هي وهما
السبت 9 مايو 2026 02:04 صـ 21 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
عمر جابر لاعب الزمالك: التتويج بالكونفدرالية مهم للجيل الحالي معتمد جمال عن مواجهة اتحاد العاصمة: نتطلع لتكرار سيناريو لقاء شباب بلوزداد القنوات الناقلة لمباراة الأهلي والاتحاد السكندري في نهائي دوري سوبر السلة فيلم عصابة الماكس يتصدر قوائم المشاهدة بالدول العربية.. بطولة أحمد فهمي النائب حازم الجندي: زيارة الرئيس السيسي للإمارات تفشل مخططات الإخوان وتؤكد قوة التحالف المصري الإماراتي النائب محمد المنزلاوي: العلاقات المصرية الإماراتية أصبحت ركيزة للاستقرار الإقليمي النائب عادل عتمان: زيارة الرئيس للإمارات تؤكد وحدة المصير العربي ورسالة حاسمة بأن أمن أبوظبي من أمن القاهرة وزير الصحة يتلقى تقريرا عن 27 زيارة ميدانية لمتابعة 24 مستشفى خلال الأسبوع الأول من مايو 2026 رئيس الوزراء يستعرض حصاد قافلة طبية شاملة نظمتها اللجنة الطبية العليا والاستغاثات في محافظة أسيوط وزارة الصحة: جميع الحجاج المصريين في الأراضي المقدسة بخير وحالتهم الصحية العامة مستقرة «مصر للطيران» تسير اليوم 13 رحلة جوية لنقل الحجاج إلى الأراضي المقدسة حزب السادات: جولة الرئيس السيسي الخليجية تعكس ثقل مصر السياسي وحرصها على حماية الأمن القومي العربي

الأسرة

تعرف على حكم الاحتفال بعيد الحب

قال الدكتور مظهر شاهين ، إمام وخطيب مسجد عمر مكرم، عضو المجلس الاعلب للشئون الإسلامية ، إذا كان المقصود من الاحتفال بعيد الحب مجرّد التعبير عن المودّة والاهتمام بالعلاقات الإنسانية، كأن يُعبّر الزوج لزوجته، أو الابن لوالديه، أو الأصدقاء لبعضهم عن المحبّة في يومٍ معيّن، دون اعتقاد أنه عيد ديني، ودون وقوع في مخالفات شرعية كالتبرّج أو الاختلاط أو الإسراف، فإنّ كثيرًا من العلماء المعاصرين يرون أنه لا حرج في ذلك إذا كان في إطار المباحات.

وتابع في تصريحات صحفية: فـ الإسلام لا يمنع التعبير عن المشاعر النبيلة، بل يدعو إلى المحبّة والرحمة والإحسان طوال العام، لقوله صلى الله عليه وسلم: «تَهَادُوا تَحَابُّوا»، أي تبادلوا الهدايا لتزداد المحبة بينكم. ومع ذلك، يُستحب ألّا يُخصَّص يومٌ بعينه لذلك، حتى لا يتحوّل إلى عيدٍ محدثٍ في الدين.

ومع هذا، فإن إدخال السرور على الناس وخاصة الزوجة أو أفراد الأسرة أمرٌ مستحب شرعًا، لقوله صلى الله عليه وسلم: «أحبّ الأعمال إلى الله سرورٌ تُدخله على مسلم». ومن هذا الباب يمكن اعتبار ما يُسمّى بعيد الحب من قبيل المناسبات أو المواسم الاجتماعية لا الأعياد الدينية، لأن الإسلام لا يعرف من الأعياد الشرعية إلا عيدَي الفطر والأضحى، وما سوى ذلك يُعد مناسبات اجتماعية كعيد الأم أو غيره، لا بأس بها ما دامت منضبطة بالآداب الشرعية ولم تقترن بما يخالف الدين.