هي وهما
الجمعة 31 يوليو 2026 07:24 صـ 15 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أسامة كمال: أطراف عديدة تسعى لجرّ مصر للصراع الإقليمي.. والتحقق أولوية قبل الحكم ”انفصال منذ عام”.. هنادي مهنا تعلن طلاقها رسميا من أحمد خالد صالح يسرا اللوزي: أدخل في رحلة علاج نفسي وطبيعي بعد انتهاء كل عمل محافظ الوادي الجديد: بدء تنفيذ مشروع شبكة الداخلة الشمسية لخدمة 300 ألف فدان خالد الجندي: القرآن سر نجاح المتفوقين ولا تجعلوا نتيجة الثانوية العامة نهاية العالم النائب عمرو فهمي: بيان الحكومة بشأن حادث سفينتي دمياط يؤكد نهج الشفافية والدولة قادرة على حماية أمنها القومي النائب عادل زيدان: تماسك الجبهة الداخلية يمنح الدولة القوة اللازمة للتعامل مع التحديات الإقليمية مجدي البدوي: عمال مصر يقفون صفا واحدا خلف الدولة.. والشفافية في التعامل مع حادث ميناء دمياط تؤكد قوة المؤسسات محمد رشيدي: الشفافية الحكومية في حادث دمياط تؤكد قوة الدولة وثقة مؤسساتها النائب فيصل أبو عريضة: الدولة المصرية أدارت أزمة ميناء دمياط بحكمة وشفافية.. ونقف جميعاً في صف الوطن أمين سر ”إسكان النواب” يُشيد بشفافية إعلان نتائج تحقيقات حادث ميناء دمياط تنسيقية شباب الأحزاب: وحدة الصف الوطني وتماسك مؤسسات الدولة ركائز أساسية لصون أمن مصر واستقرارها

خارجي وداخلي

باحث سياسي: تمديد هدنة الجيش السوري و«قسد» يمهد لصدام عسكري جديد

أكد الكاتب والباحث السياسي حسام طالب، خلال مداخلة مع قناة «القاهرة الإخبارية»، أن تمديد الهدنة بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية «قسد» لمدة 15 يومًا إضافية لا يعني بالضرورة اقتراب التوصل إلى حل سياسي، معتبرًا أن هذا التمديد قد يكون مؤشرًا على جولة جديدة من الصدام العسكري الوشيك.

وأوضح طالب، في مداخلة خاصة عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن الواقع الميداني في سوريا يتسم بالاحتدام والصعوبة الشديدة، مشيرًا إلى أن القوات الحكومية السورية تقوم بحشود عسكرية ضخمة وغير مسبوقة، وهو ما فسره باعتباره رسالة واضحة من الدولة السورية تفيد بعدم وجود مجال لأي اتفاق مستقبلي مع «قسد» في ظل المعطيات الحالية.

وأضاف الباحث السياسي أن هذه الحشود تعكس إصرارًا ميدانيًا من جانب الجيش السوري، في مقابل ما وصفه باستغلال «قسد» لفترات الهدنة والهدوء النسبي، من أجل محاولة تحشيد عناصر تابعة لحزب العمال الكردستاني القادمين من تركيا والعراق، بهدف تعزيز صفوفها العسكرية على الأرض.

وفيما يتعلق بالمسار السياسي، كشف حسام طالب عن وجود سلبية كبيرة من جانب قوات سوريا الديمقراطية تجاه الدولة السورية، تمثلت في عدم التزام «قسد» ببنود اتفاق 18 يناير، الذي كان يهدف إلى التهدئة وفتح الباب أمام مسار اندماج سياسي وإداري مع دمشق.

وأشار طالب إلى أن «قسد» عرقلت كذلك مسار التوافق الإداري، من خلال رفضها تقديم أسماء مرشحيها لشغل مناصب حيوية، من بينها مناصب مساعدي وزراء الخارجية والداخلية والدفاع، إلى جانب امتناعها عن تسمية مرشح لمنصب محافظ الحسكة، وهو ما يعطل أي محاولة للوصول إلى تفاهمات مشتركة مع الحكومة السورية.

وخلص الباحث السياسي إلى أن غياب أي خطوات حقيقية من جانب «قسد» باتجاه الدولة السورية، يقابله إصرار عسكري متزايد من الجيش السوري على الأرض، معتبرًا أن الهدنة الحالية لا تعدو كونها تأجيلًا مؤقتًا لمواجهة تبدو حتمية، في ظل التباعد الكبير في المواقف بين الطرفين.

موضوعات متعلقة