هي وهما
الأحد 1 مارس 2026 04:31 مـ 12 رمضان 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد

الأسرة

أمين الفتوى: الإسلام أراد إصلاح الأسرة لا إذلال الزوجة.. والعنف مرفوض

أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول حكم ضرب الزوج لزوجته، موضحًا أن قوله تعالى «فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ»مُرتَّب وجاء لمصلحة الإصلاح لا كغرضٍ بذاته؛ فالموعظة والهجر يسبقان أي إجراء آخر، والمراد بها الإصلاح وتهذيب السلوك لا الإهانة أو الإيذاء.

وقال «فخر»، خلال حواره مع الإعلامي مهند السادات في برنامج «فتاوى الناس»، المذاع على قناة «الناس»، اليوم الأحد، إن الآية لم تُحدد فترات زمنية لكل إجراء؛ لأن الأمر مرهون بمدى استجابة الزوجة وغاية الإصلاح، موضحًا أنه قد تطول الموعظة وتطول الهجرة إلى أن يتحقق المراد، والهدف أن يعود الزوجان إلى السلوك السليم وليس التعجيل باللجوء إلى الضرب.

وأضاف الدكتور علي أن الضرب المقصود في السياق الشرعي لم يُراد به الشدة والإيذاء، وأن في التاريخ النبوي تأديبًا رمزيًا مثل السواك — شيء يلفت النظر ولا يؤلم ولا يهين — أما الضرب العنيف أو المؤذِي الذي يُسبب إذلالًا أو إصابةً أو تنفيرًا فمحرم قطعًا، لأنه يخرج عن روح النص ومقاصد الشريعة في حفظ النفوس والعلاقات الأسرية.

وأشار إلى أن الصبر على الزوجة والتحمل والاجتهاد في الموعظة والحوار له أجر وثواب من الله، وأن المعاملة بالحلم تدفع الزوجة إلى التوبة والإصلاح أكثر مما يدفعه العنف؛ فالمودة والرحمة ينبغي أن تكونا دافعهما، لأن الضرب قد يترك أثرًا نفسيًا طويلًا ويجعل الزوجة تستحضر الذكرى المؤلمة بدل الإصلاح، ويُفقد العلاقة دفء المحبة والاحترام.

وأكد أن الإسلام يريد إصلاح الأسرة والحفاظ على كرامة الناس، وأن أي سلوك خارج هذا المقصد — من عنف أو إذلال — مردود شرعًا وواقعًا، وعلى الأزواج أن يجتهدوا في الحوار واللين والموعظة أولًا، وأن يكون همُّهم إصلاحُ العلاقة لا تصعيدُ النزاع.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى01 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 48.7042 48.8042
يورو 57.5343 57.6622
جنيه إسترلينى 65.6728 65.8223
فرنك سويسرى 63.3345 63.4893
100 ين يابانى 31.2087 31.2747
ريال سعودى 12.9843 13.0117
دينار كويتى 159.3986 159.7782
درهم اماراتى 13.2593 13.2877
اليوان الصينى 7.1013 7.1165