيز التعاون، حتى في ظل وجود تباينات بينهما حول بعض الملفات الإقليمية.

الملف الإثيوبي

وأشار إلى أن من أبرز هذه الملفات الخلافية كان الملف الإثيوبي، إلا أن تركيا بدأت تُظهر تراجعًا عن مواقفها المتشددة السابقة، واتجهت نحو لعب دور الوسيط، بما يعكس رغبة حقيقية في تقريب وجهات النظر، وكذلك الموقف التركي من الأزمة الليبية يشهد بدوره تغيرًا ملحوظًا، وهو أحد الملفات التي شهدت خلافًا سابقًا بين البلدين.