هي وهما
الخميس 14 مايو 2026 06:09 مـ 27 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بنك قناة السويس يفتتح القسم الداخلي بوحدة قسطرة القلب بمستشفى مبرة مصر القديمة بعد التبرع لتطويره وتجهيزه رئيس الحكومة: معايير التنمية تغيرت عالميا ولم تعد تقاس فقط بالمشروعات أو البنية التحتية بنك التعمير والإسكان يشارك في رعاية الملتقى التوظيفي بجامعة Newgiza تأجيل دعوى تطالب بحبس الفنان أحمد عز لعدم سداده أجر خادمة أولاده لجلسة 2 يونيو إسرائيل توقع عقدا لزيادة مدى مقاتلات F-35 وتقليل الحاجة للتزود بالوقود الاحتلال يفرض إجراءات عسكرية مشددة على الأقصى ويعتدي على المصلين في ذكرى النكبة الفلسطينية.. الجامعة العربية تؤكد الدور الحيوي لوكالة الأونروا بذكرى النكبة.. آلام التهجير الأول حية في المخيمات الفلسطينية بلبنان السفير الإسرائيلي لدى واشنطن: لن نوافق أبدا على وقف إطلاق النار في لبنان جيش الاحتلال يبدأ شن غارات على مواقع البنية التحتية التابعة لحزب الله في مناطق بجنوب لبنان اقتراح برغبة للحكومة بشأن تنظيم نشاط البلوجرز وصناع المحتوى الرقمي في مصر إعلام الوزراء: كل السلع الغذائية بالمنافذ التموينية آمنة وصالحة للاستهلاك الآدمي

ناس TV

خبير عمالي: النقابة مسؤولية أخلاقية وليست وجاهة.. وهذه مواصفات النقابي الناجح

وضع محسن عليوة، المفكر والخبير العمالي، معايير صارمة لما وصفه بـ"النقابي القيادي"، مستلهمًا توجيهات القيادة السياسية بضرورة الاختيار الصحيح لمن يُمثل العمال.

وكشف محسن عليوة، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية الدكتورة رحاب فارس، ببرنامج “نقطة ومن أول السطر”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، عن حزمة من المواصفات التي يجب أن تتوفر فيمن يتصدى للعمل النقابي، مؤكدًا أن النقابة ليست مجرد وجاهة بل هي مسؤولية أخلاقية ووطنية، موضحًا أنه يجب أن يكون النقابي مطلعًا على قوانين العمل، والتأمينات، والخدمة المدنية، وتشريعات المرأة والطفل.

وتابع: "النقابي هو وجه إعلامي لعماله"، لذا لابد من إتقان فن الحوار، وطول البال، ومعرفة متى يتحدث ومتى يصمت، ومتى يتفاوض على مائدة الحوار، محذرًا من تغليب المصالح الشخصية كتعيين الأبناء أو كسب مزايا خاصة، مؤكدًا أن النزاهة هي رأس مال النقابي الحقيقي.

واستدعى مشهدًا مؤثرًا من احتفالية عيد العمال (2018) بقاعة الماسة، حين وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي رسالة مباشرة للعمال قائلاً: "اختاروا صح.. اختاروا من لديه أمانة العرض"، وعقب قائلاً: "لا يلومنّ أحد إلا نفسه على سوء الاختيار؛ فالعيب ليس فيمن رغب في المنصب وهو غير مؤهل، بل فيمن اختاره بغير أساس من العلم والثقافة، فالنقابة هي ممارسة للديمقراطية والسياسة في أبهى صورها داخل المؤسسة".

واستعرض تاريخ القامات النقابية التي أفرزت وزراء عظامًا، بداية من الوزير أحمد العماوي صاحب أطول فترة وزارية، والقائدة العمالية عائشة عبد الهادي، وصولاً إلى الوزير السابق محمد سعفان والوزير الحالي محمد جبران، والقيادي كمال أبو عيطة، مؤكدًا أن هؤلاء خرجوا من رحم التنظيم النقابي وتركوا بصمات تشريعية خالدة، مشيدًا بنماذج حالية مثل عبد الفتاح إبراهيم، وعبد المنعم الجمل، وحسام الدين مصطفى، والبدوي.

ودعا الجيل الجديد من النقابيين إلى التخلق بأخلاق الرواد، مشددًا على "أدبيات الأسرة الواحدة"، معقبًا: "إذا أخطأ الصغير، يُحضر الكبير ليقومه، وعلى المخطئ الاعتذار وعلى الطرف الآخر القبول، حفاظًا على هيبة الكيان النقابي أمام العالم".

واختتم حديثه برسالة قائلًا: "أنا تلميذ صغير في مدرسة العظماء الذين ذكرتهم، ومن لا يشكر من سبقوه لن يذكره من يلحقون به".