هي وهما
الإثنين 10 أغسطس 2026 11:05 صـ 25 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نقيب المحامين ينعى دياب اللوح سفير فلسطين لدى مصر وزير الري: التدريب العملي ركيزة أساسية لإعداد كوادر ”الجيل الثاني للمياه 2.0” وزير الصحة: سلمنا 10 مستشفيات جديدة بالمنيا.. لا يوجد دولة في العالم هتلاقي عندها حجم هذا الإنشاء وزير الصحة: مش هقدر أستورد أنسولين ولدينا 4 مصانع.. واللي عايزه يجيبه على حسابه من أي صيدلية وزير الصحة يكشف تفاصيل إنشاء المدينة الطبية بالعلمين والعاصمة الإدارية: استثمارات أجنبية كلها وليست قروضا هل هناك خطورة في وقوع جزء من القطاع الصحي بقبضة مستثمرين غير مصريين؟ وزير الصحة يجيب وزير الصحة: الانتهاء من 21 مشروعا بـ 17.2 مليار جنيه في 17 محافظة بنهاية يونيو 2027 وزير الصحة: تخصيص حوالي 1500 سرير بالمدن الطبية الجديدة للعلاج على نفقة الدولة والتأمين الصحي تطعيم جديد لوقاية الأطفال من الحمى الشوكية.. مسئول بالصحة يوضح ضوابط الحصول عليه جمال عبد الرحيم: انتشار انتحال الصفة في العمل الصحفي والإعلامي ظاهرة خطيرة ومرعبة شكوى من مذيعة إكسترا نيوز بشأن خط محمول مسجل باسم والدها.. وجهاز الاتصالات يرد تامر أمين عن الفيلم الدعائي لمحمد صلاح في طرابزون: بقى واحد من أهل البيت

المشاهير

أحمد صلاح حسني: التمثيل أصعب بكثير من كرة القدم

كشف الفنان أحمد صلاح حسني، عن الفارق بين عالمي كرة القدم والتمثيل، وهما المجالان اللذان حقق فيهما نجاحًا، قائلا «الاثنان أصعب من بعض، ولكن أعتقد أن التمثيل أصعب جدًا».

وأضاف خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج «يحدث في مصر» مع الإعلامي شريف عامر، أن كلا المجالين يضعه في مواجهة مباشرة مع الجمهور؛ لكن طبيعة رد الفعل تختلف.

وأوضح أن تجربة لعب كرة القدم تشبه الوقوف على خشبة المسرح، مشيرا إلى أن التفاعل وردود الفعل تحدث بشكل لحظي.
ورأى أن جمهور كرة القدم «أصعب بالتأكيد» من جمهور الفن، مرجعا ذلك إلى أن «جمهور الفن إذا غضب يُفصح بعد فترة من الوقت، أما جمهور الكرة فيقولها في ساعتها داخل الملعب».
وعلى صعيد مشاركته في فيلم «أوسكار.. عودة الماموث» والذي يُعرض حاليا بدور السينما، قال إن شخصية ضابط الأمن «آدم» كانت من «أصعب الأدوار التي قدمتها».

وأوضح أن الصعوبة لم تكن تكمن في الجانب الجسدي وحده، والذي تطلب منه الحفاظ على لياقته البدنية على مدار ثلاث سنوات كاملة من التصوير المتقطع، مضيفا أن الصعوبة الأكبر كانت في طبيعة الأداء التمثيلي نفسه.

وشدد أن الدور لم يكن يتطلب المبالغة أو استعراض القدرات التمثيلية، باعتبار أن شخصية «أوسكار» هي البطل، في إشارة إلى أن محور القصة المخلوق الخيالي الماموث.

وأكد أن التحدي الحقيقي كان يكمن في «الشعرة الصغيرة جدًا» بين تقديم الدور بشكل صحيح ومقبول، وبين الانجراف نحو أداء استعراضي لا يخدم القصة.

ويعد «أوسكار.. عودة الماموث» من أولى التجارب التي تعتمد على تقنيات المؤثرات البصرية (VFX) بنسبة تتجاوز 90% من أحداث الفيلم، ويقدم مزيجًا بين الخيال العلمي والأكشن.

موضوعات متعلقة