هي وهما
السبت 4 يوليو 2026 05:29 مـ 18 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
ميناء دمياط يستقبل 6 سفن وناقلة غاز مسال بحمولة 71 ألف طن وزير الخارجية: مصر ستواصل اتصالاتها المكثفة لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترامب ناجي الشهابي: فرحة عربية عارمة بصعود منتخب مصر لدور الـ16 في كأس العالم وكيل تشريعية النواب: الفراعنة يكتبون التاريخ.. والتأهل لدور الـ16 بالمونديال انتصار للإرادة رئيس حزب الريادة: فرحة العرب بتأهل منتخب مصر تعكس مكانة مصر في وجدان الأمة العربية محافظ الجيزة يتابع أعمال رفع كفاءة كوبري مشاة همفرس ببولاق الدكرور سحر صدقي: فرحة العرب بتأهل منتخب مصر تعكس وحدة المشاعر ومكانة مصر الإقليمية النائب شريف باشا: تأهل منتخب الفراعنة لدور الـ16 بكأس العالم إنجاز تاريخي النائب مصطفى عمر يهنئ الفراعنة بإنجاز المونديال: جيل ذهبي يكتب التاريخ مجدي البدوي: زيادة أجور العاملين بالصحف القومية تؤكد اهتمام الدولة بتحسين أوضاعهم التعليم: 18 يوليو انطلاق امتحانات الدور الثاني لصفوف النقل 2026 باسل عادل: «الأوكتاجون» عقل الدولة الاستراتيجي ورسالة تؤكد أن مصر تبني قوتها بعقل يستشرف المستقبل

المشاهير

ناقد فني: فيلم ”أم كلثوم” خطيئة فنية كبرى وهدفه هدم الرموز

وصف سمير الجمل، الناقد الفني والسيناريست الكبير، فيلم السيرة الذاتية الجديد عن كوكب الشرق "أم كلثوم" بأنه خطيئة فنية كبرى، مؤكدًا أن العمل لم يُقدم جديدًا سوى محاولة النيل من رمز وطني وعربي وتشويه صورتها الإنسانية عبر التركيز على "هفوات بشرية" وتجاهل تاريخ من الإبداع الوطني والفني.

وأكد “الجمل”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية الدكتورة رحاب فارس، ببرنامج “نقطة ومن أول السطر”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، على أن الجواب يظهر من عنوانه، مشيرًا إلى أن لقطات البرومو الدعائي هي جزء أصيل من العمل ولا يمكن فصلها عنه، فإذا كان العنوان (البرومو) يركز على التدخين والخلافات الشخصية والجحود الأسري، فإنه يعكس فلسفة الفيلم بالكامل.

وأوضح أن الغرض الأساسي من الفيلم هو هدم الرموز المصرية وتصويرهم في حالة انكسار وتدني أخلاقي، بدلاً من إبراز دورهم الفني والوطني كجمع أم كلثوم للمجهود الحربي، مؤكدًا أن الفيلم لم يضف شيئًا لأم كلثوم، ولا لكاتبه أحمد مراد، ولا لمخرجه مروان حامد، بل انتقص من رصيدهم.

ورفض تبرير أن الممثل مجرد أداة، مؤكدًا أن فنانة بحجم منى زكي كان عليها الاعتراض على السيناريو، معقبًا: "أنتِ هدمتِ تاريخك، والناس لا تفصل بين الشخصي والعام طالما استفززتِ الشعور العام والتقاليد السائدة".

وعبّر عن استيائه من تغييب الجانب الإبداعي الذي استمر لـ40 عامًا مثل تعاونها مع رياض السنباطي وتحدي قصيدة الأطلال، لصالح إظهارها في صورة سيدة "جاحدة" لوالدها وأخيها، ومريضة بـ"الأنا" في تعاملها مع زملائها مثل محمد عبد الوهاب، معقبًا: "أم كلثوم فلاحة فصيحة علمت الحواري لغة شوقي وناجي، فكيف يتم اختزالها في سيجارة وخلاف نقابي؟".

وفي رسالة لجيل الشباب الذي قد يستقي معلوماته عن الرموز من شاشات السينما ووسائل التواصل، نصح بمشاهدة مسلسل "أم كلثوم" للمخرجة إنعام محمد علي والكاتب محفوظ عبد الرحمن، واصفًا إياه بالعمل الحقيقي الذي جسد قيمة كوكب الشرق.

وشدد على أن إثارة الجدل قد تحقق شهرة لكنها لا تصنع نجاحًا ولا تبقي قيمة للفنان، مؤكدًا على أن رموز مصر مُحصنة بحب العالم العربي وتاريخهم الصامد، وأن أي محاولة لتشويههم هي "لعب عيال" لن ينال من عظمتهم.

موضوعات متعلقة