هي وهما
الخميس 23 يوليو 2026 05:15 صـ 7 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
تداول بضائع وحاويات 28 سفينة في ميناء دمياط «القومي للمرأة» يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو «حبيتِك».. أحدث ألبوم لـ عمرو دياب على جميع المنصات تامر حسين يكشف عن مشاركته في ألبوم تامر حسني الجديد بـ3 أغاني مصر: تحقيق السلام في الشرق الأوسط يبدأ بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية بعد قليل.. رئيس الوزراء يشهد مراسم توقيع اتفاقية تطوير أكثر من 1800 غرفة وجناح فندقي بأبرز الوجهات الساحلية وزيرة التنمية المحلية تهنئ الرئيس السيسي بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو المجيدة رئيس الوزراء: الحكومة تعمل على زيادة المخزون الاستراتيجي للمواد البترولية والسلع بنك القاهرة يحصد جائزة ”العلامة التجارية المصرفية الأكثر ثقة في مصر 2026” شيخ الأزهر يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى ثورة 23 يوليو الزراعة تنفذ برنامجًا تدريبيًا لصيانة المعدات وآلات الرش بمحافظة مطروح وزير الزراعة: تطوير صناعة الألبان وتحسين السلالات الحيوانية ودعم «سلامة الغذاء»

الأسرة

أخصائية نفسية: العنف فشل تربوي ولا يوجد علميًا ما يسمى ”التربية بالضرب”

أكدت دعاء هنداوي، الأخصائية النفسية والتربوية، أن العنف يُعد شكلًا من أشكال الفشل التربوي، مشددة على أنه لا توجد أي مدرسة تربوية أو مرجعية علمية تعتبر العنف أحد أساليب التربية، موضحة أن التأديب يختلف تمامًا عن الضرب، وأن التربية الحقيقية تقوم على التأديب الإيجابي والمفيد.

وأوضحت "هنداوي"، خلال لقاء مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن الضرب يؤدي إلى مشكلات نفسية خطيرة لدى الأطفال، من بينها الاكتئاب والقلق المزمن، فضلًا عن معاناة الطفل من آلام نفسية مستمرة تفقده الإحساس بالأمان داخل المنزل، خاصة في حال التعرض للتعنيف المتكرر من أحد الوالدين.

وأضافت أن العنف تجاه الأطفال يفقدهم الأمان النفسي ويخلق حالة من الخوف وعدم الثقة داخل الأسرة، مؤكدة أنه لا يوجد أي دليل علمي يثبت أن العنف يُعد أحد أنواع التربية، سواء كان الضرب بسيطًا أو بأي صورة أخرى.

وشددت على أن فكرة "التربية بالضرب" هي معتقد خاطئ توارثته بعض الأجيال، مؤكدة أنه لا يمكن اللجوء للضرب كاقتناع تربوي، لأنه لا يؤدي إلى تعديل حقيقي في سلوك الطفل، بل يحقق نتائج وقتية وسطحية سرعان ما تزول، مؤكدة على أن الضرب هو الحل الأسهل لكنه الأخطر، لأنه لا يعالج السلوك ولا يبني شخصية متزنة، داعية إلى الاعتماد على أساليب تربوية إيجابية قائمة على الحوار والاحتواء.

موضوعات متعلقة