هي وهما
الخميس 30 يوليو 2026 06:36 مـ 14 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
سحر طلعت: الإعلان الفوري عن نتائج تحقيقات حادث دمياط يعكس حرص الدولة على إطلاع الرأي العام على الحقائق كاملة رمضان بطيئة: حماية منشآتنا الحيوية سيادة لا تقبل التهاون.. وإدارة أزمة دمياط عكست ثبات الدولة ورسوخ إعلامها قيادي بـ «مستقبل وطن»: بيان الحكومة حول ميناء دمياط عزز الثقة وأربك مروجي الشائعات حسن هجرس: بيان مجلس الوزراء يعكس الشفافية ويؤكد أهمية مواجهة الشائعات بالمعلومات الرسمية النائبة جيهان شاهين: نهج الدولة في الشفافية يعكس قوة مؤسساتها.. وندعم كل ما يحمي الأمن القومي النائبة ميرال الهريدي: استهداف سفينتي غاز بدمياط محاولة مرفوضة لجر مصر إلى ساحة الصراعات الإقليمية حفلات تامر حسني ومروان خوري وعبير نعمة.. كامل العدد في مهرجان جرش ليلة طربية استثنائية.. عبادي الجوهر يقدم أغنية تحية للأردن في أول لقاء له بمهرجان جرش لطيفة تتصدر الترند بـ«شبهي بالمللي».. وتعد جمهورها بمفاجأة في الأغنية المقبلة لامين يامال سبب تقديم ريال مدريد عرضًا للتعاقد مع ديوماندي منتخب مصر للناشئات لكرة اليد يهزم فرنسا في بطولة العالم النائب حازم الجندي: استهداف سفينتي غاز بدمياط محاولة فاشلة لجر مصر إلى دائرة الصراع

ناس TV

حادث كاد يبتر ساقه.. محمد منصور يروي كواليس نجاته من الموت و3 سنوات في السرير

كشف رجل الأعمال محمد لطفي منصور، وزير النقل الأسبق، عن تفاصيل مؤلمة من طفولته شكلت محطة مفصلية في مسار حياته.

وروى خلال لقائه مع الإعلامية منى الشاذلي بقناة “أون”، منصور كيف نجا، وهو في العاشرة من عمره، من قرار طبي ببتر ساقه عقب حادث سير مروع، وكيف تحولت سنوات النقاهة الطويلة إلى درس عميق أسهم في بناء شخصيته.

ولفت إلى أن الحادث وقع في صيف 23 يوليو 1958 بالإسكندرية، حين أُصيب إصابة بالغة جعلته غير قادر على الوقوف.

وتابع: “بعد شهور من الحمى الحادة، أجمع الأطباء على ضرورة بتر الساق لإنقاذ حياته من التهاب خطير، وهو القرار الذي سمعه الطفل ورفضه متوسلاً لوالده”.

وأكمل: “لكن الموقف تغيّر بتدخل الطبيب جواد حمادة في مستشفى المواساة، الذي رفض الاستسلام لخيار البتر بعد أن علم أن الطفل كان رياضياً متفوقاً في الجري وكرة القدم”.

ونوه إلى أن الطبيب وضع خطة علاج طويلة، مكّنت من إنقاذ الساق، لافتا إلى أن الثمن كان البقاء ثلاث سنوات كاملة طريح الفراش، ما أدخله في عزلة شبه تامة بعد انقطاع زيارات الأصدقاء.

وأشار إلى أن خلال هذه المرحلة القاسية، كان والده هو مصدر الدعم الأكبر، إذ اعتاد الجلوس معه لساعات بعد عودته من العمل، يتحدثان ويستمعان إلى أم كلثوم.

ويؤكد منصور أن تلك اللحظات عمّقت نضجه المبكر، وغرست فيه القوة والإيمان وروح التحدي التي ظل يرددها والده: "أنت راجل وأنت جدع".

وأكد أن تلك التجربة، رغم قسوتها، كانت أعمق درس في حياته؛ إذ علّمته أنه لا توجد صعاب لا يمكن تجاوزها، وأن "كل مشكلة لها حل"، وهي الفلسفة التي حملها معه لاحقاً في مسيرته المهنية ونجاحاته كرائد أعمال على المستوى الدولي.

موضوعات متعلقة