هي وهما
الثلاثاء 23 يونيو 2026 01:56 مـ 7 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
دراسة: النعاس أثناء اليوم ربما يكون إنذارا مبكرا بالنسبة للإصابة بارتفاع ضغط الدم نائب وزير الصحة يتفقد المنشآت الصحية بالشرقية ويوجه بتوفير كرسي أسنان بمركز طبي منيا القمح في ذكرى رحيله.. أسرة الشيخ أبو العينين شعيشع تطالب إذاعة القرآن الكريم بالبحث عن التسجيلات المفقودة لصوته مجلس الوزراء: الخميس 2 يوليو إجازة رسمية بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو النائب إيهاب وهبة: الصناعة هي الحل الوحيد للخروج من التحديات الاقتصادية الراهنة السيسي يوجه ببرنامج موحد للحماية الاجتماعية وتطوير منظومة الحضانات والتوسع في دور رعاية المسنين السيسي يوجه بمتابعة تطبيق برنامج تكافل وكرامة وإعداد تقرير سنوي لقياس أثره الاجتماعي والاقتصادي والتنموي مجلس النواب يوافق نهائيا على مشروع تعديل قانون الإجراءات الضريبية هناء الشوربجي: محمد صبحي سر نجاحي.. وسعاد نصر سبب أدائي الحج متحدث الصحة: مبادرة رئاسية متكاملة لرعاية الأطفال المصابين بالسكري خبير أمني: مصر تتبنى فكر الدفاع المتقدم لحماية عمقها الإستراتيجي تجاه دول الخليج تفاصيل الكشف الأثري الجديد في المنيا

الأسرة

تعرف على حكم الاحتفال بعيد الحب

قال الدكتور مظهر شاهين ، إمام وخطيب مسجد عمر مكرم، عضو المجلس الاعلب للشئون الإسلامية ، إذا كان المقصود من الاحتفال بعيد الحب مجرّد التعبير عن المودّة والاهتمام بالعلاقات الإنسانية، كأن يُعبّر الزوج لزوجته، أو الابن لوالديه، أو الأصدقاء لبعضهم عن المحبّة في يومٍ معيّن، دون اعتقاد أنه عيد ديني، ودون وقوع في مخالفات شرعية كالتبرّج أو الاختلاط أو الإسراف، فإنّ كثيرًا من العلماء المعاصرين يرون أنه لا حرج في ذلك إذا كان في إطار المباحات.

وتابع في تصريحات صحفية: فـ الإسلام لا يمنع التعبير عن المشاعر النبيلة، بل يدعو إلى المحبّة والرحمة والإحسان طوال العام، لقوله صلى الله عليه وسلم: «تَهَادُوا تَحَابُّوا»، أي تبادلوا الهدايا لتزداد المحبة بينكم. ومع ذلك، يُستحب ألّا يُخصَّص يومٌ بعينه لذلك، حتى لا يتحوّل إلى عيدٍ محدثٍ في الدين.

ومع هذا، فإن إدخال السرور على الناس وخاصة الزوجة أو أفراد الأسرة أمرٌ مستحب شرعًا، لقوله صلى الله عليه وسلم: «أحبّ الأعمال إلى الله سرورٌ تُدخله على مسلم». ومن هذا الباب يمكن اعتبار ما يُسمّى بعيد الحب من قبيل المناسبات أو المواسم الاجتماعية لا الأعياد الدينية، لأن الإسلام لا يعرف من الأعياد الشرعية إلا عيدَي الفطر والأضحى، وما سوى ذلك يُعد مناسبات اجتماعية كعيد الأم أو غيره، لا بأس بها ما دامت منضبطة بالآداب الشرعية ولم تقترن بما يخالف الدين.