هي وهما
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 01:07 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزيرة الإسكان تتابع مستجدات إعداد الرؤية الإقليمية لتنمية الساحل الشمالي الغربي بسام راضي: أفتخر بما وصلت إليه العلاقات المصرية الإيطالية رئيس لجنة الشئون الصحية بمجلس النواب: حياة المرضى لا تحتمل أنصاف الحلول رئيس مجلس إدارة «العربية للتصنيع»: الهيئة تتبنى نهجًا يقوم على توسيع الشراكات الرئيس السيسي يؤكد ضرورة تحويل الهيئة العربية للتصنيع إلى منصة للتكامل الصناعي توجيهات عاجلة من الرئيس السيسي بخصوص وقف الأمير مصطفى عبد المنان في 3 محافظات الرئيس السيسي يستقبل الطالبة المصرية ميار عثمان بطلة ”تحدي القراءة العربي” حالة الطقس اليوم الأربعاء 4 نوفمبر 2026.. ارتفاع الحرارة وشبورة كثيفة اليوم.. رئيس جمهورية سلوفينيا تزور جامعة القاهرة فوز إلهان عمر وآدم حموي في انتخابات النواب الأمريكي عبدول السيد يعلّق على فوزه بمقعد في مجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان عاجل|CNN: ترامب مهد الطريق لإلقاء اللوم على المرشحين في أي خسائر للجمهوريين

صحتك

ما أسباب اضطرابات التذوق؟.. بسيطة وخطيرة

قالت الجمعية الألمانية لأمراض الجهاز الهضمي إن اضطرابات التذوق لها أسباب عدة منها ما هو بسيط ومنها ما هو خطير.

وأوضحت الجمعية أن الأسباب البسيطة تشمل إهمال صحة ونظافة الفم والعدوى مثل نزلة البرد والإنفلونزا والتهاب الجيوب الأنفية وفيروس كوفيد 19 وعدوى الغشاء المخاطي للفم بالبكتيريا أو الفطريات ونقص المغذيات مثل نقص فيتامين B12 ونقص الحديد ونقص الزنك.

أما الأسباب الخطيرة فشتمل أضرار الخلايا العصبية وداء السكري وقصور الغدة الدرقية وأمراض الكبد والكلى والتهاب الدماغ وأورام الدماغ والأمراض المصاحبة لموت خلايا الدماغ (الأمراض التنكسية العصبية) مثل مرض الزهايمر، بالإضافة إلى الصرع والتصلب المتعدد.

وقد تكون اضطرابات التذوق أثرا جانبيا لبعض الأدوية مثل مضادات الاكتئاب ومثبطات الخلايا (أدوية العلاج الكيميائي)، وبالإضافة إلى ذلك، قد تحدث اضطرابات التذوق كنتيجة للعمليات الجراحية مثل جراحة الأذن أو استئصال اللوزتين أو العلاج الإشعاعي في منطقة الرأس والرقبة على سبيل المثال سرطان الحلق.

ومن ناحية أخرى، قد ترجع اضطرابات التذوق إلى المشاكل الفسية مثل الاكتئاب.

وشددت الجمعية الألمانية على ضرورة استشارة الطبيب على وجه السرعة للخضوع للعلاج في الوقت المناسب، وذلك لتجنب المخاطر المترتبة على اضطرابات التذوق والمتمثلة في فقدان الوزن والاكتئاب، ومن ثم تدهور جودة الحياة بسبب العجز عن الاستمتاع بمذاق الطعام.

ويتحدد العلاج بناء على السبب، الذي يتم اكتشافه من خلال فحوصات التذوق واختبارات الدم والتصوير المقطعي المحوسب و/أو التصوير بالرنين المغناطيسي وفحص الأنسجة الدقيقة لعينات الأنسجة من اللسان والغشاء المخاطي للفم.

وإلى جانب العلاج، ينبغي أيضا الاهتمام بنظافة وصحة الفم والأسنان والابتعاد عن النيكوتين والخمر، مع مضغ العلكة لتحفيز إنتاج اللعاب.