هي وهما
الجمعة 17 يوليو 2026 01:52 مـ 1 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أسعار الأسماك بسوق العبور للجملة خلال تعاملات اليوم الجمعة سعفان الصغير يكشف كواليس طرده أمام الأرجنتين: حسيت إن الماتش فلت مننا والدة زيكو: ابني الكبير حياته كلها مصطفى.. بيعتبره زي ابنه حتى قبل وفاة والده والدة زيكو عن بدايته مع بيراميدز: كان يتضايق لعدم مشاركته أساسيًا.. ونصحته بالصبر والدة زيكو: كنت بسافر للعتبة وأشيل بضاعة على كتفي علشان أوفر أجرة العامل.. وربنا عوضني النائب رضا عبد السلام: تدخل الدولة في الاقتصاد أهون بكثير من ترك العنان للقطاع الخاص نقيب الفلاحين: الجلد العقدي بالماشية تسبب في ركود السوق وتراجع الأسعار لجنة استرداد أراضي الدولة: استقبلنا 275 ألف طلب تقنين خلال 6 أشهر.. واسترداد 90 ألف قطعة أرض مستشار وزير التموين السابق: روسيا باعت 900 ألف أونصة ذهب في 5 أيام.. والأسعار الحالية مرحلية جمال بخيت: انتهيت من كتابة قصيدة عن مجدي يعقوب وستُبث عبر التليفزيون المصري مخرج فيلم كثيب 3: العمل ليس مجرد جزء ثالث.. بل نهاية الرحلة وبداية تجربة سينمائية مختلفة تاج الدين: التأمين الصحي الشامل يضمن توفير الدواء باشتراكات بسيطة

ناس TV

هند الضاوي: إسرائيل لا تتحرك ضد إيران إلا بتنسيق أمريكي وهدفها إسقاط النظام

أكدت الإعلامية هند الضاوي، مقدمة برنامج «حديث القاهرة»، أن إسرائيل تعلن صراحة أنها لن تتدخل عسكريًا ضد إيران إلا بتنسيق كامل مع الولايات المتحدة الأمريكية، مشددة على أن الهدف الأساسي لتل أبيب يتمثل في إسقاط النظام الإيراني، مستغلة الأزمات الداخلية التي تعيشها طهران منذ سنوات.

وأوضحت "الضاوي"، خلال تقديم برنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن إيران تمر بأزمة اقتصادية مزمنة تؤثر بشكل مباشر على الوضع الداخلي، وتنعكس على حالة الغضب الشعبي المتصاعد، مشيرة إلى أن هذه الأزمة تعد أحد أهم العوامل التي تفسر موجات الاحتجاجات المتكررة داخل البلاد، موضحة أن يوم 28 ديسمبر شهد انطلاق موجة جديدة من الاحتجاجات والتظاهرات داخل إيران، كان دافعها الأساسي اقتصاديًا، بعد الارتفاع الكبير في سعر الدولار أمام العملة المحلية، ما أدى إلى حالة من الارتباك في الأسواق وارتفاع الأسعار بشكل غير مسبوق.

ولفتت إلى أن فئة التجار، تمثل شريحة مؤثرة ومتحكمة في مسار السوق والاقتصاد الإيراني، وأن تأثر هذه الفئة بالأزمة ساهم في اتساع رقعة الاحتجاجات، نظرًا لدورها المحوري في الحركة الاقتصادية داخل البلاد، مؤكدة أن جذور الأزمة الاقتصادية الإيرانية تعود إلى العقوبات الأمريكية والدولية المفروضة على طهران بسبب تحركاتها السياسية في المنطقة، سواء تجاه الولايات المتحدة أو إسرائيل أو بعض دول الشرق الأوسط، موضحة أن جزءًا من هذه العقوبات تم رفعه عقب توقيع خطة العمل الشاملة المشتركة "الاتفاق النووي"، قبل أن يعيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرضها مجددًا بعد الانسحاب من الاتفاق.

وتابعت: "سياسة "تصفير النفط الإيراني" عمّقت الأزمة، خاصة أن الاقتصاد الإيراني يعتمد بشكل أساسي على عائدات تصدير النفط لتمويل خزينة الدولة، رغم امتلاك إيران قطاعات زراعية وصناعية محلية.. طهران تلجأ حاليًا لتصدير النفط، لا سيما إلى الصين، بأسعار أقل بكثير من الأسعار العالمية، في محاولة للالتفاف على العقوبات".