هي وهما
الجمعة 31 يوليو 2026 07:26 صـ 15 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أسامة كمال: أطراف عديدة تسعى لجرّ مصر للصراع الإقليمي.. والتحقق أولوية قبل الحكم ”انفصال منذ عام”.. هنادي مهنا تعلن طلاقها رسميا من أحمد خالد صالح يسرا اللوزي: أدخل في رحلة علاج نفسي وطبيعي بعد انتهاء كل عمل محافظ الوادي الجديد: بدء تنفيذ مشروع شبكة الداخلة الشمسية لخدمة 300 ألف فدان خالد الجندي: القرآن سر نجاح المتفوقين ولا تجعلوا نتيجة الثانوية العامة نهاية العالم النائب عمرو فهمي: بيان الحكومة بشأن حادث سفينتي دمياط يؤكد نهج الشفافية والدولة قادرة على حماية أمنها القومي النائب عادل زيدان: تماسك الجبهة الداخلية يمنح الدولة القوة اللازمة للتعامل مع التحديات الإقليمية مجدي البدوي: عمال مصر يقفون صفا واحدا خلف الدولة.. والشفافية في التعامل مع حادث ميناء دمياط تؤكد قوة المؤسسات محمد رشيدي: الشفافية الحكومية في حادث دمياط تؤكد قوة الدولة وثقة مؤسساتها النائب فيصل أبو عريضة: الدولة المصرية أدارت أزمة ميناء دمياط بحكمة وشفافية.. ونقف جميعاً في صف الوطن أمين سر ”إسكان النواب” يُشيد بشفافية إعلان نتائج تحقيقات حادث ميناء دمياط تنسيقية شباب الأحزاب: وحدة الصف الوطني وتماسك مؤسسات الدولة ركائز أساسية لصون أمن مصر واستقرارها

ملفات

”زراعة الشيوخ”: تحقيق الاكتفاء الذاتي يتطلب رؤية شاملة وحزمة متكاملة من السياسات

أكد النائب الدكتور محسن البطران، رئيس لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ، أن ملف الأمن الغذائي يمثل أحد أهم ركائز الأمن القومي المصري، وتحقيق الاكتفاء الذاتي الزراعي في مصر يتطلب رؤية شاملة وحزمة متكاملة من السياسات الزراعية والاقتصادية، وليس الاعتماد على إجراء واحد، طارحا روشتة متكاملة لتحقيق ذلك على رأسها دعم الفلاح وتفعيل البحث العلمي نظراً لأنهم يمثلان حجر الزاوية في أي استراتيجية ناجحة.

وشدد البطران، في بيان له اليوم الثلاثاء، على أن مواجهة فجوة الحبوب والبقول تتطلب حزمة متكاملة من السياسات الجادة والداعمة للفلاح، وليس الاكتفاء بحلول جزئية أو مؤقتة،موضحاً أن هذه الحزمة ترتكز على سياسات سعرية عادلة ومحفزة، من خلال تحديد سعر ضمان مجزٍ قبل موسم الزراعة للمحاصيل الاستراتيجية، وربط السعر بتكلفة الإنتاج وهامش ربح عادل للفلاح، مع سرعة صرف مستحقات المزارعين دون تأخير.

وأضاف رئيس لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ، ضرورة توفير مستلزمات الإنتاج عبر إتاحة التقاوي المعتمدة عالية الإنتاجية بأسعار مناسبة، ودعم الأسمدة والمبيدات وضبط السوق لمنع الاحتكار، وتسهيل التمويل الزراعي بفوائد منخفضة.

وأوضح البطران، أن تفعيل البحث العلمي والإرشاد الزراعي يمثل ركيزة أساسية في هذه الروشتة، وذلك من خلال ربط مراكز البحوث الزراعية مباشرة بالحقول، ونشر الأصناف المتحملة للجفاف والملوحة، وإعادة الاعتبار لدور المرشد الزراعي في القرى، بالتوازي مع التوسع الأفقي والرأسي عبر استصلاح أراضٍ جديدة بالمناطق الصحراوية، وزيادة الإنتاجية في الفدان الواحد باستخدام التكنولوجيا الحديثة.

وأشار إلى أن تحقيق الاكتفاء الذاتي الزراعي وتقليل الاستيراد يستهدف تقليل الاعتماد على الخارج في السلع الاستراتيجية، خاصة في ظل الأزمات العالمية، وتوطين الإنتاج بدلاً من استنزاف العملة الصعبة، وبناء مخزون استراتيجي آمن من الحبوب.

كما أشار إلى أن روشتة محصول القمح تعتمد على حلول قصيرة ومتوسطة المدى تشمل التوسع الرأسي لزيادة الإنتاجية عبر أصناف عالية الجودة، وتطوير نظم الري، إلى جانب التوسع الأفقي بإدخال القمح في الأراضي الجديدة مثل توشكى والدلتا الجديدة وشرق العوينات.

وأضاف البطران، أن تعظيم دور البحث العلمي من خلال دعم مراكز البحوث الزراعية لإنتاج تقاوي محلية متميزة، وسياسة خلط الذرة بالقمح باستخدام الذرة بنسبة مدروسة في صناعة رغيف الخبز لتقليل الضغط على القمح المستورد، وترشيد الاستهلاك عبر تقليل الفاقد وإعادة هيكلة دعم الخبز تدريجيًا مع الحفاظ على البعد الاجتماعي، تمثل محاور أساسية، فضلاً عن السياسات الداعمة التي تشمل رفع سعر توريد القمح بما يشجع الفلاح على التوسع في زراعته، وتوفير مستلزمات الإنتاج في التوقيت المناسب.

موضوعات متعلقة