هي وهما
الأربعاء 5 أغسطس 2026 08:22 صـ 20 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مساعد وزير التموين: 1000 مخالفة بالمخابز السياحية منذ بداية 2026 بالأسماء.. قائمة الأهلي في الموسم الجديد وزير الكهرباء يعتمد موازنة «القابضة» 2026-2027 باستثمارات 23.1 مليار جنيه رئيس مجلس الدولة يستقبل وفدًا من طلاب كلية الحقوق بجامعة قنا الهلال الأحمر المصري يواصل رحلته الإنسانية في مرافقة الدفعة الـ 70 من الجرحى والمرضى الفلسطينيين المجلس الأعلى للإعلام: منع ظهور وسام سالم لمدة شهر.. واستدعاء الممثل القانوني لموقع إخباري بيان عاجل من وزير الصحة بشأن مديري ووكلاء مديريات الشئون الصحية بالمحافظات رئيس الوزراء يستعرض جهود صندوق مصر السيادي في تعظيم العائد من أصول الدولة وزير الخارجية يتوجه إلى الأردن للمشاركة في الاجتماع الوزاري حول القدس تخفيضات 25% وإقبال كبير.. محافظ أسوان يتابع مهرجان التسوق الأول رئيس جامعة الزقازيق يشهد احتفالية دخول مجلة «الأحياء الدقيقة والأمراض المعدية» التصنيف الدولي محافظ الغربية يراجع الخدمات ومنظومة التصالح في المركز التكنولوجي بحي ثان المحلة

صحتك

ما أسباب اضطرابات التذوق؟.. بسيطة وخطيرة

قالت الجمعية الألمانية لأمراض الجهاز الهضمي إن اضطرابات التذوق لها أسباب عدة منها ما هو بسيط ومنها ما هو خطير.

وأوضحت الجمعية أن الأسباب البسيطة تشمل إهمال صحة ونظافة الفم والعدوى مثل نزلة البرد والإنفلونزا والتهاب الجيوب الأنفية وفيروس كوفيد 19 وعدوى الغشاء المخاطي للفم بالبكتيريا أو الفطريات ونقص المغذيات مثل نقص فيتامين B12 ونقص الحديد ونقص الزنك.

أما الأسباب الخطيرة فشتمل أضرار الخلايا العصبية وداء السكري وقصور الغدة الدرقية وأمراض الكبد والكلى والتهاب الدماغ وأورام الدماغ والأمراض المصاحبة لموت خلايا الدماغ (الأمراض التنكسية العصبية) مثل مرض الزهايمر، بالإضافة إلى الصرع والتصلب المتعدد.

وقد تكون اضطرابات التذوق أثرا جانبيا لبعض الأدوية مثل مضادات الاكتئاب ومثبطات الخلايا (أدوية العلاج الكيميائي)، وبالإضافة إلى ذلك، قد تحدث اضطرابات التذوق كنتيجة للعمليات الجراحية مثل جراحة الأذن أو استئصال اللوزتين أو العلاج الإشعاعي في منطقة الرأس والرقبة على سبيل المثال سرطان الحلق.

ومن ناحية أخرى، قد ترجع اضطرابات التذوق إلى المشاكل الفسية مثل الاكتئاب.

وشددت الجمعية الألمانية على ضرورة استشارة الطبيب على وجه السرعة للخضوع للعلاج في الوقت المناسب، وذلك لتجنب المخاطر المترتبة على اضطرابات التذوق والمتمثلة في فقدان الوزن والاكتئاب، ومن ثم تدهور جودة الحياة بسبب العجز عن الاستمتاع بمذاق الطعام.

ويتحدد العلاج بناء على السبب، الذي يتم اكتشافه من خلال فحوصات التذوق واختبارات الدم والتصوير المقطعي المحوسب و/أو التصوير بالرنين المغناطيسي وفحص الأنسجة الدقيقة لعينات الأنسجة من اللسان والغشاء المخاطي للفم.

وإلى جانب العلاج، ينبغي أيضا الاهتمام بنظافة وصحة الفم والأسنان والابتعاد عن النيكوتين والخمر، مع مضغ العلكة لتحفيز إنتاج اللعاب.