هي وهما
الجمعة 31 يوليو 2026 07:25 صـ 15 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أسامة كمال: أطراف عديدة تسعى لجرّ مصر للصراع الإقليمي.. والتحقق أولوية قبل الحكم ”انفصال منذ عام”.. هنادي مهنا تعلن طلاقها رسميا من أحمد خالد صالح يسرا اللوزي: أدخل في رحلة علاج نفسي وطبيعي بعد انتهاء كل عمل محافظ الوادي الجديد: بدء تنفيذ مشروع شبكة الداخلة الشمسية لخدمة 300 ألف فدان خالد الجندي: القرآن سر نجاح المتفوقين ولا تجعلوا نتيجة الثانوية العامة نهاية العالم النائب عمرو فهمي: بيان الحكومة بشأن حادث سفينتي دمياط يؤكد نهج الشفافية والدولة قادرة على حماية أمنها القومي النائب عادل زيدان: تماسك الجبهة الداخلية يمنح الدولة القوة اللازمة للتعامل مع التحديات الإقليمية مجدي البدوي: عمال مصر يقفون صفا واحدا خلف الدولة.. والشفافية في التعامل مع حادث ميناء دمياط تؤكد قوة المؤسسات محمد رشيدي: الشفافية الحكومية في حادث دمياط تؤكد قوة الدولة وثقة مؤسساتها النائب فيصل أبو عريضة: الدولة المصرية أدارت أزمة ميناء دمياط بحكمة وشفافية.. ونقف جميعاً في صف الوطن أمين سر ”إسكان النواب” يُشيد بشفافية إعلان نتائج تحقيقات حادث ميناء دمياط تنسيقية شباب الأحزاب: وحدة الصف الوطني وتماسك مؤسسات الدولة ركائز أساسية لصون أمن مصر واستقرارها

ناس TV

خبير علاقات دولية: مصر توظف علاقاتها مع تركيا والجزائر لدعم استقرار ليبيا

أكد الدكتور أحمد سيد أحمد، الكاتب الصحفي وخبير العلاقات الدولية، أن التحركات المصرية الأخيرة تأتي في إطار الثوابت المصرية الراسخة الرامية إلى منع تقسيم الدول العربية ودول الجوار المباشر، وفي مقدمتها ليبيا، موضحًا أن اللقاءات المهمة التي عقدها الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية، تندرج ضمن هذا السياق.

وأشار إلى أن أحد مخرجات اللقاء التشاوري الثلاثي تمثل في الاتفاق على أن يكون الحل السياسي في ليبيا "ليبيًا–ليبيًا"، في ظل قناعة بأن التدخلات الخارجية كانت سببًا رئيسيًا في تفجر الأوضاع وتعميق حالة الانقسام داخل البلاد.

وأشار إلى أن الساحة الليبية تشهد تدخلات إقليمية ودولية متناقضة تؤثر بشكل مباشر على المشهد السياسي، مؤكدًا أن استمرار حالة اللا حسم السياسي يعرقل الوصول إلى تسوية شاملة، مشددًا على أن تطور العلاقات المصرية–الليبية يمثل عاملًا مهمًا للانتقال إلى مراحل متقدمة من الحل، موضحًا أن مصر تسعى إلى توظيف علاقاتها مع كل من تركيا والجزائر في الاتجاه الذي يدعم وحدة ليبيا واستقلالها ويمنع سيناريو التقسيم، إلى جانب الدفع نحو تسريع إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية.

ونوه بأن الزيارة الأخيرة التي قام بها وزير الخارجية إلى الأردن، والتي تناولت تطورات القضية الفلسطينية، وبحث سبل الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة، موضحًا أن مصر والأردن لديهما رغبة حقيقية في بدء تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة، بما يسهم في تهدئة الأوضاع ودعم الاستقرار في المنطقة.