هي وهما
الأحد 6 سبتمبر 2026 01:33 مـ 23 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
فريدة الشوباشي تشيد بتوجيهات السيسي بشأن «تخضير القاهرة» روشتة تجهيز وجبة مدرسية صحية للأطفال بيان عربي إسلامي: مخططات إسرائيل لتهجير الفلسطينيين تهدد فرص الاستقرار بالمنطقة ”الصحة”: سوء التغذية لا يعني قلة الأكل.. وأطعمة غالية قد تفتقر للقيمة الغذائية وزير النقل: القطار الكهربائي السريع «قناة سويس جديدة على قضبان» تربط البحرين الأحمر والمتوسط الرئيس السيسي يستقبل رئيسة البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية عمر كمال: ”حمو بيكا وش الخير عليا.. ونفسي أرجع أشتغل مع شاكوش” سعر الريال السعودي اليوم الأحد 6-9-2026 مقابل الجنيه سلامة الغذاء: 5000 رسالة غذائية بقيمة 210 آلاف طن خلال أسبوع حسام عبد الغفار: الصحة المدرسية لا تقتصر على الكشف والعلاج.. والوقاية والتطعيمات خط الدفاع الأول وزير الصحة يستعرض نتائج زيارة خبراء طب وجراحات الأجنة من بيرو لمستشفيات المؤسسة العلاجية الصحة: نستهدف تجاوز 95% تغطية للحصبة والحصبة الألماني

الأسرة

أخصائية نفسية: العنف فشل تربوي ولا يوجد علميًا ما يسمى ”التربية بالضرب”

أكدت دعاء هنداوي، الأخصائية النفسية والتربوية، أن العنف يُعد شكلًا من أشكال الفشل التربوي، مشددة على أنه لا توجد أي مدرسة تربوية أو مرجعية علمية تعتبر العنف أحد أساليب التربية، موضحة أن التأديب يختلف تمامًا عن الضرب، وأن التربية الحقيقية تقوم على التأديب الإيجابي والمفيد.

وأوضحت "هنداوي"، خلال لقاء مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن الضرب يؤدي إلى مشكلات نفسية خطيرة لدى الأطفال، من بينها الاكتئاب والقلق المزمن، فضلًا عن معاناة الطفل من آلام نفسية مستمرة تفقده الإحساس بالأمان داخل المنزل، خاصة في حال التعرض للتعنيف المتكرر من أحد الوالدين.

وأضافت أن العنف تجاه الأطفال يفقدهم الأمان النفسي ويخلق حالة من الخوف وعدم الثقة داخل الأسرة، مؤكدة أنه لا يوجد أي دليل علمي يثبت أن العنف يُعد أحد أنواع التربية، سواء كان الضرب بسيطًا أو بأي صورة أخرى.

وشددت على أن فكرة "التربية بالضرب" هي معتقد خاطئ توارثته بعض الأجيال، مؤكدة أنه لا يمكن اللجوء للضرب كاقتناع تربوي، لأنه لا يؤدي إلى تعديل حقيقي في سلوك الطفل، بل يحقق نتائج وقتية وسطحية سرعان ما تزول، مؤكدة على أن الضرب هو الحل الأسهل لكنه الأخطر، لأنه لا يعالج السلوك ولا يبني شخصية متزنة، داعية إلى الاعتماد على أساليب تربوية إيجابية قائمة على الحوار والاحتواء.

موضوعات متعلقة