هي وهما
الأربعاء 15 يوليو 2026 06:04 صـ 29 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير التخطيط: نضع في أولوياتنا تنويع مصادر تمويل التنمية والتفاعل مع المبادرات الإقليمية والدولية وزير الخارجية يؤكد لنظيره اليمني دعم مصر لوحدة اليمن ومؤسساته الشرعية الليلة.. حسام عبد المجيد ضيف شريف عامر في برنامج يحدث في مصر رئيس الوفد: إجراء انتخابات الهيئة العليا والمجالس المحلية خلال 3 أشهر اقتصادية قناة السويس تستقبل وفد غرفة التجارة والصناعة العربية البرتغالية البنك المركزي يسحب سيولة بقيمة 13.9 مليار جنيه عبر عطاء السوق المفتوحة الخارجية تنعى السفير سليمان عواد: أحد أبرز رموز الدبلوماسية المصرية كريم السبكي عن أزمة الأداء العلني: السوق المصري يختلف عن أمريكا وتطبيق القانون يحتاج حوارا الأربعاء.. مركز الثقافة السينمائية يعرض فيلم 4 أيام مجيدة احتفالا بذكرى ثورة 23 يوليو وزير الخارجية لنظيره السعودي: مصر تدعم أمن المملكة وسلامة أراضيها نبيل فهمي: تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي تكشف مخطط إعادة احتلال قطاع غزة أمير رمسيس: لا أحب أن يتحول قانون حق الأداء العلني إلى معركة بين المنتجين والصناع

ناس TV

رئيس جامعة الأزهر يوضح أسرار ذكر النبي بالنبوة قبل اسمه في الحديث الشريف

أكد الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر الشريف، أن الحديث الشريف يحمل بين طياته دلالات لغوية وتربوية وإيمانية عميقة، تكشف عن مكانة النبي صلى الله عليه وسلم وعن عظمة منهجه في التعليم والتربية، مشيرًا إلى أن التعريف بالنبي أحيانًا يأتي بوصف النبوة قبل ذكر اسمه الشريف محمد صلى الله عليه وسلم، وهو أسلوب بليغ له أسراره في لغة العرب ومعانيه في ميزان العقيدة.

وأوضح رئيس جامعة الأزهر الشريف، خلال حلقة برنامج "بلاغة القرآن والسنة"، المذاع على قناة الناس اليوم السبت، أن الحديث الذي رواه أبو أمامة رضي الله عنه، حين قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا بدعاء كثير لم يحفظوا منه شيئًا، يعكس رحمة النبي بأصحابه وحسن أدبه معهم، حيث لم يعنفهم ولم يوبخهم، وإنما دلهم على دعاء جامع يجمع خير الدنيا والآخرة، فقال: «اللهم إنا نسألك من خير ما سألك منه نبيك محمد، ونعوذ بك من شر ما استعاذ منه نبيك محمد، وأنت المستعان، وعليك البلاغ، ولا حول ولا قوة إلا بالله».

وأشار الدكتور سلامة داود إلى أن هذا الموقف النبوي يعلم الأمة أسلوب التربية الرفيق، وأن المعلم إذا رأى تقصيرًا من تلميذه لا ينهره ولا يزجره، بل يأخذ بيده إلى الطريق الأيسر والأقرب، كما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين وجد أن كثرة الأدعية شقّت على الصحابي، فاختصر له الطريق بدعاء جامع مانع.

وبيّن رئيس جامعة الأزهر أن الوقوف عند ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الدعاء يفتح بابًا من التدبر، حيث جاء التعريف أولًا بوصف النبوة في قوله «نبيك»، ثم جاء ذكر اسمه الشريف «محمد» على سبيل البدل، وهو أسلوب معروف عند النحاة يُفيد التوكيد ويقوي المعنى، لأن البدل على نية المبدل منه، أي يصلح أن يحل محله، فكان يمكن الاكتفاء بكلمة نبيك أو باسم محمد، لكن الجمع بينهما جاء للتأكيد والتشريف معًا.

وأضاف أن إضافة النبي إلى ضمير الخطاب في قوله «نبيك» فيها تشريف عظيم بنسبة النبي صلى الله عليه وسلم إلى الله جل جلاله، ثم جاء ذكر اسمه محمد الذي يجمع المحامد وصفات الحمد، ليؤكد المعنى ويزيده رسوخًا في القلوب، فكان ذكره مرتين أبلغ وأقوى من ذكره مرة واحدة.

وأكد الدكتور سلامة داود أن هذا الأسلوب القرآني والنبوي في البيان يعكس جمال اللغة العربية ودقة تعبيرها، ويكشف عن عظمة شخصية النبي صلى الله عليه وسلم الذي جمع الله له بين كمال الخُلُق وجلال الرسالة، وبين عظمة الاسم وشرف الوصف، صلى الله عليه وسلم.

موضوعات متعلقة