هي وهما
السبت 8 أغسطس 2026 04:54 مـ 23 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
«تموين الفيوم»: ضبط 8 أطنان زيت و1288 عبوة مخصبات زراعية مجهولة المصدر وزيرة التنمية المحلية تتلقى تقريرًا حول جهود قطاع تقويم الأداء والمتابعة والتفتيش خلال يوليو 2026 مصر تُدين استهداف ناقلة نفط إماراتية في مضيق هرمز تركيا تقيد حركة الملاحة في البحر الأسود بعد تصاعد الهجمات بين روسيا وأوكرانيا الاحتلال الإسرائيلي يُواصل تجريف أراضٍ في سنجل شمال رام الله لصالح بؤرة استيطانية مجلس الشيوخ الأمريكي يصادق على تعيين تود بلانش بمنصب المدعي العام عراقجي: خطة فصل حركة المرور السابقة بمضيق هرمز لم تعد مقبولة لدى طهران وهناك حاجة لمسار جديد إندونيسيا تدعو البريكس لمواجهة تحولات التجارة العالمية إصابة 5 أشخاص جراء إعصار «دولفين» في اليابان الإمارات تُدين بأشد العبارات استهداف ناقلة تابعة لأدنوك أثناء عبورها مضيق هرمز برلماني: الشراكة الصناعية مع «البريكس» تعزز تنافسية الاقتصاد المصري وتدعم توطين التكنولوجيا وزارة الصحة تستقبل أكثر من 71 مليون زيارة للسيدات لتلقي خدمات الفحص والتوعية

صحتك

مناشدة عاجلة لهيئة الدواء لكبح أسعار أدوية الأورام

أجاب الدكتور علي عوف، رئيس شعبة الأدوية باتحاد الغرف التجارية، على سؤال الإعلامية لميس الحديدي: لماذا هناك قفزات في أسعار أدوية الأورام؟ قائلًا: “هناك توجيهات رئاسية منذ عام 2014 بتوطين الأدوية المستوردة في مصر، ومنها أدوية الأورام، وقد بدأت خطوات فعلية في هذا الاتجاه. على سبيل المثال، في عام 2024 تم الإعلان عن مدينة الدواء بالتعاون مع إحدى الشركات العالمية الكبرى لتوطين صناعة أدوية الأورام الأحدث في مصر، بالإضافة إلى أن المصانع الوطنية الكبرى بدأت في تصنيع أدوية الأورام”.
لكنه عاد وكشف خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الصورة" الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة "النهار"، أنه بالرغم من ذلك ما زلنا نعتمد على استيراد 90% من أدوية الأورام، ومن ثم فإن الشركات الأجنبية الكبرى تكلفتها أكبر، قائلًا:"الشركات الأجنبية الكبرى تكلفتها أعلى، وتفرض ذلك، فإما أن يتم تحريك السعر أو لن تزودنا بالدواء. وحتى نصل إلى مرحلة الاعتماد الكامل على التصنيع المحلي، يجب أن نستمر في الاعتماد على هذه الشركات، لأن دواء الأورام ليس رفاهية."
وعن مناقشات التسعير في الفترة الراهنة، قال:"آخر تحريك لأسعار الأدوية كان في سبتمبر عام 2024، ومنذ ذلك التاريخ لم يحدث أي تحريك ، وكان التسعير على أساس 50 جنيهًا أمام الدولار."لتقاطعه الحديدي قائلة: "طيب الدولار دلوقتي 47 جنيهًا، ليه نطلب تحريك الأسعار؟" فرد عوف: "صحيح، ولكن للأسف هناك بعض الأعباء التي ظهرت، منها ارتفاع أسعار الطاقة، وتطبيق الحد الأدنى للأجور، وارتفاع رسوم خدمات هيئة الدواء، وبالتالي تُضاف هذه الأعباء على تكلفة الدواء، أي على المريض في النهاية."
وأضاف موضحًا:"في حال تخفيض رسوم خدمات هيئة الدواء، مش هنبقى محتاجين نحرك الأسعار. على سبيل المثال، لما باجي أسجل دواء دلوقتي، بدل ما كنت بدفع ألف جنيه، دلوقتي بدفع خمسة آلاف جنيه مثلًا."
وشدد قائلًا:"لو الرسوم عادت لمستواها القديم، لن نحتاج لتحريك الأسعار، خاصة أن الدولار الآن أصبح بقيمة 47 جنيهًا، ومن ثم لو خفضت هيئة الدواء الرسوم، مش هنحتاج لأي زيادات جديدة."

موضوعات متعلقة