هي وهما
السبت 8 أغسطس 2026 11:57 صـ 23 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأعلى للجامعات: خطة زمنية من 3 مراحل لتطبيق نظام الساعات المعتمدة والتخصصات الحديثة الصحة: 5.3 مليون مواطن استفادوا من الخدمات الطبية المجانية في المدن الساحلية 5 خطوات تقلل خطر الإصابة بالسكري والضغط وأمراض القلب.. تفاصيل أستاذ هندسة طاقة: سداد مستحقات شركات البترول يُحفز استثمارات بقيمة 19 مليار دولار بمصر مختار جمعة: الإذلال المُتعمد في غزة أشد قسوة من الموت.. والعجز الدولي وصمة عار جمال عبد الرحيم يحذر: منتحلو صفة الصحفيين أكثر من المقيدين بالنقابة عبد المحسن سلامة: الأفكار البيروقراطية عفى عليها الزمن.. والقطاع الخاص قاطرة الاقتصاد الحديث كاتب: ضخ مليارات الدولارات في المدن الطبية بالعاصمة والعلمين يرسخ مكانتنا بالسياحة العلاجية الري: إزالة 555 حالة بناء مخالف بفرع رشيد وعلى مسار ممشى أهل مصر بطاقات أوائل QNB الائتمانية تتيح تقسيط تذاكر مصر للطيران حتى 12 شهرًا بدون فوائد أو مصاريف إدارية جيش الاحتلال ينفذ عمليات نسف قرب الخط الأصفر جنوبي خان يونس رئيس مخاطر ائتمان التجزئة بالبنك الأهلي المصري يوجه 8 رسائل لحماية العملاء من الاحتيال الإلكتروني

صحتك

نائب وزير الصحة: خطة شاملة لخفض الولادات القيصرية إلى أدنى مستوى

ناقشت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان، مع نخبة من أساتذة النساء والتوليد – منهم الدكتور عمر عبد العزيز، محمد ممتاز، إيهاب سليمان، عمرو النوري، علاء الفقي، وليد هتلر، عبد الحميد عطية، والدكتور شريف راشد الرئيس التنفيذي لأحد الشركات – تحديات خفض معدلات الولادات القيصرية التي بلغت 88% في مسح شمل 53 ألف سيدة، مقارنة بإنجازات أخرى مثل مباعدة الحمل (3-5 سنوات) بنسبة 82%، وانخفاض الحمل غير المرغوب من 20% إلى 7.5%، وارتفاع استخدام الوسائل طويلة المدى إلى أكثر من 60%.

وركزت المناقشات على الأسباب الرئيسية للارتفاع، وهي خوف الأمهات من ألم الولادة الطبيعية أو تأثيرها على الجسم، ولجوء بعض الأطباء إلى قيصريات غير مبررة طبيًا خارج المستشفيات الحكومية بأجر أقل، إلى جانب إجراء قيصريات مبكرة قبل الأسبوع 39 في الأقاليم، مخالفًا للإجماع الطبي الذي يحظر القيصرية الاختيارية قبل هذا الموعد، وتؤدي القيصريات غير المبررة إلى مخاطر جسيمة على الأم (نزيف، عدوى، جلطات، مضاعفات جراحية، صعوبة الولادات المستقبلية) وعلى الجنين (مشاكل تنفسية، دخول الحضانة، ضعف المناعة المبكرة).

واستعرضت الدكتورة الألفي الإجراءات التنفيذية للوزارة، بدءًا من اعتماد إرشادات الولادة الآمنة وتجهيز غرف طبيعية في كل مستشفياتها، مرورًا بتدريب 5 مدربين في كل محافظة وتدريب القابلات على «البارتوجرام»، وتوفير أطباء تخدير على مدار الساعة بالتعاون مع القطاع الخاص والجامعات، وصولًا إلى إنشاء «مراكز تميز ما حول الولادة» مع وحدات طوارئ للمواليد والقيصريات الطارئة، بالإضافة إلى حملة «بداية آمنة» الإعلامية وتفعيل 12 ألف مستشار أسري لتصحيح المفاهيم، مع إلزام المستشفيات بتقارير دورية عن معدلات القيصريات وأسبابها.

واتفق المشاركون على أن الهدف ليس مجرد تقليل القيصريات، بل تعزيز الولادة الطبيعية الآمنة في بيئة «صديقة للأم» تدعم دخول «الدولا» – وهي مساعدة ولادة مدربة تقدم دعمًا عاطفيًا وبدنيًا غير طبي للأم أثناء المخاض والولادة – مع توصيات عملية تشمل توفير أجهزة CTG، برامج تدريب مستمرة على V-BAC، ربط الماجستير والترخيص بعدد ولادات طبيعية موثقة، حوافز مالية وأتعاب طبيعية لا تقل عن القيصرية، تفعيل القابلات مع تطبيق «روبسون»، وحملات توعية تركز على منافع الولادة البكرية وتوثيق موافقة مستنيرة توضح مخاطر القيصرية.