هي وهما
السبت 30 مايو 2026 11:19 مـ 13 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
طارق سعدة يهنئ الإعلاميين في عيدهم الـ92: يساهمون في نشر المعرفة وتعزيز القيم الإيجابية في المجتمع هيئة البث العبرية: الجيش الإسرائيلي يسعى لتعميق توغله في لبنان جيش الاحتلال الإسرائيلي يدعي تدمير موقع لـ حزب الله جنوبي لبنان السفير علاء حجازي يستقبل وزير العمل بمطار جنيف استعدادا لقيادة وفد مصر في مؤتمر العمل الدولي النائب عاطف عجلان يعتزم تقديم طلب إحاطة بشأن تنظيم الحج: تلقيت شكاوى من الحجاج بسبب نقص الخدمات وزير الأوقاف يهنئ السعودية بنجاح موسم الحج: يعكس عناية فائقة بضيوف الرحمن الأوقاف: صرف نحو 14 مليون جنيه إعانات وقروض حسنة قبل عيد الأضحى الأوقاف: تنفيذ أعمال الذبح والتجهيز لصكوك الأضاحي بالمجازر المعتمدة يكون تحت إشراف بيطري متخصص إصابة 19 شخصا إثر انقلاب سيارة ربع نقل على طريق مرسى علم - إدفو كشف ملابسات تداول فيديو يتضمن محاولة شخص الانتحار من أعلى سطح عقار بالإسكندرية انتشال جثمان شاب من مياه مصرف الرفيع بمركز سنورس في الفيوم الزراعة: ذبح 35 ألفا و514 أضحية بالمجازر الحكومية مجانا للمواطنين خلال عيد الأضحى

خارجي وداخلي

الاستخبارات الفنزولية تحدد ”الخائن” في اختطاف مادورو

شهدت قاعة المحكمة الفيدرالية في مانهاتن بمدينة نيويورك فصلا تاريخيا من فصول الأزمة الفنزويلية حيث مثل الرئيس نيكولاس مادورو أمام القضاء الأمريكي للمرة الأولى في جلسة استمرت نحو 30 دقيقة وسط إجراءات أمنية مشددة.

وبحسب قناة “العربية” أعلن مادورو خلالها تمسكه بشرعيته ورفضه القاطع لكافة التهم الموجهة إليه والتي تشمل الإرهاب المرتبط بالمخدرات وحيازة الأسلحة واصفا نفسه بأنه أسير حرب ورجل نزيه اختطف من منزله.

فيما أكدت زوجته سيليا فلورس التي مثلت معه في ذات القضية أنها لا تزال سيدة فنزويلا الأولى نافية التورط في أي أنشطة جرمية ومن المقرر أن تستأنف المحكمة جلساتها في 17 من مارس المقبل للنظر في هذه القضية التي هزت الأوساط السياسية العالمية.

وعلى الصعيد الميداني في العاصمة كراكاس، بدأت الأجهزة الأمنية الفنزويلية حملة ملاحقة واسعة النطاق لمطاردة من وصفتهم بالخونة والمخبرين داخل الدائرة الضيقة لمادورو حيث تشير التقارير الاستخباراتية إلى أن عملية الاعتقال تمت بناء على إحداثيات دقيقة قدمها مخبر من الداخل للقوات الأمريكية.

وفي غضون ذلك خيم التوتر على محيط القصر الرئاسي بعد سماع دوي إطلاق نار وانتشار الدبابات في الشوارع نتيجة اشتباه في تحليق طائرات مسيرة مجهولة الهوية وهو ما وصفه البيت الأبيض لاحقا بأنه سوء فهم وتنسيق بين الأجهزة الأمنية المحلية مؤكدا أن واشنطن تتابع الموقف عن كثب ولا علاقة لها بالاضطرابات الأخيرة داخل المدينة.

وفي واشنطن رسمت الإدارة الأمريكية ملامح المرحلة الانتقالية حيث أكد الرئيس دونالد ترامب أن بلاده ليست في حالة حرب مع الدولة الفنزويلية وإنما تخوض معركة ضد شبكات الإجرام العابرة للحدود التي تهدد الداخل الأمريكي.

وأوضح أن نائبته السابقة ديلسي رودريغز تتعاون حاليا مع الولايات المتحدة لإدارة المرحلة مشيرا في الوقت ذاته إلى أن إجراء انتخابات في المدى القريب يبدو أمرا غير متاح.

وفي سياق متصل دافع رئيس مجلس النواب مايك جونسون عن سرية العملية العسكرية مؤكدا أن الهدف هو تعديل سلوك النظام في كراكاس وليس بالضرورة تغييره بالكامل خاصة فيما يتعلق بمكافحة المخدرات ووقف التعاون مع القوى المعادية لواشنطن كإيران وكوبا.

ولم تخلُ الأزمة من تداعيات اقتصادية ودبلوماسية واسعة حيث بدأت إدارة ترامب تحركات لتقديم حوافز لشركات النفط الأمريكية من أجل العودة لرفع الإنتاج في فنزويلا وتأمين موارد الطاقة مقابل شروط سياسية واضحة تضمن قمع تدفق المخدرات وطرد العملاء الأجانب.

وعلى المستوى الدولي قوبلت هذه التحركات بردود فعل غاضبة من الصين وإيران اللتين أدانتا بشدة ما وصفتاه بالانتهاك الصارخ للقانون الدولي وسيادة الدول فيما حذرت الأمم المتحدة عبر مجلس الأمن من أن مستقبل فنزويلا بات يكتنفه الغموض وسط مخاطر جدية من تصاعد عدم الاستقرار الإقليمي والسوابق الدولية التي قد تنتج عن هذا الاعتقال.

موضوعات متعلقة