هي وهما
الإثنين 21 سبتمبر 2026 02:21 صـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزيرة التضامن توجه فريق التدخل السريع بفحص شكوى لسيدة مسنة بالسويس محمد تيسير مطر ينجح في إعادة طلاب مدرسة الفيروز إلى مجمع المدارس بالفترة الصباحية حزب الجبهة الوطنية يطلق مبادرة للمنح الدراسية بالتعاون مع جامعة السلام نقابة الإعلاميين: إنذار مجدي عبد الغني وإيقاف المخرج ورئيس التحرير شهرًا وول ستريت جورنال: إدارة ترامب تتجه لفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية باريس تندد بإغلاق مركزها اللغوي في طهران وتستدعي السفير الإيراني للرد 11 حيلة لتقليل مستحضرات التجميل الكيمائية في المنزل خبير اقتصادي: العالم يعيش على صفيح ساخن ويدفع ضريبة ارتفاع تكلفة التمويل وزير الطيران المدني: تقدمنا في تصنيف الطيران الدولي من المركز 88 إلى 49 مدير معهد بحوث القطن: مزادات القطن تحقق الشفافية وتحسن عائد المزارع نشأت الديهي بعد اجتزاء تصريحاته بالأمس: ”قلت ربنا يستر ومتكلمتش عن مصر” تقديرًا لمسيرته.. عمرو الليثي يكرم محمد ممدوح بدرع المتحدة وقناة الحياة

خارجي وداخلي

خبير اقتصادي: العالم يعيش على صفيح ساخن ويدفع ضريبة ارتفاع تكلفة التمويل

أكد الدكتور هشام إبراهيم أستاذ التمويل والاستثمار، أن قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الأخير برفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، لم يكن قراراً سياسياً كما يروج البعض، بل هو قرار اقتصادي "صعب وضروري" فرضته معطيات التضخم المرتفع في الولايات المتحدة. وحذر من التداعيات العالمية لهذا القرار، في ظل توترات جيوسياسية تضع الاقتصاد العالمي "على صفيح ساخن".

قرار اقتصادي حتمي يواجه غضب ترامب

وأوضح إبراهيم خلال حوار ببرنامج الحياة اليوم، مع الاعلامية لبنى عسل، على قناة الحياة، أن الفيدرالي الأمريكي رفع الفائدة لتتراوح بين 4.75% و5%، مع تلميحات باحتمالية إقرار زيادة أخرى قبل نهاية العام الجاري.

ورد إبراهيم على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي وصف فيها القرار بأنه "مُسيَّس ويهدف للإضرار به انتخابياً"، مؤكداً أن هذا الوصف خاطئ تماماً، وأشار إلى أن البنوك المركزية لا تخضع للضغوط السياسية عادة، وأن الفيدرالي اضطر لاتخاذ هذا المسار المعقد لأن معدل التضخم في أمريكا البالغ حالياً نحو 3.6% لا يزال بعيداً عن الهدف المنشود البالغ 2%، وهو المستوى الذي لم يتحقق منذ خمس سنوات.

وتحدث الخبير الاقتصادي عن أن استمرار الضغوط التضخمية هي سبب الارتفاع الكبير في أسعار الوقود، حيث شهدت محطات البنزين الأمريكية زيادة بنسبة 45% (مقارنة بأسعار 28 فبراير)، ليتراوح سعر الجالون بين 4 إلى 6 دولارات.

ولفت إبراهيم إلى أزمة الدين الأمريكي الذي تجاوز عتبة الـ 40 تريليون دولار، موضحاً أن ترامب كان يضغط لخفض الفائدة لأن ذلك من شأنه أن يقلص حجم الدين الأمريكي بمقدار 1.5 تريليون دولار سنوياً، وهو ما لم يتحقق بسبب استمرار التضخم.

فاتورة عالمية باهظة وارتفاع في تكلفة الإنتاج

وأكد هشام إبراهيم أن قرارات الفيدرالي تزيد من جاذبية السندات الأمريكية، مما يربك أسواق الاستثمار العالمية التي تضطر لتغيير استراتيجياتها للحفاظ على جاذبيتها، وأضاف أن البنوك المركزية حول العالم تجد نفسها مجبرة على رفع أسعار الفائدة تلقائياً بمجرد صدور القرار الأمريكي، مما يؤدي إلى زيادة "تكلفة التمويل" على الاقتصاد العالمي ككل.

وشدد على أن هذه الزيادة تنعكس مباشرة على خطوط الإنتاج، السلع، الخدمات، وقطع الغيار، حيث يعتمد المنتجون والمستثمرون على التمويل بنسبة تتجاوز 50%، مما يؤدي في النهاية إلى ارتفاع أسعار السلع على المستهلكين.