هي وهما
الجمعة 12 يونيو 2026 08:42 صـ 26 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نحترم عبدالعزيز مخيون| رئيس قناة الشمس تكشف كواليس حذف الحلقة المثيرة للجدل وزارة العمل تنجح في فض نزاعات عمالية ورد المستحقات للمتضررين خالد عكاشة: قمة السبع أمام اختبار صعب وسط تصاعد الخلافات مع واشنطن هند الضاوي: استهداف إيران لدول خليجية يخدم أهداف واشنطن دون قصد ”النيل للطيران” تستعرض نجاحات الربط الجوي بين مصر وإيطاليا خلال مؤتمر الأعمال الدولي بميلانو وزارة العمل تنظم سلسلة ندوات توعوية بالمحافظات كيف يعزز اللعب النمو العقلي والجسدي للأطفال؟ ماذا يحدث للجسم لو تناولنا الدواء مع القهوة ؟ وزير السياحة يبحث مع نظيره البلغاري تشجيع شركات الطيران على زيادة رحلاتها بين البلدين التنظيم والإدارة: إتاحة الاستعلام عن اختبارات المتقدمين لوظيفة سائق بالمتحف المصري الكبير مباحثات مصرية سعودية لتنشيط حركة السياحة البينية بين البلدين وتأثير التطورات الإقليمية على القطاع البنك الأهلى والهيئة العربية للتصنيع يوقعان عقود تصنيع لمستلزمات ماكينات الصراف الآلى وتصنيع سيارات إسعاف مجهزة

ناس TV

هل شدّ الرحال لزيارة مساجد آل البيت مخالف للسنة؟.. أستاذ فقه يجيب

قال الدكتور هاني تمام، أستاذ الفقه بجامعة الأزهر، إن حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تُشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى» من الأحاديث التي فُهمت على غير مقصدها عند بعض الناس، مشيرًا إلى أن النبي عليه الصلاة والسلام لم يقصد بهذا الحديث النهي عن السفر أو زيارة الصالحين وآل البيت.

وأوضح الدكتور تمام، خلال حلقة برنامج "مع الناس"، المذاع على قناة الناس، أن المقصود بالحديث هو شد الرحال بغرض الصلاة وطلب الثواب المضاعف، أي أن الصلاة في سائر المساجد متساوية في الأجر، إلا في هذه المساجد الثلاثة التي خصها النبي بفضل مضاعفة الثواب، مستدلًا بما ورد عند الإمام أحمد في رواية مقيِّدة للحديث: «لا تُشد الرحال لمسجدٍ تُبتغى الصلاة فيه إلا إلى الثلاثة مساجد».

وبيّن أن الحديث خاص بالصلاة فقط، وليس عامًا في كل أنواع السفر، موضحًا أنه لو فُهم الحديث على عمومه لما جاز للإنسان أن يسافر لزيارة والديه، أو لطلب العلم، أو للعلاج، أو للعمل، لأن ذلك كله يستلزم شدّ الرحال، وهو ما يتنافى مع مقصود الشريعة التي حضّت على صلة الرحم وطلب العلم والسعي في مصالح الناس.

وأكد أستاذ الفقه أن شدّ الرحال لزيارة المقامات الشريفة لآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم، كسيدنا الحسين أو السيدة زينب أو السيدة نفيسة، ليس مخالفًا للسنة، لأن المقصود من الزيارة هو المحبة والتبرك والدعاء، وليس طلب الثواب في الصلاة كما هو الحال في المساجد الثلاثة.

وأضاف الدكتور هاني تمام أن الفقهاء قرروا قاعدة مهمة في فهم السنة، وهي أن الأحاديث لا تُفهم منفصلة عن بعضها، بل تُجمع رواياتها ليُعرف مقصود النبي منها، مشيرًا إلى قول العلماء: «الحديث إذا لم تُجمع طرقه لم يظهر فقهه».

وقال: “النبي صلى الله عليه وسلم لم ينهَ عن زيارة القبور ولا عن زيارة آل البيت، بل أوصى بها لما فيها من تذكير بالآخرة وصلة بالمحبين الصالحين، وإنما الحديث خاص بثواب الصلاة، وليس نهيًا عن الزيارة أو شد الرحال للمحبة والاتصال الروحي بأهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم”.

موضوعات متعلقة