هي وهما
الأربعاء 5 أغسطس 2026 06:08 مـ 20 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية السعودي: القدس تتعرض لانتهاكات إسرائيلية تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم وزيرة الخارجية الفلسطينية: القدس بحاجة إلى خطة إنقاذ جماعية جامعة الدول: الاحتلال يسعى إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني والديموجرافي في القدس وزير الخارجية يشارك في اجتماع آلية التعاون الثلاثي بين مصر والأردن والعراق رئيس المحكمة الدستورية يطالب بأهمية تمكين وترسيخ حقوق المرأه في الدستور غدًا.. الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية تشارك في معرض”يونس إيجيبت” وزير العمل: مطروح بوابة مصر الغربية ونموذج واعد للتنمية ولادة قيصرية ناجحة لـ 3 توائم بمستشفى بولاق الدكرور النموذجي السيسي يستقبل ملك البحرين ويبحث التعاون بين البلدين و مستجدات القضايا الإقليمية والدولية اليوم وزير الخارجية يلتقي نظيره العراقي على هامش الاجتماع الوزاري حول القدس في عمّان مصر للطيران تستأنف رحلاتها المباشرة بين القاهرة وبورتسودان وزير الكهرباء يتابع خطة التشغيل لتأمين الشبكة الموحدة وضمان استقرار التغذية الكهربائية

الاقتصاد

اقتصادي: القمة العالمية للتنمية تنعقد وسط ظروف أكثر تعقيدًا.. والسلام شرط الاستثمار في الإنسان

أكد الدكتور محمد حمزة الحسيني، الخبير الاقتصادي، ومستشار الجمعية المصرية للأمم المتحدة، على الأهمية البالغة للقمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية التي تستضيفها العاصمة القطرية الدوحة، والتي تشارك فيها مصر بوفد رفيع المستوى برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وبمشاركة نحو 8000 من قادة الدول والمؤسسات الدولية، في توقيت عالمي دقيق يتسم بتزايد التحديات الاقتصادية والجيوسياسية.

وقال "الحسيني"، خلال لقائه عبر قناة "النيل للأخبار"، إن هذه القمة تُعقد بعد 30 عامًا من المؤتمر الأول في كوبنهاجن عام 1995، في ظل ظروف عالمية أكثر تعقيدًا تشمل الصراعات مثل غزة وروسيا وأوكرانيا والفقر المتزايد، موضحًا أن نقاط القوة المصرية تتمثل في برامج الحماية الاجتماعية، حيث تُقدم مصر نفسها كنموذج يحتذى به بفضل نجاح برامجها التنموية والاجتماعية خلال السنوات العشر الماضية، مثل "حياة كريمة" للتنمية الريفية الشاملة،و"تكافل وكرامة" للحماية النقدية، و "100 مليون صحة" للقضاء على الأوبئة، فضلاً عن الاستثمار في البنية التحتية والشباب وتوفير فرص عمل عبر مشروعات تنموية ضخمة.

وشدد على أن التنمية الاجتماعية الحقيقية تستلزم وجود سلام دائم، مؤكدًا أن التحديات الكبرى التي تواجه المنطقة حاليًا هي إعادة إعمار غزة وهو ما أكده أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، والاضطرابات في السودان، مشيرًا إلى أن مصر، رغم تقدمها في البنية التحتية وقطاعات أخرى، تحتاج لتركيز أكبر خلال السنوات الأربع القادمة حتى 2030 على القطاع التعليمي عبر زيادة عدد الأبنية التعليمية والمدرسين، وتطوير المناهج لتعميق التحول الرقمي، بما يُبعد التعليم عن النمط التقليدي ويجعله يعتمد على الحلول الرقمية والفهم، فضلا عن الرعاية الصحية وزيادة عدد المستشفيات والوحدات الصحية لمواكبة الزيادة السكانية الكبيرة، حيث لا تكفي رفع كفاءة المنشآت الحالية وحدها.