هي وهما
السبت 4 يوليو 2026 05:58 مـ 18 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بعد قليل.. الرئيس السيسي يشهد افتتاح مقر القيادة الإستراتيجية للدولة المصرية بالعاصمة الجديدة محافظ الجيزة يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بتأهل المنتخب الوطني إلى دور الـ16 بكأس العالم حزب السادات: الأوكتاجون رسالة قوة تؤكد قدرة مصر على حماية أمنها القومي محافظ الغربية يشدد على التعامل الفوري مع القصور والملاحظات في أعمال النظافة ميناء دمياط يستقبل 6 سفن وناقلة غاز مسال بحمولة 71 ألف طن وزير الخارجية: مصر ستواصل اتصالاتها المكثفة لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترامب ناجي الشهابي: فرحة عربية عارمة بصعود منتخب مصر لدور الـ16 في كأس العالم وكيل تشريعية النواب: الفراعنة يكتبون التاريخ.. والتأهل لدور الـ16 بالمونديال انتصار للإرادة رئيس حزب الريادة: فرحة العرب بتأهل منتخب مصر تعكس مكانة مصر في وجدان الأمة العربية محافظ الجيزة يتابع أعمال رفع كفاءة كوبري مشاة همفرس ببولاق الدكرور سحر صدقي: فرحة العرب بتأهل منتخب مصر تعكس وحدة المشاعر ومكانة مصر الإقليمية النائب شريف باشا: تأهل منتخب الفراعنة لدور الـ16 بكأس العالم إنجاز تاريخي

ناس TV

مزبلة التاريخ.. زاهي حواس يكشف سبب غضب وسيم السيسي منه

علق الدكتور زاهي حواس، عالم المصريات، على المناظرة التي أُجريت مؤخرًا مع الدكتور وسيم السيسي، موضحاً الجوانب العلمية والثقافية للنقاش، ومؤكداً احترامه للمعايير الأخلاقية في الحوار العلمي.

وأضاف زاهي حواس، خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج "نظرة"، والمذاع على قناة صدى البلد، قائلًا: «أنا مقولتش كلمة واحدة ضد الدكتور وسيم السيسي، بس هو زعلان على الكتاب اللي كان ماسكه في إيده، أنا قولت أن الكتاب دا مكانه مزبلة التاريخ، طيب الكتاب دا فعلا مكانة مزبلة التاريخ، دي حاجة طبيعية، هتقولي الكتاب مذكور فيه اسم زاهي حواس، هقولك في ناس كتير بتكتب اسمي عشان تتشهر».

أنا الوحيد في العالم من علماء الآثار الذي يدافع عن الأهرامات

وتابع: «أنا الوحيد في العالم من علماء الآثار الذي يدافع عن الأهرامات، أنت فاكر في وقت سابق في شخص أمريكي قال إن مزامير داود تحت الأهرامات، فالنهاية الكلام العلمي اللي يتقال فقط».

وأشار زاهي حواس إلى أن القول بأن النيل من الحضارة المصرية غلط، وليس من الممكن أن تكون هناك حملة ضارية قادمة من أوروبا وأمريكا.

وأوضح حواس أن المناظرة كانت فرصة لتصحيح المعلومات المغلوطة حول الحضارة المصرية، والتمييز بين الأدلة العلمية الموثقة، وبين الروايات غير الدقيقة، مشدداً على ضرورة تعزيز الوعي الثقافي لدى الجمهور، وتعليمهم كيفية التعامل مع المصادر العلمية الموثوقة.

موضوعات متعلقة