هي وهما
الثلاثاء 12 مايو 2026 07:01 مـ 25 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ الفيوم يصدر قرارات جديدة للارتقاء بمنظومة العمل الإداري غلق 18 منشأة طبية خاصة مخالفة بمدن وقرى كفرالشيخ افتتاح معرض لتوظيف تكنولوجيا الليزر في كلية فنون تطبيقية بجامعة بنها توزيع صناديق قمامة موحدة على المحلات التجارية بمدينة كفر الشيخ ضبط 2200 عبوة عصير ومياه غازية مغشوشة و4 أطنان دقيق مجهولة المصدر بالغربية مجلس عمداء جامعة كفر الشيخ: التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في صدارة الأولويات| صور محافظ الشرقية يوجه بسرعة إجراء جراحة لمواطنة من ذوي الهمم بمستشفى الزقازيق العام جامعة المنيا تطلق يوم التميز الهندسي والتوظيف 2026 احتفالًا باليوبيل الذهبي حماية المستهلك بالبحر الأحمر يشن حملة تفتيشية موسعة بمجمع الدهار بالغردقة الرئيس السيسي يلتقي المديرة التنفيذية لصندوق النقد الدولي على هامش قمة ”إفريقيا – فرنسا” قطر للطاقة توقع مذكرة تفاهم للتنقيب عن النفط والغاز قبالة السواحل السورية قادة عسكريون كبار يتفقدون القوات العراقية في صحراء النخيب بجنوب غرب البلاد

صحتك

هبة السويدي: 20% من الحروق بسبب العنف ضد المرأة والطفل

علّقت الدكتورة هبة السويدي، مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، على تطورات استخدام الجلد الطبيعي في علاج مصابي الحروق، مؤكدة أنه لم يكن مسموحًا في السابق باستيراد الجلد الطبيعي، إلى أن وافق رئيس مجلس الوزراء بعد نحو عامين، ووجّه وزير الصحة ورئيس هيئة الدواء باتخاذ الإجراءات اللازمة، ما أسفر عن استيراد زراعة الجلد في مصر، على غرار زراعة القرنية.
وأوضحت "هبة السويدي" خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم" المذاع على فضائية "Ten"، أن هذه الخطوة أسهمت في إنقاذ حالات حرجة، من بينها شقيقان تم إنقاذ حياتهما بفضل هذا النوع من العلاج.
وأشارت إلى أن المرجعية العلمية العالمية في هذا المجال هو البروفيسور نعيم مؤمن، المصري الأصل والمقيم في إنجلترا منذ 40 عامًا، والذي ساهم منذ افتتاح المستشفى في تدريب الفرق الطبية على كيفية استخدام الجلد الطبيعي وإجراء العمليات الجراحية به.
وشددت على أن التبرع بالجلد يحتاج إلى تشريع قانوني واضح، إلى جانب تصريح ديني، موضحة أن الأزهر لا يبيح التبرع بالأعضاء حاليًا، رغم أن الجلد يختلف عن باقي الأعضاء، لأنه في حالات الحروق الشديدة لا يمكن الانتظار، حيث إن تأخر زراعة الجلد قد يؤدي إلى وفاة المريض.
وأضافت أن بعض الدول، مثل السعودية، تطرح فكرة التبرع عند استخراج رخصة القيادة، إلا أن زراعة الجلد حالة إنقاذ فوري لا تحتمل قوائم انتظار، معربة عن أملها في أن يتم سن قوانين واضحة ومنظمة للتبرع بالجلد في المستقبل، بما يضمن إنقاذ الأرواح ويضبط هذا الملف بشكل أكثر إحكامًا.
وأكدت أن مؤسسة أهل مصر تتعامل مع ملف الحروق بشكل متكامل، يبدأ من التوعية والوقاية على مستوى الجمهورية، ولا ينتهي عند العلاج فقط، بل يشمل أيضًا توعية المجتمع بكيفية تقبل الناجين من الحروق، رغم ما قد يترتب على الإصابات من تشوهات.
وكشفت أن نحو 20% من حالات الحروق التي تصل إلى المستشفى ناتجة عن استخدام "مياه النار" ضد النساء والأطفال، في إطار ممارسات عنف تمثل جريمة إنسانية تستوجب مزيدًا من الوعي والمواجهة المجتمعية.