هي وهما
الجمعة 12 يونيو 2026 04:04 صـ 26 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نحترم عبدالعزيز مخيون| رئيس قناة الشمس تكشف كواليس حذف الحلقة المثيرة للجدل وزارة العمل تنجح في فض نزاعات عمالية ورد المستحقات للمتضررين خالد عكاشة: قمة السبع أمام اختبار صعب وسط تصاعد الخلافات مع واشنطن هند الضاوي: استهداف إيران لدول خليجية يخدم أهداف واشنطن دون قصد ”النيل للطيران” تستعرض نجاحات الربط الجوي بين مصر وإيطاليا خلال مؤتمر الأعمال الدولي بميلانو وزارة العمل تنظم سلسلة ندوات توعوية بالمحافظات كيف يعزز اللعب النمو العقلي والجسدي للأطفال؟ ماذا يحدث للجسم لو تناولنا الدواء مع القهوة ؟ وزير السياحة يبحث مع نظيره البلغاري تشجيع شركات الطيران على زيادة رحلاتها بين البلدين التنظيم والإدارة: إتاحة الاستعلام عن اختبارات المتقدمين لوظيفة سائق بالمتحف المصري الكبير مباحثات مصرية سعودية لتنشيط حركة السياحة البينية بين البلدين وتأثير التطورات الإقليمية على القطاع البنك الأهلى والهيئة العربية للتصنيع يوقعان عقود تصنيع لمستلزمات ماكينات الصراف الآلى وتصنيع سيارات إسعاف مجهزة

المشاهير

كريم الشناوي «السادة الأفاضل» كوميديا بشكل مختلف.. واللجوء للعبة الآمنة لن يطور الصناعة

قال المخرج كريم الشناوي، إن الدافع الأساسي وراء الفيلم الكوميدي «السادة الافاضل» كان رغبة السيناريست مصطفى صقر في «تجربة فكرة مختلفة»، بعد تعاونهما السابق في مسلسل «قابيل».
وأضاف خلال مقابلة تلفزيونية مع الإعلامية لميس الحديدي، عبر فضائية «النهار» أن الفضل في مشاركة كل هؤلاء النجوم، يعود لقوة السيناريو وللنجوم أنفسهم الذين آمنوا بالمشروع ووضعوه فوق أي اعتبارات شخصية.
وتابع: «طه دسوقي لن يأتيك بعد نجاحه الكبير، وأستاذ أشرف عبد الباقي ليس بحاجة لهذا الدور، وناهد السباعي التي تحصد الجوائز، لماذا تشارك في دور كهذا؟»، مشيرا إلى أن كل ما فعلوه هو العمل بجد على السيناريو وإرساله للنجوم.
وأعرب عن تفاؤله بنجاح الفيلم، قائلا: «نحن على ثقة إن الفيلم سيحقق إيرادات جيدة جدًا».
وتساءل: «إذا كنا نحن كصناع قررنا ألا نُغامر ونُنتج، ولم نفعل ذلك ولم نواصل دفع السوق وتقديم أنواع مختلفة، من الذي سيفعل ذلك؟».
ورأى أن اللجوء إلى «اللعبة التقليدية الآمنة»، لن تحدث أي تطور أو تغيير في الصناعة، مشيرا إلى أن هذه الرغبة في التجديد لدى صناع الأفلام على مر العصور «لتحريك حالة الثبات» التي تصيب السوق.
وأكد إيمانه الكامل بأن الجمهور متعطش لهذا التجديد، قائلا: «نحن واثقون إن الناس محتاجة هذا الانتعاش ، وتريد أن تشاهد كوميدي بشكل مختلف»، مشددا أن تقديم الأفلام الكوميدية، لا يعني تقديم أية تنازلات في قيمة إنتاج الفيلم.
ويقدم الفيلم مزيجا من الكوميديا والدراما الاجتماعية، من خلال صراع طريف ينشأ بين عائلتين تنتميان إلى بيئتين مختلفتين إحداهما ريفية والأخرى من القاهرة، وتتقاطع حياتهما بسبب صلة قرابة غير متوقعة، لتبدأ سلسلة من المفارقات المضحكة التي تعكس اختلاف الطبقات.

موضوعات متعلقة