هي وهما
الخميس 22 أكتوبر 2026 12:31 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير التموين: 178 مليار جنيه مخصصات الدعم العيني في موازنة 2026/2027 وزير المالية: نعمل على زيادة التمويل دون زيادة المديونية أو إضافة أعباء تضخمية أخرى خبير اقتصادي: منتدى مصر يمثل حلقة وصل مهمة بين المواطن والحكومة وزير المالية: نستهدف زيادة الإيرادات الضريبية 2% خلال 4 سنوات السيسي: استهداف الشرطة والقوات المسلحة هدفه التشكيك في كفاءتهما ويؤكد صعوبة إسقاط الدولة طالما مؤسساتها قوية السيسي يوجه وزارتي الدفاع والداخلية بمبادرات للتواصل مع المواطنين ويؤكد أهمية عدم الفصل بين الشعب ومؤسسات الدولة الرئيس السيسي: الحفاظ على مؤسسات الدولة أساس استقرارها.. والأمن القومي العربي لا يتجزأ السيسي: الجهد العسكري المصري مخصص للدفاع عن أراضي السعودية ولا يشمل الهجوم على اليمن هند صبري تنعى الفنانة آمال البكوش: دخلت قلوب وبيوت التونسيين بأدوار لا تُنسى السيسي: ثوابت السياسة الخارجية منذ 2014 تقوم على عدم التدخل والتآمر والحفاظ على وحدة الدول حدث في أكتوبر.. المسرح القومي يستعيد ملحمة النصر بأولى أمسيات صالون حكايات المسرح سمير شحاتة: تكريم آمال بكير ومحمود قاسم ضمن خطوات إصلاح جمعية كتاب ونقاد السينما

الأسرة

أخصائية نفسية: العنف فشل تربوي ولا يوجد علميًا ما يسمى ”التربية بالضرب”

أكدت دعاء هنداوي، الأخصائية النفسية والتربوية، أن العنف يُعد شكلًا من أشكال الفشل التربوي، مشددة على أنه لا توجد أي مدرسة تربوية أو مرجعية علمية تعتبر العنف أحد أساليب التربية، موضحة أن التأديب يختلف تمامًا عن الضرب، وأن التربية الحقيقية تقوم على التأديب الإيجابي والمفيد.

وأوضحت "هنداوي"، خلال لقاء مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن الضرب يؤدي إلى مشكلات نفسية خطيرة لدى الأطفال، من بينها الاكتئاب والقلق المزمن، فضلًا عن معاناة الطفل من آلام نفسية مستمرة تفقده الإحساس بالأمان داخل المنزل، خاصة في حال التعرض للتعنيف المتكرر من أحد الوالدين.

وأضافت أن العنف تجاه الأطفال يفقدهم الأمان النفسي ويخلق حالة من الخوف وعدم الثقة داخل الأسرة، مؤكدة أنه لا يوجد أي دليل علمي يثبت أن العنف يُعد أحد أنواع التربية، سواء كان الضرب بسيطًا أو بأي صورة أخرى.

وشددت على أن فكرة "التربية بالضرب" هي معتقد خاطئ توارثته بعض الأجيال، مؤكدة أنه لا يمكن اللجوء للضرب كاقتناع تربوي، لأنه لا يؤدي إلى تعديل حقيقي في سلوك الطفل، بل يحقق نتائج وقتية وسطحية سرعان ما تزول، مؤكدة على أن الضرب هو الحل الأسهل لكنه الأخطر، لأنه لا يعالج السلوك ولا يبني شخصية متزنة، داعية إلى الاعتماد على أساليب تربوية إيجابية قائمة على الحوار والاحتواء.

موضوعات متعلقة