هي وهما
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 03:27 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ الغربية وسفيرة الاتحاد الأوروبي يتفقدان محطة مياه الجلاء بطنطا المبادرات الرئاسية ودعم الأسرة وتربية الأبناء فى ندوة بمركز إعلام مطروح إجراء جراحتي قلب مفتوح بمستشفى الغردقة العام للمرة الأولى في البحر الأحمر شريف فتحي من بورصة لندن 2026: رحلات طيران جديدة إلى مصر واستثمارات سياحية مرتقبة مصر للطيران تعزز شراكاتها مع بوينج وإيرباص وكبرى شركات تأجير الطائرات تأهيل 3 مراكز تكنولوجية بالفيوم للتيسير على ذوي الإعاقة في الحصول على الخدمات الحكومية وزير الزراعة يبحث مع الوفد الإيطالي والاتحاد الأوروبي التوسع في زراعة النباتات الطبية الرئيس السيسي يطلع على استراتيجية تطوير الهيئة العربية للتصنيع الغمراوي يوقع بيان نوايا مع المدير العام لوكالة المنتجات الطبية السويدية جهاز تنظيم إدارة المخلفات يواصل حملاته بحي المطرية للتأكد من الالتزام بتنفيذ الاشتراطات وزارة العمل تعتمد خطة التدريب المهني 2026-2027.. تنفيذ 540 دورة مجانية الرئيس السيسي يجتمع مع رئيس مجلس إدارة الهيئة العربية للتصنيع ويطلع على استراتيجية تطوير الهيئة

ناس TV

أستاذ بالأزهر: صلاح الآباء هو أول طريق لحفظ الأبناء.. والقدوة أهم من الكلام

أكد حسن القصبي، أستاذ الحديث بجامعة الأزهر، أن تراجع بعض القيم التربوية في المجتمع يعود بالأساس إلى غياب القدوة العملية داخل الأسرة، موضحًا أن الأبناء لا يكتسبون الأخلاق بالتلقين، بل بالمشاهدة والتطبيق الواقعي في سلوك الوالدين.

وأوضح خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية مروة شتلة، ببرنامج «البيت» المذاع على قناة الناس، أن القاسم المشترك في كل قيم التربية هو الصدق، قائلًا: "لو أننا وعينا معنى الصدق حقًا — أن نكون صادقين مع الله، ومع أنفسنا، ومع الناس، ومع الوطن — لتغيّر واقعنا تمامًا". وأضاف أن الأبناء يتعلمون أولًا من تصرفات آبائهم وأمهاتهم، فالأسرة هي الوعاء الأول للتربية، والطفل في بدايته طين قابل للتشكيل، لذا على الوالدين أن يجسّدوا القيم التي يريدون غرسها في أولادهم، لا أن يكتفوا بترديدها.

وأشار القصبي إلى أن خير الأبناء يعود أولًا على الوالدين أنفسهم، وأن التربية الصالحة ليست جمع مال ولا تكديس ممتلكات، بل تقوى الله، مستشهدًا بقوله تعالى: «وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذريةً ضعافًا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولًا سديدًا»، موضحًا أن صلاح الآباء سبب في حفظ الأبناء كما ورد في قصة الغلامين في سورة الكهف.

وأكد على أن المعلم أيضًا شريك أساسي في غرس القيم، لأن الطلاب يحبون المادة بحب معلمها، وأن التربية الناجحة تقوم على التطبيق العملي والقدوة الحسنة، فـ«صَلاح الآباء سبيل إلى صلاح الأبناء، والصدق هو الأساس الذي تُبنى عليه كل الأخلاق».

موضوعات متعلقة