هي وهما
الأربعاء 5 أغسطس 2026 07:21 صـ 20 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مساعد وزير التموين: 1000 مخالفة بالمخابز السياحية منذ بداية 2026 بالأسماء.. قائمة الأهلي في الموسم الجديد وزير الكهرباء يعتمد موازنة «القابضة» 2026-2027 باستثمارات 23.1 مليار جنيه رئيس مجلس الدولة يستقبل وفدًا من طلاب كلية الحقوق بجامعة قنا الهلال الأحمر المصري يواصل رحلته الإنسانية في مرافقة الدفعة الـ 70 من الجرحى والمرضى الفلسطينيين المجلس الأعلى للإعلام: منع ظهور وسام سالم لمدة شهر.. واستدعاء الممثل القانوني لموقع إخباري بيان عاجل من وزير الصحة بشأن مديري ووكلاء مديريات الشئون الصحية بالمحافظات رئيس الوزراء يستعرض جهود صندوق مصر السيادي في تعظيم العائد من أصول الدولة وزير الخارجية يتوجه إلى الأردن للمشاركة في الاجتماع الوزاري حول القدس تخفيضات 25% وإقبال كبير.. محافظ أسوان يتابع مهرجان التسوق الأول رئيس جامعة الزقازيق يشهد احتفالية دخول مجلة «الأحياء الدقيقة والأمراض المعدية» التصنيف الدولي محافظ الغربية يراجع الخدمات ومنظومة التصالح في المركز التكنولوجي بحي ثان المحلة

المشاهير

سها السمان: ”قطة السيدة نفيسة” تتسلل لحكايات البشر وتداوي الآلام الضائعة

كشفت الكاتبة سها السمان خلال استضافتها في برنامج الستات مايعرفوش يكدبوا عن أسرار روايتها الجديدة قطة السيدة نفيسة موضحة أن القطة في العمل ترمز للكائن الهادئ الذي يتسلل بين الناس ليسمع حكاياتهم ويراقب تفاصيل حياتهم بعمق.

وأوضحت في البرنامج المذاع عبر فضائية “سي بي سي”، أن بطلة الرواية فرح تعيد اكتشاف ذاتها داخل رحاب مسجد السيدة نفيسة بعد مرورها بأزمة مع مديرتها في العمل حيث تكتشف أن آلامها ليست الوحيدة في العالم مما يفتح أمامها أبواباً لعوالم وشخصيات لم تكن تتخيل التواصل معها.

وتطرقت الكاتبة إلى ظاهرة الكاتب الشبح في الوسط الأدبي العالمي مشيرة إلى أنه الشخص الذي يكتب الأعمال بالكامل لصالح مؤلفين مشهورين يضعون أسماءهم على الأغلفة كعلامات تجارية بينما يظل الكاتب الحقيقي مخفياً تماماً عن الأنظار.

وفرقت بين الكتابة باسم مستعار وبين الكاتب الشبح مؤكدة أن الأخير يلجأ إليه المشاهير للحفاظ على غزارة الإنتاج وتحقيق مبيعات ضخمة وهو نمط منتشر بقوة في سوق الكتابة بالولايات المتحدة الأمريكية.

وحسمت الجدل حول دخول التكنولوجيا مجال الأدب معربة عن ثقتها الكاملة في أن الذكاء الاصطناعي لن يحل أبداً محل الإبداع البشري في صياغة المشاعر والتجارب الإنسانية الصادقة مهما بلغت دقة التقنيات.

موضوعات متعلقة