هي وهما
الثلاثاء 12 مايو 2026 07:02 مـ 25 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ الفيوم يصدر قرارات جديدة للارتقاء بمنظومة العمل الإداري غلق 18 منشأة طبية خاصة مخالفة بمدن وقرى كفرالشيخ افتتاح معرض لتوظيف تكنولوجيا الليزر في كلية فنون تطبيقية بجامعة بنها توزيع صناديق قمامة موحدة على المحلات التجارية بمدينة كفر الشيخ ضبط 2200 عبوة عصير ومياه غازية مغشوشة و4 أطنان دقيق مجهولة المصدر بالغربية مجلس عمداء جامعة كفر الشيخ: التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في صدارة الأولويات| صور محافظ الشرقية يوجه بسرعة إجراء جراحة لمواطنة من ذوي الهمم بمستشفى الزقازيق العام جامعة المنيا تطلق يوم التميز الهندسي والتوظيف 2026 احتفالًا باليوبيل الذهبي حماية المستهلك بالبحر الأحمر يشن حملة تفتيشية موسعة بمجمع الدهار بالغردقة الرئيس السيسي يلتقي المديرة التنفيذية لصندوق النقد الدولي على هامش قمة ”إفريقيا – فرنسا” قطر للطاقة توقع مذكرة تفاهم للتنقيب عن النفط والغاز قبالة السواحل السورية قادة عسكريون كبار يتفقدون القوات العراقية في صحراء النخيب بجنوب غرب البلاد

ناس TV

أمين الفتوى: القصاص حق شرعي تحققه الدولة.. والثأر إفساد في الأرض وسلاسل دم محرمة

أكد الشيخ هشام ربيع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الشريعة الإسلامية وضعت مبدأ القصاص لتحقيق العدل وصيانة الأرواح وحماية المجتمع من الفوضى وسفك الدماء، موضحًا أن الله سبحانه وتعالى قال: «ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب»، بما يؤكد أن القصاص تشريع إلهي مقصده إحياء المجتمع وردع الجريمة، وليس الانتقام أو إشاعة العنف.

وبيّن أن ما يُعرف بالثأر يختلف كليًا عن القصاص، إذ يقوم على الاعتداء وتوسيع دائرة القتل دون حق، وهو ما نهى عنه القرآن الكريم صراحة بقوله تعالى: «فلا يُسرف في القتل»، مشددًا على أن الثأر يؤدي إلى سلاسل دم متتابعة ويفسد العلاقات الاجتماعية ويهدم الاستقرار.

وأوضح أمين الفتوى، خلال حلقة برنامج "رؤية"، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن قول الله تعالى: «ومن قُتل مظلومًا فقد جعلنا لوليه سلطانًا» لا يعني إباحة القتل أو الأخذ بالثأر، وإنما يعني إعطاء ولي الدم الحق في المطالبة بالقصاص عبر القنوات الشرعية والقانونية، من خلال القضاء المختص وبعد سماع الشهود واستكمال الإجراءات، مؤكدًا أن إقامة القصاص في العصر الحديث لا تكون إلا بيد الدولة ومؤسساتها القضائية، لأن ذلك من صميم اختصاصها، ولمنع الظلم والتعدي. وأشار إلى أن الثأر يُعد افتئاتًا على سلطة الدولة وتجاوزًا لحدود الله، لأنه لا يقتصر على الجاني وحده، بل قد يمتد ليطال الأبرياء وأقارب القاتل وجيرانه، وهو ما يمثل إفسادًا في الأرض يتنافى مع مقاصد الشريعة.

وشدد الشيخ هشام ربيع على أن الإسلام دين عدل ورحمة، ولم يشرع الأحكام لإهلاك الناس أو نشر الكراهية، وإنما لتحقيق الأمن والسلم الاجتماعي، داعيًا إلى تصحيح المفاهيم الخاطئة المرتبطة بالثأر، وتعزيز الوعي الديني بأن حفظ النفس مقصد عظيم من مقاصد الشريعة.

أكد على أهمية اللجوء إلى القضاء والالتزام بأحكام القانون، وترك الأمر لمؤسسات الدولة المختصة، تحقيقًا لمعنى التقوى الذي ختمت به الآية الكريمة: «لعلكم تتقون»، داعيًا الله أن يحفظ المجتمع من الفتن، وأن يسود فيه العدل والأمان والاستقرار.