هي وهما
الخميس 15 أكتوبر 2026 08:09 صـ 3 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
تامر حسني يستعد لفيلم يومين تلاتة.. تفاصيل ضبط صانعة محتوى تنشر فيديوهات للرقص في الدقهلية نور النبوي وياسمينا العبد في أجواء رومانسية كوميدية بالأقصر.. ما السبب! فتح باب حجز تذاكر حفلات مهرجان الموسيقى العربية الـ34 ”بعد 15 عامًا من العمل”.. مفيدة شيحة تكشف أسرار إنهاء رحلتها الإعلامية مع برامج المرأة إنجي نصيف: حديث الرئيس السيسي عن التحديات يعزز أهمية التكاتف الوطني والحفاظ على استقرار الدولة ضبط 10 أشخاص لاستغلال 18 طفلًا في التسول وبيع السلع بالقاهرة ضبط منادي سيارات دون ترخيص لطلب أموال من المواطنين مقابل الانتظار بالغربية فريق طبي بجامعة أسيوط ينقذ طفلة من استسقاء المخ بتقنية المنظار الجراحي حريق بمحطة محولات النقرة 2 يقطع الكهرباء عن قرى بأسوان ضبط محطة وقود لتلاعبها بـ 9165 لترًا من البنزين والسولار بالإسكندرية النائبة ميرال الهريدي: رسائل الرئيس بالندوة التثقيفية ترسخ مفهوم التماسك الوطني والعمل لمواجهة التحديات

خارجي وداخلي

زعيمة المعارضة بفنزويلا تغازل ترامب ليمنحها كرسي الرئاسة: يستحق نوبل للسلام عن جدارة

أطلقت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو سلسلة من التصريحات المدوية خلال مقابلة حصرية مع شبكة فوكس نيوز وصفت فيها يوم الثالث من يناير بأنه علامة فارقة في تاريخ البشرية ولحظة انتصار العدالة على الطغيان عقب اختطاف نيكولاس مادورو.

وأكدت ماتشادو أنها لم تتردد لحظة واحدة في إهداء جائزة نوبل للسلام التي حازت عليها لعام 2025 للرئيس دونالد ترامب، مشددة على أن ما حققه من إنجاز كان يعتبره العالم مستحيلاً ولكنه أثبت برؤيته الشجاعة قدرته على تفكيك نظام إرهابي مرتبط بتجارة المخدرات مما جعل الولايات المتحدة والمنطقة بأسرها أكثر أماناً.

وأعربت عن رغبتها العميقة في لقاء الرئيس ترامب شخصياً لتعبر له عن امتنان الشعب الفنزويلي وتسلمه الجائزة كرمز للشراكة في استعادة الحرية، موضحة أن الرؤية المستقبلية لفنزويلا الجديدة تتمثل في تحويلها من بؤرة للجرائم والتهديدات إلى درع أمني وحليف استراتيجي أول لواشنطن في أمريكا اللاتينية.

ولفتت إلى أن البلاد ستتحول إلى قطب عالمي للطاقة يعتمد على سيادة القانون وفتح الأسواق أمام الاستثمارات الأجنبية وهو ما سيسمح بعودة ملايين المهاجرين الذين شردتهم سنوات الدمار الاشتراكي ليعيدوا بناء وطنهم من جديد.

وفيما يخص الوضع الميداني المتوتر كشفت ماتشادو عن نيتها العودة إلى بلادها في أقرب وقت ممكن بعد أن قضت 16 شهراً في التخفي داخل فنزويلا قبل خروجها مؤخراً لإيصال صوت شعبها للعالم.

وحذرت بشدة من خطورة استمرار ديلسي رودريغز في المشهد السياسي واصفة إياها بالمهندس الرئيسي لعمليات التعذيب والفساد والارتباط الوثيق بكل من روسيا والصين وإيران، مشيرة إلى أن بقاءها يمثل تهديداً للاستقرار ولا يمكن أن يحظى بثقة المستثمرين الدوليين أو قبول المواطنين الفنزويليين الذين يطمحون للتغيير الجذري.

كما دقت زعيمة المعارضة ناقوس الخطر بشأن حملة القمع الأخيرة التي أعقبت سقوط مادورو حيث رصدت اعتقال 14 صحفياً وصدور مراسيم تهدف لملاحقة كل من يؤيد التحركات الأمريكية الأخيرة.

ووصفت هذه الإجراءات باليائسة والمثيرة للقلق وفي ختام حديثها جددت ماتشادو ثقتها المطلقة في قدرة المعارضة على حسم أي استحقاق انتخابي قادم بنسبة تتجاوز 90% من الأصوات مؤكدة أن عهد العبودية والارتهان للخارج قد ولى وأن فنزويلا تسير بخطى ثابتة نحو عهد جديد من الديمقراطية والازدهار الاقتصادي.

وصدرت تقارير من الإعلام الأمريكي تحدثت عن غضب ترامب من ماتشادو وعدم حماسه تجاهها في تنصيبها رئيسة لفنزويلا بسبب عدم إهدائها له جائزة نوبل التي فازت بها.