هي وهما
السبت 2 مايو 2026 02:09 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
حملات مكثفة لرفع كفاءة النظافة بعدة أحياء بالإسكندرية حملات مكبرة لإزالة الإشغالات وتطوير منظومة النظافة ببولاق الدكرور الطرق والنقل بالإسماعيلية تواصل أعمال تطوير الطريق المزدوج بمدينة فايد ”رياضة الإسماعيلية” تنظم فعالية ”لا لزواج القاصرات” بمركز التنمية الشبابية بفنارة محافظ الشرقية يعلن بدء صرف منحة استثنائية للعمالة غير المنتظمة إصابة 11 شخصا في انهيار سقف عقار قديم في محرم بك وسط الإسكندرية محافظ الشرقية يفتتح ميدان الغندور ويتفقد القافلة الطبية بالعاشر انقطاع المياه عن عزب ليسا الجمالية بالدقهلية لإجراء أعمال صيانة بخط رئيسي صحة سوهاج : تشغيل 7 أسرة عناية مركزة بمستشفى صدر شندويل بنك قطر الوطني مصر يحذر العملاء من روابط الاحتيال وصفحات التواصل الوهمية التحالف الوطني يهنئ عمال مصر بعيدهم: أنتم أساس التنمية النائب محمد شعيب: توجيهات الرئيس السيسي في عيد العمال تعكس التزام الدولة الحقيقي بحماية العمال وتحسين أوضاعهم

المشاهير

نسمة فؤاد: ”آخر قطعة مارشميللو” تكسر قيود الألم النفسي وتكشف أسرار جروح الأهل

استضاف برنامج الستات "مايعرفوش يكدبوا" الروائية والشاعرة نسمة فؤاد التي استهلت اللقاء بإلقاء قصيدة شعرية مميزة بمناسبة استقبالها مولوداً جديداً في عائلتها، حيث هدفت من خلال كلماتها إلى كسر الصورة النمطية السلبية عن العمة وتجسيد مشاعر الحب والتدليل للمولود الصغير.

وتحدثت نسمة فؤاد، خلال استضافتها في البرنامج المذاع عبر قناة CBC عن كواليس روايتها الجديدة التي تحمل عنوان "آخر قطعة مارشميللو"، مشيرة إلى أنها استغرقت ثلاث سنوات في كتابتها لضمان تقديم طرح منصف يغوص في أعماق العلاقات الإنسانية والروابط الأسرية المعقدة بين الآباء والأبناء.

وأوضحت المؤلفة أن الرواية تتناول الأبعاد النفسية للأهل وتحلل الدوافع التي جعلتهم بتركيبتهم الحالية، منتقدة التسرع في إطلاق الأحكام والتشخيصات النفسية الجاهزة على الوالدين دون محاولة فهم الجروح القديمة التي شكلت شخصياتهم عبر الزمن.

وتدور أحداث العمل حول مواجهة درامية بين بطلة الرواية التي تمثل الجيل الواعي وبين والدتها التي تمثل النسخة المجروحة، حيث يبرز تساؤل جوهري حول إمكانية اقتناص فرصة النجاة الأخيرة وتغيير مسار الحياة بعيداً عن توريث الآلام النفسية.

وأشارت إلى أن اختيار اسم مارشميللو يحمل دلالة رمزية تتجاوز كونه نوعاً من الحلوى، ليعبر عن الصراع بين التمسك بالأمل والوعي أو الاستسلام للجروح غير المداواة، مؤكدة على أهمية الوعي في كسر حلقات الألم النفسي المتوارثة.

موضوعات متعلقة