هي وهما
الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 12:50 صـ 15 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
خلال حملة في 4 أحياء.. نائب محافظ القاهرة يتابع فتح الطرق وتيسير الحركة المرورية القوات المسلحة الصومالية تعلن تكبيد المليشيات الإرهابية التي هاجمت مدينة بيدوا خسائر فادحة من الفن إلى الابتكار.. طلاب الجامعات المصرية يبدعون في أسبوع شباب الجامعات بالمنيا خلافات جيرة تقود لضبط المتهمين في واقعة التعدي على عامل بالشرقية مشاجرة بسبب معاكسة وراء ادعاء سرقة ”توك توك” بالقليوبية.. وضبط المتورطين أميرة عبيد تشيد بعودة «حكاوي مصر» وتهنئ سميرة الدغيدي بالانطلاقة الجديدة 6 أكتوبر.. انطلاق منصة «حكاوي مصر» من جديد بعد رحلة بدأت في 2020 ضبط سائق سيارة نقل منتهية التراخيص تسبب في مصرع فتاة بالقاهرة افتتاح مقر أمانة حزب الجبهة الوطنية بطوخ بحضور قيادات الحزب بالقليوبية الداخلية تكشف حقيقة فيديو ادعاء بلطجة وإطلاق نار للاستيلاء على منزل بسوهاج صحة الشرقية: نجاح أول جراحة لاستئصال ورم سحائي بالمخ بمستشفى ههيا حي الوايلي يشن حملة على المخابز المخالفة بشارع أحمد سعيد

ناس TV

أمين الفتوى: القصاص حق شرعي تحققه الدولة.. والثأر إفساد في الأرض وسلاسل دم محرمة

أكد الشيخ هشام ربيع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الشريعة الإسلامية وضعت مبدأ القصاص لتحقيق العدل وصيانة الأرواح وحماية المجتمع من الفوضى وسفك الدماء، موضحًا أن الله سبحانه وتعالى قال: «ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب»، بما يؤكد أن القصاص تشريع إلهي مقصده إحياء المجتمع وردع الجريمة، وليس الانتقام أو إشاعة العنف.

وبيّن أن ما يُعرف بالثأر يختلف كليًا عن القصاص، إذ يقوم على الاعتداء وتوسيع دائرة القتل دون حق، وهو ما نهى عنه القرآن الكريم صراحة بقوله تعالى: «فلا يُسرف في القتل»، مشددًا على أن الثأر يؤدي إلى سلاسل دم متتابعة ويفسد العلاقات الاجتماعية ويهدم الاستقرار.

وأوضح أمين الفتوى، خلال حلقة برنامج "رؤية"، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن قول الله تعالى: «ومن قُتل مظلومًا فقد جعلنا لوليه سلطانًا» لا يعني إباحة القتل أو الأخذ بالثأر، وإنما يعني إعطاء ولي الدم الحق في المطالبة بالقصاص عبر القنوات الشرعية والقانونية، من خلال القضاء المختص وبعد سماع الشهود واستكمال الإجراءات، مؤكدًا أن إقامة القصاص في العصر الحديث لا تكون إلا بيد الدولة ومؤسساتها القضائية، لأن ذلك من صميم اختصاصها، ولمنع الظلم والتعدي. وأشار إلى أن الثأر يُعد افتئاتًا على سلطة الدولة وتجاوزًا لحدود الله، لأنه لا يقتصر على الجاني وحده، بل قد يمتد ليطال الأبرياء وأقارب القاتل وجيرانه، وهو ما يمثل إفسادًا في الأرض يتنافى مع مقاصد الشريعة.

وشدد الشيخ هشام ربيع على أن الإسلام دين عدل ورحمة، ولم يشرع الأحكام لإهلاك الناس أو نشر الكراهية، وإنما لتحقيق الأمن والسلم الاجتماعي، داعيًا إلى تصحيح المفاهيم الخاطئة المرتبطة بالثأر، وتعزيز الوعي الديني بأن حفظ النفس مقصد عظيم من مقاصد الشريعة.

أكد على أهمية اللجوء إلى القضاء والالتزام بأحكام القانون، وترك الأمر لمؤسسات الدولة المختصة، تحقيقًا لمعنى التقوى الذي ختمت به الآية الكريمة: «لعلكم تتقون»، داعيًا الله أن يحفظ المجتمع من الفتن، وأن يسود فيه العدل والأمان والاستقرار.