هي وهما
الجمعة 14 أغسطس 2026 12:51 مـ 29 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
ليلة استثنائية لـ«الملك لير» على المسرح القومي سويلم يتابع الموقف التنفيذي لمشروع تحديث تقنيات الري الأرصاد: طقس الغد شديد الحرارة نهارا مائل للحرارة ليلا والعظمى بالقاهرة 37 وزير الدفاع يشهد تنفيذ مشروع مراكز القيادة الاستراتيجي التعبوي بنطاق الجيش الثاني الميداني «الأعلى للإعلام» يتيح ساعة إضافية للقنوات التلفزيونية الراغبة في تغطية دورة ألعاب البحر المتوسط الهلال الأحمر المصري يرافق الدفعة الـ74 من الجرحى والمرضى الفلسطينيين صندوق الصناعات الريفية ينفذ تدريبين حول ريادة الأعمال لمستفيدي تكافل وكرامة تشييع جثامين 3 أشخاص بينهم شقيقان بعد مصرعهم داخل بيارة صرف صحي في الشرقية قنا..تحرير 540محضرًا متنوعًا خلال حملة مكبرة لرفع الإشغالات بنجع حمادى اليوم.. أوقاف أسيوط تفتتح مسجدين جديدين مدير المهرجان القومي للمسرح: المنصورة شهدت 72 فعالية بالدورة الـ 19 وهو ما لم يحدث من قبل في أي محافظة لأول مرة.. الصناعة تطرح 540 قطعة أرض صناعية بنظام الإيجار المنتهي بالتملك

صحتك

هبة السويدي: 20% من الحروق بسبب العنف ضد المرأة والطفل

علّقت الدكتورة هبة السويدي، مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، على تطورات استخدام الجلد الطبيعي في علاج مصابي الحروق، مؤكدة أنه لم يكن مسموحًا في السابق باستيراد الجلد الطبيعي، إلى أن وافق رئيس مجلس الوزراء بعد نحو عامين، ووجّه وزير الصحة ورئيس هيئة الدواء باتخاذ الإجراءات اللازمة، ما أسفر عن استيراد زراعة الجلد في مصر، على غرار زراعة القرنية.
وأوضحت "هبة السويدي" خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم" المذاع على فضائية "Ten"، أن هذه الخطوة أسهمت في إنقاذ حالات حرجة، من بينها شقيقان تم إنقاذ حياتهما بفضل هذا النوع من العلاج.
وأشارت إلى أن المرجعية العلمية العالمية في هذا المجال هو البروفيسور نعيم مؤمن، المصري الأصل والمقيم في إنجلترا منذ 40 عامًا، والذي ساهم منذ افتتاح المستشفى في تدريب الفرق الطبية على كيفية استخدام الجلد الطبيعي وإجراء العمليات الجراحية به.
وشددت على أن التبرع بالجلد يحتاج إلى تشريع قانوني واضح، إلى جانب تصريح ديني، موضحة أن الأزهر لا يبيح التبرع بالأعضاء حاليًا، رغم أن الجلد يختلف عن باقي الأعضاء، لأنه في حالات الحروق الشديدة لا يمكن الانتظار، حيث إن تأخر زراعة الجلد قد يؤدي إلى وفاة المريض.
وأضافت أن بعض الدول، مثل السعودية، تطرح فكرة التبرع عند استخراج رخصة القيادة، إلا أن زراعة الجلد حالة إنقاذ فوري لا تحتمل قوائم انتظار، معربة عن أملها في أن يتم سن قوانين واضحة ومنظمة للتبرع بالجلد في المستقبل، بما يضمن إنقاذ الأرواح ويضبط هذا الملف بشكل أكثر إحكامًا.
وأكدت أن مؤسسة أهل مصر تتعامل مع ملف الحروق بشكل متكامل، يبدأ من التوعية والوقاية على مستوى الجمهورية، ولا ينتهي عند العلاج فقط، بل يشمل أيضًا توعية المجتمع بكيفية تقبل الناجين من الحروق، رغم ما قد يترتب على الإصابات من تشوهات.
وكشفت أن نحو 20% من حالات الحروق التي تصل إلى المستشفى ناتجة عن استخدام "مياه النار" ضد النساء والأطفال، في إطار ممارسات عنف تمثل جريمة إنسانية تستوجب مزيدًا من الوعي والمواجهة المجتمعية.