هي وهما
الثلاثاء 3 فبراير 2026 06:47 مـ 15 شعبان 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد

آراء هي وهما

إبراهيم نصر يكتب: فرحة المصريين بالمتحف.. ومحاولات ”غبية” للإحباط

المتحف المصرى الكبير الذى تم افتتاحه يوم السبت الماضى، هو ثمرة عمل دؤوب استمر لسنوات طويلة، وشهد تحديات هندسية ولوجستية هائلة. وإنجازه بهذا الشكل يعد دليلا على قدرة الدولة المصرية على إنجاز المشاريع العملاقة بأعلى المعايير العالمية، مما يمنح المصريين ثقة في قدراتهم، فهذا الصرح الحضارى العملاق يُعد الأعظم في العالم، لكونه مخصصا لحضارة واحدة، وهى الحضارة المصرية القديمة. وهو البوابة التي سيعبر منها العالم لرؤية كنوز مصر، بما في ذلك المجموعة الكاملة لآثار الملك الذهبي توت عنخ آمون التي تُعرض لأول مرة في مكان واحد. وهذا سيضع مصر في صدارة الخريطة الثقافية والسياحية العالمية، ولعل هذا ما جعل الفرحة العارمة تجتاح المصريين بما يعكس إحساسهم العميق بالفخر والاعتزاز بحضارتهم القديمة، كون المتحف يمثل تحقيق حلم طال انتظاره لعقود.
وقبل وأثناء وبعد إنجاز هذا الحدث التاريخي، ظهرت على وسائل التواصل الاجتماعي بعض الأصوات السلبية، وإن شئت قل "الغبية" سعت لتقليل قيمة الإنجاز أو تشويه صورته. فزعم البعض أن المشروع مجرد "بناء باهظ التكاليف" أو أنه "ترف لا تحتاج إليه مصر الآن". وهذا الادعاء يتجاهل أن الاستثمار في الآثار والثقافة هو في جوهره استثمار اقتصادي مستدام وأمن قومي وقوة ناعمة، فمن المتوقع أن يرفع المتحف المصري الكبير الطاقة الاستيعابية السياحية لمصر بشكل كبير، ويزيد من إيرادات البلاد من العملة الصعبة عبر جذب فئة جديدة من السياح المهتمين بالثقافة والفنون العالمية، وصار هذا المتحف أقوى أداة لمصر لترسيخ مكانتها كقوة حضارية عظمى، وترد به على أي محاولات لتشويه صورتها أو الادعاء بضعفها الثقافي.
وقد تعمدت بعض الحسابات المجهولة أو المدفوعة إلى تداول صور ومقاطع فيديو مجتزأة أو قديمة أو غير دقيقة عن مراحل البناء، بهدف بث الإحباط وتشويه الصورة النهائية للمتحف وساحاته الخارجية. وهذا السلوك يهدف إلى محاولة إفساد فرحة المصريين في لحظة تاريخية وتشكيكهم في إنجازات بلدهم، واستغلال الفضاء الرقمي لنشر السلبية وزعزعة الثقة في المؤسسات القائمة على هذا الإنجاز، وغيره من الإنجازات الكثيرة التى حققتها الدولة المصرية على مدى سنوات حكم الرئيس غبدالفتاح السيسي، المؤيد المنصور بعون الله وتوفيقه.
والرد الحاسم على هذه الحملات يكمن في زيارة المتحف ورؤيته على أرض الواقع، وفي نشر الصور الرسمية والمعلومات الدقيقة التي تظهر العمارة المدهشة والتصميمات الداخلية والخارجية التي استوفت المعايير العالمية. فهذه الحقيقة الساطعة لجمال المتحف وفخامة مقتنياته هي أقوى رد على أي محاولات لتشويه الصورة.
إن المتحف المصري الكبير هو إعلان صريح بأن مصر لا تكتفي بالماضي، بل تخطط للمستقبل. فهو ليس نهاية المطاف، بل هو نقطة انطلاق لمرحلة جديدة من السياحة الثقافية التي تجمع بين التاريخ العريق والتكنولوجيا الحديثة. وسيبقى المتحف شاهدا على عظمة الأجداد، ودليلا على همة الأحفاد، وستظل فرحة المصريين العارمة به هي أقوى رد على كل المشككين من الجهلة الأغبياء المغيبين، أو الخونة والمغرضين المأجورين.

[email protected]

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى03 فبراير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.9454 47.0454
يورو 55.3768 55.4995
جنيه إسترلينى 64.1744 64.3252
فرنك سويسرى 60.3567 60.5164
100 ين يابانى 30.1067 30.1728
ريال سعودى 12.5181 12.5454
دينار كويتى 153.6675 154.0453
درهم اماراتى 12.7809 12.8116
اليوان الصينى 6.7662 6.7812

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7635 جنيه 7575 جنيه $158.10
سعر ذهب 22 7000 جنيه 6945 جنيه $144.92
سعر ذهب 21 6680 جنيه 6630 جنيه $138.34
سعر ذهب 18 5725 جنيه 5685 جنيه $118.57
سعر ذهب 14 4455 جنيه 4420 جنيه $92.22
سعر ذهب 12 3815 جنيه 3790 جنيه $79.05
سعر الأونصة 237455 جنيه 235675 جنيه $4917.39
الجنيه الذهب 53440 جنيه 53040 جنيه $1106.68
الأونصة بالدولار 4917.39 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى