هي وهما
السبت 8 أغسطس 2026 05:51 مـ 23 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ الغربية يناقش مع نقيب محاميّ غرب طنطا سبل التعاون المشترك وتعزيز خدمة المواطنين مكي: الشراكة الصناعية مع «بريكس» فرصة لفتح أسواق جديدة أمام المنتج المصري ودعم المشروعات الصغيرة مصر تبحث مع شركات هندية فرص الاستثمار في الهيدروجين والطاقة والتصنيع الغذائي محمد حماقي يشعل رأس الحكمة وسط حضور جماهيري كثيف تعليم قنا يصدر قررات مهمة للمدارس والمعلمين للعام الدراسي المقبل التحفظ على 1350 بطاقة تموينية يستخدمها صاحب مخبز لسرقة الدعم ضبط كيان غير مرخص لتصنيع المواد الغذائية وحلوى المولد بالشهداء والتحفظ على سلع غير صالحة إصلاح كسر خط مياه طرد محطة الجرايدة وعلاج انهيار بطول 30 م بترعة البشمة في بيلا بكفر الشيخ «100 يوم صحة» تواصل فعالياتها بحي شرق الإسكندرية للكشف المبكر والتوعية الصحية التحفظ على 133 إشغالًا متنوعًا وإزالة 53 حالة تعدٍ و42 إعلانًا مخالفًا بكفر الشيخ «تموين الفيوم»: ضبط 8 أطنان زيت و1288 عبوة مخصبات زراعية مجهولة المصدر وزيرة التنمية المحلية تتلقى تقريرًا حول جهود قطاع تقويم الأداء والمتابعة والتفتيش خلال يوليو 2026

توك شو

كبير الأثريين: المصري القديم علّم العالم معنى الإنسانية وكرامة الإنسان حتى بعد الموت

أكد الدكتور مجدي شاكر، كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار، أن المتحف المصري الكبير لا يكتفي بعرض آثار من الماضي، بل يعيد سرد فلسفة المصري القديم في فهم الحياة والموت والإنسان.

وقال شاكر خلال حواره ببرنامج "أهل مصر" على قناة "أزهري"، إن ما تم الكشف عنه داخل مقبرة الملك توت عنخ آمون يبرهن على عمق الفكر الإنساني للمصري القديم، الذي لم يرَ الموت نهاية، بل امتداداً لحياة أخرى تُمارَس فيها تفاصيل المعيشة بكل دقة كما عاشها الملك في دنياه.

وأوضح شاكر أن العالم البريطاني هوارد كارتر، مكتشف المقبرة عام 1922، ركّز حينها على بريق الذهب والكنوز المرصعة بالأحجار الكريمة، بينما تجاهل جانباً بالغ الأهمية، وهو الكنوز العضوية التي احتوتها المقبرة، فقد عُثر بداخلها على بقايا من اللحوم المجففة والخبز والعدس والبصل والنبيذ الأحمر والأبيض، وهي وجبات أُعدّت لترافق الملك في رحلته الأبدية.

وأضاف أن المقبرة كشفت أيضاً عن بعد إنساني نبيل في الحضارة المصرية، حيث عُثر على جثتين لابنتي الملك وُلدتا ميتتين في عمر ثمانية وتسعة أشهر تقريباً، وقد تم تحنيطهما وفق الطقوس الملكية الكاملة، ما يعكس احترام المصري القديم لكرامة الإنسان منذ لحظة الميلاد وحتى بعد الموت. وعلّق قائلاً: «بعض الدساتير الحديثة لا تمنح الجنين مكانة قانونية، لكن المصري القديم من آلاف السنين صان حرمة الأجنة واحتفى بهم في طقس ملكي مهيب».

موضوعات متعلقة