هي وهما
الجمعة 18 سبتمبر 2026 11:33 مـ 5 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
سفينة جاليبولي سيوايز تغادر دمياط بـ4620 طن بضائع محلية النواب: مشروع الإدارة المحلية أولوية.. واللجنة مستمرة في عملها الأوقاف: 26 قافلة دعوية للواعظات بعنوان أنزلوا الناس منازلهم - احترام الرموز الأوقاف تطلق قوافل دعوية ببورسعيد والسويس لترسيخ احترام الرموز وصون كرامة الإنسان سامح الحفني: ما حققته مصر للطيران يعكس ثمار التطوير ويؤكد قدرة الكفاءات المصرية على ترسيخ مكانة الناقل الوطني عالميًا الرئيس السيسي يهنئ مصر للطيران لحصولها على جائزة أكثر شركة طيران تطورا عالميا تنظيم الاتصالات: حظر استخدام المنصات الرقمية للأطفال دون 13 عاما ارتفاع توقعات التضخم في منطقة اليورو بسبب أسعار الطاقة 2.6 مليار دولار إيرادات القابضة للبتروكيماويات خلال عام صادرات مصر ترتفع بملياري دولار خلال أول 7 أشهر من 2026 وزير المالية: موازنة العام الحالي تتضمن زيادة حقيقية في أجور العاملين النقل: بدء التشغيل التجريبي للأتوبيس الترددي بدون جمهور غدا السبت

ناس TV

حادث كاد يبتر ساقه.. محمد منصور يروي كواليس نجاته من الموت و3 سنوات في السرير

كشف رجل الأعمال محمد لطفي منصور، وزير النقل الأسبق، عن تفاصيل مؤلمة من طفولته شكلت محطة مفصلية في مسار حياته.

وروى خلال لقائه مع الإعلامية منى الشاذلي بقناة “أون”، منصور كيف نجا، وهو في العاشرة من عمره، من قرار طبي ببتر ساقه عقب حادث سير مروع، وكيف تحولت سنوات النقاهة الطويلة إلى درس عميق أسهم في بناء شخصيته.

ولفت إلى أن الحادث وقع في صيف 23 يوليو 1958 بالإسكندرية، حين أُصيب إصابة بالغة جعلته غير قادر على الوقوف.

وتابع: “بعد شهور من الحمى الحادة، أجمع الأطباء على ضرورة بتر الساق لإنقاذ حياته من التهاب خطير، وهو القرار الذي سمعه الطفل ورفضه متوسلاً لوالده”.

وأكمل: “لكن الموقف تغيّر بتدخل الطبيب جواد حمادة في مستشفى المواساة، الذي رفض الاستسلام لخيار البتر بعد أن علم أن الطفل كان رياضياً متفوقاً في الجري وكرة القدم”.

ونوه إلى أن الطبيب وضع خطة علاج طويلة، مكّنت من إنقاذ الساق، لافتا إلى أن الثمن كان البقاء ثلاث سنوات كاملة طريح الفراش، ما أدخله في عزلة شبه تامة بعد انقطاع زيارات الأصدقاء.

وأشار إلى أن خلال هذه المرحلة القاسية، كان والده هو مصدر الدعم الأكبر، إذ اعتاد الجلوس معه لساعات بعد عودته من العمل، يتحدثان ويستمعان إلى أم كلثوم.

ويؤكد منصور أن تلك اللحظات عمّقت نضجه المبكر، وغرست فيه القوة والإيمان وروح التحدي التي ظل يرددها والده: "أنت راجل وأنت جدع".

وأكد أن تلك التجربة، رغم قسوتها، كانت أعمق درس في حياته؛ إذ علّمته أنه لا توجد صعاب لا يمكن تجاوزها، وأن "كل مشكلة لها حل"، وهي الفلسفة التي حملها معه لاحقاً في مسيرته المهنية ونجاحاته كرائد أعمال على المستوى الدولي.

موضوعات متعلقة