هي وهما
الأحد 13 سبتمبر 2026 12:02 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بنك أبوظبي التجاري مصر يحذر عملاءه من فخ الاحتيال الإلكتروني.. «رابط واحد ممكن يضيع فلوسك» بنك الإمارات دبي الوطني مصر يحذر عملاءه من أحدث أساليب الاحتيال الإلكتروني بنك التعمير والإسكان يوجه رسالة تحذيرية للعملاء.. حيلة بسيطة يستخدمها المحتالون للاستيلاء على بياناتك بنك ABC مصر يحذر من الروابط المزيفة ضمن حملة مكافحة الاحتيال الإلكتروني بنك saib يشارك في حملة البنك المركزي لمكافحة الاحتيال ويوجه رسالة مهمة للعملاء لحماية بياناتهم وظائف خالية في بنك البركة مصر.. فرصة عمل مميزة وهذه شروط التقديم بنك بيت التمويل الكويتي مصر يحذر عملاءه من الروابط المزيفة.. حيلة إلكترونية تستهدف سرقة البيانات المصرف العربي الدولي يوجه رسالة مهمة للعملاء.. «ضغطة واحدة ممكن تخسّرك فلوسك» بنك QNB مصر يكشف حيلة المحتالين للاستيلاء على بيانات العملاء.. احذر الرابط المزيف بنك نكست يحذر العملاء من خدعة الروابط المزيفة للاستيلاء على البيانات بنك التنمية الصناعية يحذر عملاءه من فخ الروابط المزيفة التي تستهدف سرقة البيانات البنكية منصة QNB bebasata تحذر من طريقة خطيرة يستخدمها المحتالون لسرقة بيانات العملاء

الأسرة

أمين الفتوى: الإسلام أراد إصلاح الأسرة لا إذلال الزوجة.. والعنف مرفوض

أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول حكم ضرب الزوج لزوجته، موضحًا أن قوله تعالى «فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ»مُرتَّب وجاء لمصلحة الإصلاح لا كغرضٍ بذاته؛ فالموعظة والهجر يسبقان أي إجراء آخر، والمراد بها الإصلاح وتهذيب السلوك لا الإهانة أو الإيذاء.

وقال «فخر»، خلال حواره مع الإعلامي مهند السادات في برنامج «فتاوى الناس»، المذاع على قناة «الناس»، اليوم الأحد، إن الآية لم تُحدد فترات زمنية لكل إجراء؛ لأن الأمر مرهون بمدى استجابة الزوجة وغاية الإصلاح، موضحًا أنه قد تطول الموعظة وتطول الهجرة إلى أن يتحقق المراد، والهدف أن يعود الزوجان إلى السلوك السليم وليس التعجيل باللجوء إلى الضرب.

وأضاف الدكتور علي أن الضرب المقصود في السياق الشرعي لم يُراد به الشدة والإيذاء، وأن في التاريخ النبوي تأديبًا رمزيًا مثل السواك — شيء يلفت النظر ولا يؤلم ولا يهين — أما الضرب العنيف أو المؤذِي الذي يُسبب إذلالًا أو إصابةً أو تنفيرًا فمحرم قطعًا، لأنه يخرج عن روح النص ومقاصد الشريعة في حفظ النفوس والعلاقات الأسرية.

وأشار إلى أن الصبر على الزوجة والتحمل والاجتهاد في الموعظة والحوار له أجر وثواب من الله، وأن المعاملة بالحلم تدفع الزوجة إلى التوبة والإصلاح أكثر مما يدفعه العنف؛ فالمودة والرحمة ينبغي أن تكونا دافعهما، لأن الضرب قد يترك أثرًا نفسيًا طويلًا ويجعل الزوجة تستحضر الذكرى المؤلمة بدل الإصلاح، ويُفقد العلاقة دفء المحبة والاحترام.

وأكد أن الإسلام يريد إصلاح الأسرة والحفاظ على كرامة الناس، وأن أي سلوك خارج هذا المقصد — من عنف أو إذلال — مردود شرعًا وواقعًا، وعلى الأزواج أن يجتهدوا في الحوار واللين والموعظة أولًا، وأن يكون همُّهم إصلاحُ العلاقة لا تصعيدُ النزاع.