هي وهما
السبت 8 أغسطس 2026 11:58 صـ 23 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأعلى للجامعات: خطة زمنية من 3 مراحل لتطبيق نظام الساعات المعتمدة والتخصصات الحديثة الصحة: 5.3 مليون مواطن استفادوا من الخدمات الطبية المجانية في المدن الساحلية 5 خطوات تقلل خطر الإصابة بالسكري والضغط وأمراض القلب.. تفاصيل أستاذ هندسة طاقة: سداد مستحقات شركات البترول يُحفز استثمارات بقيمة 19 مليار دولار بمصر مختار جمعة: الإذلال المُتعمد في غزة أشد قسوة من الموت.. والعجز الدولي وصمة عار جمال عبد الرحيم يحذر: منتحلو صفة الصحفيين أكثر من المقيدين بالنقابة عبد المحسن سلامة: الأفكار البيروقراطية عفى عليها الزمن.. والقطاع الخاص قاطرة الاقتصاد الحديث كاتب: ضخ مليارات الدولارات في المدن الطبية بالعاصمة والعلمين يرسخ مكانتنا بالسياحة العلاجية الري: إزالة 555 حالة بناء مخالف بفرع رشيد وعلى مسار ممشى أهل مصر بطاقات أوائل QNB الائتمانية تتيح تقسيط تذاكر مصر للطيران حتى 12 شهرًا بدون فوائد أو مصاريف إدارية جيش الاحتلال ينفذ عمليات نسف قرب الخط الأصفر جنوبي خان يونس رئيس مخاطر ائتمان التجزئة بالبنك الأهلي المصري يوجه 8 رسائل لحماية العملاء من الاحتيال الإلكتروني

الأسرة

تعرف على حكم الاحتفال بعيد الحب

قال الدكتور مظهر شاهين ، إمام وخطيب مسجد عمر مكرم، عضو المجلس الاعلب للشئون الإسلامية ، إذا كان المقصود من الاحتفال بعيد الحب مجرّد التعبير عن المودّة والاهتمام بالعلاقات الإنسانية، كأن يُعبّر الزوج لزوجته، أو الابن لوالديه، أو الأصدقاء لبعضهم عن المحبّة في يومٍ معيّن، دون اعتقاد أنه عيد ديني، ودون وقوع في مخالفات شرعية كالتبرّج أو الاختلاط أو الإسراف، فإنّ كثيرًا من العلماء المعاصرين يرون أنه لا حرج في ذلك إذا كان في إطار المباحات.

وتابع في تصريحات صحفية: فـ الإسلام لا يمنع التعبير عن المشاعر النبيلة، بل يدعو إلى المحبّة والرحمة والإحسان طوال العام، لقوله صلى الله عليه وسلم: «تَهَادُوا تَحَابُّوا»، أي تبادلوا الهدايا لتزداد المحبة بينكم. ومع ذلك، يُستحب ألّا يُخصَّص يومٌ بعينه لذلك، حتى لا يتحوّل إلى عيدٍ محدثٍ في الدين.

ومع هذا، فإن إدخال السرور على الناس وخاصة الزوجة أو أفراد الأسرة أمرٌ مستحب شرعًا، لقوله صلى الله عليه وسلم: «أحبّ الأعمال إلى الله سرورٌ تُدخله على مسلم». ومن هذا الباب يمكن اعتبار ما يُسمّى بعيد الحب من قبيل المناسبات أو المواسم الاجتماعية لا الأعياد الدينية، لأن الإسلام لا يعرف من الأعياد الشرعية إلا عيدَي الفطر والأضحى، وما سوى ذلك يُعد مناسبات اجتماعية كعيد الأم أو غيره، لا بأس بها ما دامت منضبطة بالآداب الشرعية ولم تقترن بما يخالف الدين.