هي وهما
الأحد 21 يونيو 2026 12:31 مـ 5 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أستاذ أمراض الصدر بجامعة القاهرة: الفيروسات تُستخدم كأسلحة بيولوجية.. وتنشيطها معمليًا يهدف إلى اكتشاف لقاحاتها الزراعة: حققنا الاكتفاء الذاتي في الأرز والسكر والبيض والألبان.. ونشهد نهضة زراعية لم تحدث من قبل عمرو أديب: الرئيس السيسي خصَّص للزمالك طريقة للعيش.. والأرض الجديدة في موقع ذهبي رئيس مدينة رشيد: السياحة هنا للمثقفين.. ونرصد تواجد السياح فرادى أو في مجموعات النائب محمود سامي: هناك مقترحان لحل أزمة العدادات الكودية.. والتفاوض جاري لحسم أحدهما رئيس المجلس التصديري للملابس الجاهزة: التصدير قائم على استيراد المكونات.. «مفيش دولة بتعمل جميع المكونات 100%» تفاصيل ومزايا حساب الأهلي اكسترا توفير من البنك الأهلي المصري وآخر تحديث للفائدة تفاصيل ومزايا شهادة ادخار ثروة من بنك التعمير والإسكان وآخر تحديث للفائدة تفاصيل ومزايا الودائع ذات العائد المدفوع مقدماً من بنك نكست وآخر تحديث للفائدة تفاصيل ومزايا الودائع لأجل ذات العائد عند الاستحقاق من بنك القاهرة وآخر تحديث للفائدة تفاصيل ومزايا الشهادة البلاتينية ذات العائد الثابت من البنك الأهلي المصري وآخر تحديث للفائدة تحديث أسعار الفائدة على شهادات الادخار الدولارية فى البنك الأهلي المصري

المشاهير

محطات مضيئة في مشوار أحمد عبد الله.. «كاتب البسطاء» الذي أعاد رسم ملامح الكوميديا المصرية

حالة من الصدمة خيّمت على الوسط الفني عقب الرحيل المفاجئ للسيناريست أحمد عبد الله، الذي غادر عالمنا منذ ساعات قليلة عن عمر ناهز الستين عامًا.
فهذا المؤلف الذي كتب للفن المصري نحو أربعين عملًا ما بين أفلام ومسلسلات ومسرحيات، نجح في أن يضع اسمه وأعماله في مكانة متميزة، ويُحسب له أنه كان عنصرًا رئيسيًا في أعمال غيّرت خريطة إيرادات السينما المصرية.

في هذا التقرير نرصد أهم محطات الراحل أحمد عبد الله، الذي لمع اسمه في نهاية التسعينيات، وقدم أفلامًا أصبحت علامات فارقة في السينما المصرية، أعاد من خلالها تقديم الكوميديا الشعبية بطابع جديد يمزج بين السخرية والإنسانية، ويكشف خفة دم المصريين رغم همومهم اليومية.

كانت محطة فيلم "اللمبي" نقطة تحول في مشواره الفني، إذ حقق الفيلم إيرادات ضخمة وضعته ضمن قائمة أكثر الأفلام تحقيقًا للإيرادات في تاريخ السينما المصرية، حيث قيل وقتها إنه بيع ما يزيد على سبعة ملايين تذكرة، بإيرادات تجاوزت واحدًا وعشرين مليون جنيه، وهو رقم هائل بمقاييس عام 2002.

ويُحسب للمؤلف أحمد عبد الله أنه كان شريك نجاح لجيل المضحكاتية الجدد؛ فقد تعاون مع الراحل علاء ولي الدين في أكثر من عمل، أبرزها عبود على الحدود والناظر، كما كتب لـأحمد حلمي فيلم ميدو مشاكل، وشارك هاني رمزي في غبي منه فيه، ومحمد هنيدي في عسكر في المعسكر وفول الصين العظيم.

ورغم تعاونه مع كبار المخرجين مثل شريف عرفة ويسري نصر الله ومحمد أمين، فإن بصمته الأوضح كانت في الشراكة الفنية التي جمعته بالمخرج الراحل سامح عبد العزيز، الذي غادر عالمنا هو الآخر في يوليو الماضي بشكل مفاجئ، وكأن القدر أراد أن يجمع بينهما مرة أخرى سريعًا.

قدّم الثنائي أحمد عبد الله وسامح عبد العزيز مجموعة من أشهر الأعمال في السينما والتلفزيون، أبرزها فيلمي الفرح وكباريه اللذين دارت أحداثهما في يوم واحد، وهو اللون الذي برع فيه عبد الله، فقد كتب أكثر من عمل تدور أحداثه في ليلة واحدة، كان آخرها فيلم ليلة العيد.
كما قدما معًا عددًا من المسلسلات الناجحة، منها رمضان كريم بجزئيه الأول والثاني، والذي طالب الجمهور بتقديم جزء ثالث منه، إضافة إلى المسلسل الأقرب إلى قلبه بين السرايات، الحي الشعبي الذي وُلد وترعرع فيه.

تميّز الراحل أحمد عبد الله بقدرته على التنقل بين الكوميديا والدراما الاجتماعية بسلاسة، وبموهبته في الجمع بين الضحك والوجع.
كان بارعًا في رسم بانوراما للحارة المصرية ومشكلاتها، فاستحق أن يُلقب بـ"كاتب البسطاء".
اتسمت أعماله – سواء على الشاشة الصغيرة أو الكبيرة – بالصدق والبساطة، وحافظ على لغته القريبة من الشارع المصري، وحواراته التي تمس القلب وتثير الابتسامة والوجع في آن واحد.