هي وهما
الثلاثاء 28 يوليو 2026 01:08 صـ 11 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
فاروق حسني يتبرع بالقيمة المالية لجائزة النيل لمستشفى أبو الريش للأطفال وزيرة التضامن ومحافظ مطروح يتفقدان مركز العزيمة لعلاج وتأهيل مرضى الإدمان وتخريج 100 متعافٍ رئيس هيئة الاعتماد والرقابة الصحية: قرابة 20 مليون وفاة سنويًا بأمراض القلب الفنان محمد صبحي يفوز بجائزة الدولة التقديرية 2026 هيفاء وهبي تصل القاهرة استعدادًا لحفل الساحل الشمالي فاروق حسني يفوز بجائزة النيل للمبدعين المصريين في فرع الفنون محافظ القليوبية وسفيرة الاتحاد الأوروبي يتفقدان محطة الصرف الصحي بالجبل الأصفر مطار القاهرة يكرم موظفا بـ العلاقات العامة والمراسم لرفضه تقاضي أي مقابل نظير أداء واجبه الوظيفي الأعلى للإعلام يبحث شكوى حسين لبيب ضد الإعلامي أمير هشام الزراعة تطلق إجراءات عاجلة لدعم مزارعي المانجو بالإسماعيلية وتخصص 20 حقلًا إرشاديًا مجانًا رئيس الوزراء يُتابع منظومة التعامل مع ظاهرة الكلاب الضالة وزير الري يتفقد وكالة الفضاء اليابانية ويبحث التعاون في الاستشعار عن بُعد ورصد الأمطار والسيول.. صور

المشاهير

كريم الشناوي «السادة الأفاضل» كوميديا بشكل مختلف.. واللجوء للعبة الآمنة لن يطور الصناعة

قال المخرج كريم الشناوي، إن الدافع الأساسي وراء الفيلم الكوميدي «السادة الافاضل» كان رغبة السيناريست مصطفى صقر في «تجربة فكرة مختلفة»، بعد تعاونهما السابق في مسلسل «قابيل».
وأضاف خلال مقابلة تلفزيونية مع الإعلامية لميس الحديدي، عبر فضائية «النهار» أن الفضل في مشاركة كل هؤلاء النجوم، يعود لقوة السيناريو وللنجوم أنفسهم الذين آمنوا بالمشروع ووضعوه فوق أي اعتبارات شخصية.
وتابع: «طه دسوقي لن يأتيك بعد نجاحه الكبير، وأستاذ أشرف عبد الباقي ليس بحاجة لهذا الدور، وناهد السباعي التي تحصد الجوائز، لماذا تشارك في دور كهذا؟»، مشيرا إلى أن كل ما فعلوه هو العمل بجد على السيناريو وإرساله للنجوم.
وأعرب عن تفاؤله بنجاح الفيلم، قائلا: «نحن على ثقة إن الفيلم سيحقق إيرادات جيدة جدًا».
وتساءل: «إذا كنا نحن كصناع قررنا ألا نُغامر ونُنتج، ولم نفعل ذلك ولم نواصل دفع السوق وتقديم أنواع مختلفة، من الذي سيفعل ذلك؟».
ورأى أن اللجوء إلى «اللعبة التقليدية الآمنة»، لن تحدث أي تطور أو تغيير في الصناعة، مشيرا إلى أن هذه الرغبة في التجديد لدى صناع الأفلام على مر العصور «لتحريك حالة الثبات» التي تصيب السوق.
وأكد إيمانه الكامل بأن الجمهور متعطش لهذا التجديد، قائلا: «نحن واثقون إن الناس محتاجة هذا الانتعاش ، وتريد أن تشاهد كوميدي بشكل مختلف»، مشددا أن تقديم الأفلام الكوميدية، لا يعني تقديم أية تنازلات في قيمة إنتاج الفيلم.
ويقدم الفيلم مزيجا من الكوميديا والدراما الاجتماعية، من خلال صراع طريف ينشأ بين عائلتين تنتميان إلى بيئتين مختلفتين إحداهما ريفية والأخرى من القاهرة، وتتقاطع حياتهما بسبب صلة قرابة غير متوقعة، لتبدأ سلسلة من المفارقات المضحكة التي تعكس اختلاف الطبقات.

موضوعات متعلقة