هي وهما
الإثنين 31 أغسطس 2026 05:58 مـ 17 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية يلتقي نائبة رئيس جمهورية فيتنام الاشتراكية لبحث تعزيز التعاون المشترك نائب حماة الوطن: مشروع إنشاء مبنى الركاب الرابع بمطار القاهرة يضع مصر على خريطة مراكز الطيران العالمية باسم بهاء: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس ثقل القاهرة الدولي وتفتح آفاقًا جديدة للشراكة رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات: التعامل مع الذكاء الاصطناعي يتطلب رؤية مؤسسية واضحة وبيانات موثوقة بنك القاهرة مشاركاً في فعاليات الشمول المالي بمناسبة اليوم العالمي للشباب من خلال تقديم مزايا مصرفية مجانية لجميع العملاء نائب رئيس الوزراء: حريصون على بناء شراكات فاعلة ومثمرة مع المنظمات الإقليمية والدولية رئيس حزب المصريين: تطوير منظومة الطيران يُعزز مكانة مصر كمركز عالمي للنقل والخدمات اللوجستية رئيس ”صحة النواب”: زيارة الرئيس الصيني لمصر حدث تاريخي يجسد تلاقي أعرق حضارات العالم حماة الوطن: القاهرة تعيد رسم خريطة شراكاتها الاستراتيجية وفقًا لمصالحها الوطنية رئيس الوزراء يستعرض الترتيبات النهائية لزيارة الرئيس الصيني لمصر وفد طلابي عربي يزور مقر قناة الوثائقية بمدينة الإنتاج الإعلامي نقابة الصحفيين: قرعة لاختيار الراغبين في أداء الحج الأحد

ناس TV

حلمي النمنم: التواجد عند باب المندب أخطر من فكرة القواعد العسكرية التقليدية

قال حلمي النمنم وزير الثقافة الأسبق، إنّ مفهوم التواجد والنفوذ في العصر الحديث لم يعد مرتبطًا بإقامة قواعد عسكرية تقليدية، موضحًا أن الحروب الحديثة تقوم على المعلومات والطائرات المسيّرة والاختراقات الاستخباراتية.

وأشار إلى أن الوجود الاقتصادي أو الزراعي أو السياحي قد يكون غطاءً لنفوذ أمني واستخباراتي كامل، كما أثبتت تجارب دولية عديدة.
وأضاف في لقاء مع المحامي الدولي والإعلامي خالد أبو بكر، مقدم برنامج آخر النهار، عبر قناة النهار، أنّ الحديث عن القواعد العسكرية لم يعد يعكس طبيعة الصراعات الراهنة، مستشهدًا بما ظهر خلال المواجهات الأخيرة في المنطقة من وجود قواعد للطائرات المسيّرة داخل دول دون إعلان رسمي. واعتبر أن التواجد غير المباشر بات أكثر خطورة وتأثيرًا من الوجود العسكري المعلن.

وفي سياق متصل، تناول النمنم أسباب تباين المواقف العربية تجاه القضايا الإقليمية، مؤكدًا أن العالم العربي لم يكن يومًا كتلة واحدة متجانسة، لا تاريخيًا ولا سياسيًا. وأوضح أن التشابه الثقافي واللغوي لا يعني تطابق المصالح أو المواقف، مشيرًا إلى أن التاريخ العربي حافل بأمثلة لتحالفات متناقضة حتى في أكثر اللحظات المصيرية.

وشدد النمنم على أن الجغرافيا تظل العامل الحاسم في صياغة السياسات، موضحًا أن الدول تتفاعل مع الأزمات وفق قربها أو بعدها عن حدودها المباشرة. وضرب مثالًا باهتمام مصر بما يجري في السودان لكونه يمس حدودها الجنوبية، في حين قد لا يشكل الأمر أولوية لدول عربية أخرى. واختتم بالتأكيد على أن التفكير الواقعي، بعيدًا عن الشعارات الرومانسية، هو السبيل الوحيد لفهم ما يجري في الإقليم والتعامل معه بوعي ومسؤولية.

موضوعات متعلقة