هي وهما
الخميس 14 مايو 2026 06:11 مـ 27 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بنك قناة السويس يفتتح القسم الداخلي بوحدة قسطرة القلب بمستشفى مبرة مصر القديمة بعد التبرع لتطويره وتجهيزه رئيس الحكومة: معايير التنمية تغيرت عالميا ولم تعد تقاس فقط بالمشروعات أو البنية التحتية بنك التعمير والإسكان يشارك في رعاية الملتقى التوظيفي بجامعة Newgiza تأجيل دعوى تطالب بحبس الفنان أحمد عز لعدم سداده أجر خادمة أولاده لجلسة 2 يونيو إسرائيل توقع عقدا لزيادة مدى مقاتلات F-35 وتقليل الحاجة للتزود بالوقود الاحتلال يفرض إجراءات عسكرية مشددة على الأقصى ويعتدي على المصلين في ذكرى النكبة الفلسطينية.. الجامعة العربية تؤكد الدور الحيوي لوكالة الأونروا بذكرى النكبة.. آلام التهجير الأول حية في المخيمات الفلسطينية بلبنان السفير الإسرائيلي لدى واشنطن: لن نوافق أبدا على وقف إطلاق النار في لبنان جيش الاحتلال يبدأ شن غارات على مواقع البنية التحتية التابعة لحزب الله في مناطق بجنوب لبنان اقتراح برغبة للحكومة بشأن تنظيم نشاط البلوجرز وصناع المحتوى الرقمي في مصر إعلام الوزراء: كل السلع الغذائية بالمنافذ التموينية آمنة وصالحة للاستهلاك الآدمي

المشاهير

ناقد فني: فيلم ”أم كلثوم” خطيئة فنية كبرى وهدفه هدم الرموز

وصف سمير الجمل، الناقد الفني والسيناريست الكبير، فيلم السيرة الذاتية الجديد عن كوكب الشرق "أم كلثوم" بأنه خطيئة فنية كبرى، مؤكدًا أن العمل لم يُقدم جديدًا سوى محاولة النيل من رمز وطني وعربي وتشويه صورتها الإنسانية عبر التركيز على "هفوات بشرية" وتجاهل تاريخ من الإبداع الوطني والفني.

وأكد “الجمل”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية الدكتورة رحاب فارس، ببرنامج “نقطة ومن أول السطر”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، على أن الجواب يظهر من عنوانه، مشيرًا إلى أن لقطات البرومو الدعائي هي جزء أصيل من العمل ولا يمكن فصلها عنه، فإذا كان العنوان (البرومو) يركز على التدخين والخلافات الشخصية والجحود الأسري، فإنه يعكس فلسفة الفيلم بالكامل.

وأوضح أن الغرض الأساسي من الفيلم هو هدم الرموز المصرية وتصويرهم في حالة انكسار وتدني أخلاقي، بدلاً من إبراز دورهم الفني والوطني كجمع أم كلثوم للمجهود الحربي، مؤكدًا أن الفيلم لم يضف شيئًا لأم كلثوم، ولا لكاتبه أحمد مراد، ولا لمخرجه مروان حامد، بل انتقص من رصيدهم.

ورفض تبرير أن الممثل مجرد أداة، مؤكدًا أن فنانة بحجم منى زكي كان عليها الاعتراض على السيناريو، معقبًا: "أنتِ هدمتِ تاريخك، والناس لا تفصل بين الشخصي والعام طالما استفززتِ الشعور العام والتقاليد السائدة".

وعبّر عن استيائه من تغييب الجانب الإبداعي الذي استمر لـ40 عامًا مثل تعاونها مع رياض السنباطي وتحدي قصيدة الأطلال، لصالح إظهارها في صورة سيدة "جاحدة" لوالدها وأخيها، ومريضة بـ"الأنا" في تعاملها مع زملائها مثل محمد عبد الوهاب، معقبًا: "أم كلثوم فلاحة فصيحة علمت الحواري لغة شوقي وناجي، فكيف يتم اختزالها في سيجارة وخلاف نقابي؟".

وفي رسالة لجيل الشباب الذي قد يستقي معلوماته عن الرموز من شاشات السينما ووسائل التواصل، نصح بمشاهدة مسلسل "أم كلثوم" للمخرجة إنعام محمد علي والكاتب محفوظ عبد الرحمن، واصفًا إياه بالعمل الحقيقي الذي جسد قيمة كوكب الشرق.

وشدد على أن إثارة الجدل قد تحقق شهرة لكنها لا تصنع نجاحًا ولا تبقي قيمة للفنان، مؤكدًا على أن رموز مصر مُحصنة بحب العالم العربي وتاريخهم الصامد، وأن أي محاولة لتشويههم هي "لعب عيال" لن ينال من عظمتهم.

موضوعات متعلقة