هي وهما
الجمعة 7 أغسطس 2026 06:35 صـ 22 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
علاج السرطان بـ «بيكربونات الصوديوم».. أطباء يُحذّرون من وصفات الموت «شوفها قبل ما تجربها».. مُتحدث «مكافحة الإدمان» يكشف أسباب تعاطي الشباب.. ويُعلن سلاح الوقاية الجديد شيماء الشايب تطرح أغنية «خدلك جنب» بالتعاون مع ريتشارد الحاج محمد رضوان ينضم ضيف شرف إلى مسلسل حب مستحيل.. تجربة ميكرو دراما تجمع نجوما من عدة دول «التعليم العالي» تُطلق سلسلة إنفوجرافات تعريفية بكليات الجامعات الحكومية استعدادًا لانطلاق التنسيق الإلكتروني الأعلى للإعلام يضع حدا لأزمة باربرا أونيل.. منع الظهور وحظر الترويج لأنشطتها تغييرات في التكليف وسوق العمل.. حملة توعوية لدراسة مستقبل طب الأسنان الصحة : حملات مكثفة تركز على وسائل تنظيم الأسرة طويلة المدي وقف عرض فيلم الست بعد طلب أسرة أم كلثوم.. الحكم 7 أكتوير كل ما تريد معرفته عن ندوة مناقشة رواية ”انخدعنا” غدًا وزير التخطيط: تراجع معدل البطالة إلى 5.8% بالربع الثاني من 2026 رئيس الشيوخ يستقبل السفراء المنقولين لرئاسة البعثات الدبلوماسية المصرية بالخارج

ناس TV

القدس: مستوطنون يقتحمون الأقصى ويحاولن إدخال قرابين مذبوحة لساحات المسجد

المسجد الأقصى
المسجد الأقصى


قالت مراسلة القاهرة الإخبارية من القدس دانا أبو شمسية، إن اقتحامات باحات المسجد الأقصى باتت مسلسلا يوميا، بخاصة من باب المغاربة الذي تستولي عليه قوات الاحتلال منذ العام 1967، ولا يسمح للمسلمين بالدخول إليه.

وأضافت في رسالة لها على الهواء، أن نحو 250 مستوطنا اقتحموا باحات المسجد الأقصى من باب المغاربة في حراسة شرطية مكثفة، في الفترتين الصباحية والمسائية، في تقسيم زماني واضح تحاول الحكومة الإسرائيلية تمريره.

ولفتت إلى أن المستوطنين المقتحمين مارسوا صلوات تلمودية عدة وأدوا طقوسا استفزازية لمشاعر المسلمين، في ظل دعوات ما تسمى جماعات الهيكل المزعوم، بزيادة أعداد المقتحمين للمسجد الأقصى المبارك، بالتزامن مع عيد الفصح اليهودي.

وفي وقت سابق اليوم، نصب مجموعة من المستوطنين المتطرفين منصة لذبح قرابين في الجهة الجنوبية من المسجد الأقصى المبارك، بينما أعلنت جمعيات استيطانية ناشطة عن مكافآت مالية للمستوطنين الذين يحاولون إدخال هذه القرابين إلى ساحات المسجد الأقصى.

وذكرت أبو شمسية، أن اجتماع الحكومة الإسرائيلية اليوم دار أغلبه حول إنشاء الحرس الوطني الخاص بوزير الأمن القومي إيتمار بن جفير، حيث يعني إقامة هذا الحرس المزيد من الميلشيات التي تنفذ أوامر غير قانونية ضد الفلسطينيين، والمزيد من العنف ضد الفلسطينيين والمزيد من البؤر الاستيطانية.

وأوضحت أن هذا الحرس جزء من اتفاق بين نتنياهو وبن جافير، مقابل أن يوافق بن جافير على تمرير تعديلات قانون القضاء، في الوقت الذي يتكلف هذا الحرس نحو مليار شيكل (دولار أمريكي = 3.6 شيكل) لتمويله، بينما تتكلف الاحتجاجات 6% من إجمالي الناتج المحلي الإسرائيلي.