هي وهما
الثلاثاء 16 يونيو 2026 06:04 صـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نجوم الفن يدعمون منتخب مصر قبل مواجهة بلجيكا بكأس العالم وزير الخارجية يشهد توقيع الاتفاق الحكومي الخاص بتطوير شبكة الكهرباء وتطوير مصنع لإنتاج اللقاحات المتعددة محمود مرجان: ثورة 30 يونيو أنقذت الدولة المصرية من مصير مظلم وأطلقت مسيرة الجمهورية الجديدة أحمد محسن: 30 يونيو أعادت الدولة إلى مسارها الصحيح وفتحت عهد البناء والتنمية مدحت الكمار: ثورة 30 يونيو أنقذت مصر من مصير مظلم.. والرئيس السيسي قاد مسيرة البناء الصافي عبد العال: تطوير الطريق الدولي الساحلي خطوة استراتيجية لدعم التنمية وربط الموانئ المصرية سامي نصرالله: الرئيس السيسي قاد مصر إلى بر الأمان وحمى الدولة من الإرهاب والتفكك بعد ثورة 30 يونيو الغنيمي: مشاركة مصر في قمة السبع تعكس تصاعد مكانتها الدولية وترسخ دورها في صناعة القرار العالمي برلماني: مشاركة مصر في قمة السبع تعكس ثقلها الدولي المتصاعد ودورها المحوري في استقرار الإقليم وزير التعليم: الاهتمام بتدريس اللغة الفرنسية ضمن برامج تطوير التعليم الفني وزير الصحة يبحث مع نظيره الصومالي تعزيز التعاون الثنائي وتبادل الخبرات في المجالات الصحية وزير الخارجية يترأس الاجتماع الـ 11 لمجلس المشاركة بين مصر والاتحاد الأوروبي

المشاهير

نسمة فؤاد: ”آخر قطعة مارشميللو” تكسر قيود الألم النفسي وتكشف أسرار جروح الأهل

استضاف برنامج الستات "مايعرفوش يكدبوا" الروائية والشاعرة نسمة فؤاد التي استهلت اللقاء بإلقاء قصيدة شعرية مميزة بمناسبة استقبالها مولوداً جديداً في عائلتها، حيث هدفت من خلال كلماتها إلى كسر الصورة النمطية السلبية عن العمة وتجسيد مشاعر الحب والتدليل للمولود الصغير.

وتحدثت نسمة فؤاد، خلال استضافتها في البرنامج المذاع عبر قناة CBC عن كواليس روايتها الجديدة التي تحمل عنوان "آخر قطعة مارشميللو"، مشيرة إلى أنها استغرقت ثلاث سنوات في كتابتها لضمان تقديم طرح منصف يغوص في أعماق العلاقات الإنسانية والروابط الأسرية المعقدة بين الآباء والأبناء.

وأوضحت المؤلفة أن الرواية تتناول الأبعاد النفسية للأهل وتحلل الدوافع التي جعلتهم بتركيبتهم الحالية، منتقدة التسرع في إطلاق الأحكام والتشخيصات النفسية الجاهزة على الوالدين دون محاولة فهم الجروح القديمة التي شكلت شخصياتهم عبر الزمن.

وتدور أحداث العمل حول مواجهة درامية بين بطلة الرواية التي تمثل الجيل الواعي وبين والدتها التي تمثل النسخة المجروحة، حيث يبرز تساؤل جوهري حول إمكانية اقتناص فرصة النجاة الأخيرة وتغيير مسار الحياة بعيداً عن توريث الآلام النفسية.

وأشارت إلى أن اختيار اسم مارشميللو يحمل دلالة رمزية تتجاوز كونه نوعاً من الحلوى، ليعبر عن الصراع بين التمسك بالأمل والوعي أو الاستسلام للجروح غير المداواة، مؤكدة على أهمية الوعي في كسر حلقات الألم النفسي المتوارثة.

موضوعات متعلقة