هي وهما
السبت 30 مايو 2026 02:53 مـ 13 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
القاهرة وبكين تحتفيان بـ 70 عاما من الشراكة الاستراتيجية خبير آثار يكشف عن وثيقة تؤكد أهمية ميناء عيذاب المصرى لخدمة الحج والتجارة فريق التدخل السريع بوزارة التضامن يكثف تواجده الميداني خلال إجازة عيد الأضحى «إذما» يحقق مليون و900 ألف جنيه بثالث أيام العيد تحرك عاجل بشأن تحديات صناعة المستلزمات الطبية.. ومطالب بخطة عاجلة لتوطين الخامات برلماني: استمرار الدولة في تبني سياسات مالية متوازنة يدعم تحفيز النمو الاقتصادي برلمانية تطالب بخطة حاسمة لمواجهة الغش الإلكتروني في الثانوية العامة برلمانية: نعتز بالدور المصري في دعم الأمن والسلم الدوليين لا نجاح بالغش.. برلماني يطالب بردع حاسم لمواجهة تسريب امتحانات الثانوية العامة يسرا اللوزي وريهام عبد الغفور.. النائبة إيرين سعيد تدافع عن 3 نجمات وتهاجم إعلانات التجميل مدير الصحة العالمية يصل إلى بؤرة تفشي إيبولا بشرق الكونغو الديمقراطية تسنيم: بحارة إيرانيون تلقوا تهديدات أمريكية بإطلاق النار والحصار البحري مستمر

ناس TV

حلمي النمنم: التواجد عند باب المندب أخطر من فكرة القواعد العسكرية التقليدية

قال حلمي النمنم وزير الثقافة الأسبق، إنّ مفهوم التواجد والنفوذ في العصر الحديث لم يعد مرتبطًا بإقامة قواعد عسكرية تقليدية، موضحًا أن الحروب الحديثة تقوم على المعلومات والطائرات المسيّرة والاختراقات الاستخباراتية.

وأشار إلى أن الوجود الاقتصادي أو الزراعي أو السياحي قد يكون غطاءً لنفوذ أمني واستخباراتي كامل، كما أثبتت تجارب دولية عديدة.
وأضاف في لقاء مع المحامي الدولي والإعلامي خالد أبو بكر، مقدم برنامج آخر النهار، عبر قناة النهار، أنّ الحديث عن القواعد العسكرية لم يعد يعكس طبيعة الصراعات الراهنة، مستشهدًا بما ظهر خلال المواجهات الأخيرة في المنطقة من وجود قواعد للطائرات المسيّرة داخل دول دون إعلان رسمي. واعتبر أن التواجد غير المباشر بات أكثر خطورة وتأثيرًا من الوجود العسكري المعلن.

وفي سياق متصل، تناول النمنم أسباب تباين المواقف العربية تجاه القضايا الإقليمية، مؤكدًا أن العالم العربي لم يكن يومًا كتلة واحدة متجانسة، لا تاريخيًا ولا سياسيًا. وأوضح أن التشابه الثقافي واللغوي لا يعني تطابق المصالح أو المواقف، مشيرًا إلى أن التاريخ العربي حافل بأمثلة لتحالفات متناقضة حتى في أكثر اللحظات المصيرية.

وشدد النمنم على أن الجغرافيا تظل العامل الحاسم في صياغة السياسات، موضحًا أن الدول تتفاعل مع الأزمات وفق قربها أو بعدها عن حدودها المباشرة. وضرب مثالًا باهتمام مصر بما يجري في السودان لكونه يمس حدودها الجنوبية، في حين قد لا يشكل الأمر أولوية لدول عربية أخرى. واختتم بالتأكيد على أن التفكير الواقعي، بعيدًا عن الشعارات الرومانسية، هو السبيل الوحيد لفهم ما يجري في الإقليم والتعامل معه بوعي ومسؤولية.

موضوعات متعلقة