هي وهما
السبت 13 يونيو 2026 05:54 مـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رئيس الوزراء يتفقد أعمال ترميم وإعادة إحياء متحف رشيد القومي وزير الخارجية يعقد جلسة مباحثات موسعة مع نظيره الأوزبكستاني رئيس الوزراء يستعرض أعمال تطوير كورنيش مدينة رشيد رئيس الوزراء يتفقد مواقع إنتاج الغاز الطبيعي بمنطقة غرب الدلتا العميقة التابعة لشركة ”رشيد للبترول” وزيرة التضامن تعقد اجتماعًا لمتابعة آخر ترتيبات فعالية ”ستارت 2026” بالمتحف المصري الكبير وزيرة الإسكان تتابع أعمال تطوير ورفع كفاءة الخدمات واللاندسكيب بمشروع دار مصر وزير الصحة يترأس اجتماع اللجنة التنسيقية لمنظومة التأمين الصحي الشامل استعدادا لإطلاقها بالمنيا رئيس الوزراء يستعرض موقف أعمال تطوير مشروعي ”طريق الخدمات” و”طريق الشركات” بالبحيرة وزيرة الإسكان: ”بيت الوطن” لتوفير أراضٍ سكنية متميزة للمصريين العاملين بالخارج وتعزيز ارتباطهم بوطنهم وزير النقل يكافئ المهندسين والعاملين بمحور دراو تقديرًا لما يبذلونه من مجهود كبير رئيس وزراء باكستان: توقيع إلكتروني على اتفاق سلام أمريكي إيراني خلال 24 ساعة ضبط المتهم بصعود عقار خلف سيدة وسرقة هاتفها بالإكراه بالمرج

الاقتصاد

بنك HSBC يحذر: مخاطر عديدة قد تضعف الدولار الأمريكي في 2026

قال بنك HSBC إن الدولار الأميركي مرشح لأن يظل عند أضعف أداء بين العملات خلال الفترة المتوسطة، مشيراً إلى أن آفاق الدولار لا تزال ضعيفة في ظل تصاعد حالة عدم اليقين المرتبطة بالسياسات الأمريكية.

وأوضح البنك أن الدولار واجه ضغوطاً ملحوظة خلال الأسبوعين الماضيين، مع عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقوة إلى المشهد السياسي، وما صاحب ذلك من تقلبات في إدارة المخاطر الجيوسياسية وتصاعد الهجمات على استقلالية مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وهي عوامل أثرت سلباً على أداء الدولار بشكل واضح.

وأضاف بنك HSBC أن عام 2026 قد يشهد مزيداً من التقلبات، في ظل استمرار الغموض بشأن توجهات السياسة الأمريكية، لاسيما على صعيد الجغرافيا السياسية، إلى جانب تساؤلات أخرى تتعلق بمستقبل قيادة الاحتياطي الفيدرالي وكيف يمكن أن ينعكس ذلك على مسار السياسة النقدية للجنة السوق المفتوحة، ما يزيد من الضغوط على الدولار.

وفي المقابل، يتوقع البنك أن تتصدر عملات النمو ضمن مجموعة العشر الكبار (G10) المشهد، رغم تراجع توقعات رفع أسعار الفائدة هذا العام.

وسلط الضوء بشكل خاص على العملات الأسترالية والنيوزيلندية، إضافة إلى الكرونة السويدية، باعتبارها من بين الخيارات المفضلة لديه خلال الفترة المقبلة، مقارنة بأداء الدولار.

كما أشار التقرير إلى أن عملات الأسواق الناشئة ذات الجودة المرتفعة مرشحة أيضاً لتحقيق أداء أفضل، استمراراً للاتجاه الذي ساد في عام 2025، حيث كانت العملات الآسيوية من بين أبرز الرابحين، على حساب الدولار.

ورغم ذلك، لم يستبعد بنك HSBC وجود سيناريوهات قد تدعم تعافي الدولار مستقبلاً، مثل تراجع حالة عدم اليقين، وتحسن العوامل الهيكلية والدورية، إلى جانب استمرار تدفقات الاستثمار الأجنبي إلى الأصول الأمريكية وتفوق الأسهم الأمريكية أو صدور بيانات اقتصادية أقوى من المتوقع.

إلا أن البنك شدد على أنه، في الوقت الراهن، يتوقع أن يبقى الدولار في المراكز الخلفية بين العملات الرئيسية.

موضوعات متعلقة