هي وهما
الخميس 23 يوليو 2026 12:23 مـ 7 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محمد رمضان يستعد لطرح ”روح” أحدث أغانيه الجديدة على ”سبوتيفاي” ليلة استثنائية في جدة.. إليسا ووائل جسار يجتمعان في حفل ضخم 31 يوليو شمس البارودي: عاشرت الفنانين عمري كله وأعرف حجم معاناتهم اليوم.. علي الحجار يحيي حفلًا ضمن مهرجان الأوبرا الصيفي السيدة انتصار السيسي: ثورة 23 يوليو تظل علامة مضيئة في تاريخ وطننا النائبة نشوى الشريف: تشغيل المصريين في مشروعات البترول التزام وطني لجنة مصنعي السكر: المصنعون يتكبدون خسائر كبيرة بسبب المخزون الراكد بقلم الرئيس جمال عبد الناصر.. الإذاعة المصرية تبث المسلسل النادر «في سبيل الحرية« رحلة إعلامية بدأت من طنطا.. إذاعة وسط الدلتا تحتفل بعيدها الـ44 بنحو مليار دولار.. البترول: تطوير مشروع تعديني وصناعي متكامل للفوسفات دراسة: الموجة الحارة في يونيو تكلف اقتصاد المملكة المتحدة أكثر من مليار جنيه استرليني أسامة كمال: في السياسة مفيش حاجة ببلاش.. وباكستان أرسلت فاتورة حساب الوساطة لواشنطن

الأسرة

أمين الفتوى: الإسلام أراد إصلاح الأسرة لا إذلال الزوجة.. والعنف مرفوض

أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول حكم ضرب الزوج لزوجته، موضحًا أن قوله تعالى «فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ»مُرتَّب وجاء لمصلحة الإصلاح لا كغرضٍ بذاته؛ فالموعظة والهجر يسبقان أي إجراء آخر، والمراد بها الإصلاح وتهذيب السلوك لا الإهانة أو الإيذاء.

وقال «فخر»، خلال حواره مع الإعلامي مهند السادات في برنامج «فتاوى الناس»، المذاع على قناة «الناس»، اليوم الأحد، إن الآية لم تُحدد فترات زمنية لكل إجراء؛ لأن الأمر مرهون بمدى استجابة الزوجة وغاية الإصلاح، موضحًا أنه قد تطول الموعظة وتطول الهجرة إلى أن يتحقق المراد، والهدف أن يعود الزوجان إلى السلوك السليم وليس التعجيل باللجوء إلى الضرب.

وأضاف الدكتور علي أن الضرب المقصود في السياق الشرعي لم يُراد به الشدة والإيذاء، وأن في التاريخ النبوي تأديبًا رمزيًا مثل السواك — شيء يلفت النظر ولا يؤلم ولا يهين — أما الضرب العنيف أو المؤذِي الذي يُسبب إذلالًا أو إصابةً أو تنفيرًا فمحرم قطعًا، لأنه يخرج عن روح النص ومقاصد الشريعة في حفظ النفوس والعلاقات الأسرية.

وأشار إلى أن الصبر على الزوجة والتحمل والاجتهاد في الموعظة والحوار له أجر وثواب من الله، وأن المعاملة بالحلم تدفع الزوجة إلى التوبة والإصلاح أكثر مما يدفعه العنف؛ فالمودة والرحمة ينبغي أن تكونا دافعهما، لأن الضرب قد يترك أثرًا نفسيًا طويلًا ويجعل الزوجة تستحضر الذكرى المؤلمة بدل الإصلاح، ويُفقد العلاقة دفء المحبة والاحترام.

وأكد أن الإسلام يريد إصلاح الأسرة والحفاظ على كرامة الناس، وأن أي سلوك خارج هذا المقصد — من عنف أو إذلال — مردود شرعًا وواقعًا، وعلى الأزواج أن يجتهدوا في الحوار واللين والموعظة أولًا، وأن يكون همُّهم إصلاحُ العلاقة لا تصعيدُ النزاع.