هي وهما
الإثنين 31 أغسطس 2026 06:53 صـ 17 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محمد فاضل يكشف سبب عدم عرض الحلقة الأخيرة من مسلسله عصفور النار على نايل دراما: عطل هندسي مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي يكرم 5 مخرجين في يوم المسرح المصري غدًا.. انطلاق الدورة الـ33 لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي بحفل افتتاح على المسرح الكبير بدار الأوبرا رئيس الأوبرا يستقبل علي الحجار لمتابعة مشروع 100 سنة غنا المرحلة السابعة من مشروع المواجهة والتجوال تصل لـ250 قرية بنك مصر: جميع فروع البنك في دولة الإمارات العربية المتحدة تقوم بمزاولة كافة أعمالها بصورة طبيعية حماقي يختتم صيف العلمين الجديدة 2026 بحفل في بورتو جراندي.. ويحتفي بنجاح ألبوم سمعوني سارة نور الشريف عن معرض حضرة المحترم: أبويا وبحبه.. يارب تكون حاسس وشايف الحب والأثر وكيل صحة الجيزة يتابع انتظام العمل وجودة الخدمات الطبية بمستشفى إمبابة العام مصر والكونغو الديمقراطية تبحثان ترجمة الاتفاقيات إلى مشروعات خبير بالصحة العالمية يهنئ مصر بإنجاز القضاء على فيروس “سي”.. ويؤكد: تجربة تستحق التعميم عربيًا أبناء الجالية المصرية في فرانكفورت يوجهون رسالة للسفير أمين حسان

الاقتصاد

خبير: 3 عوامل رئيسية تتحكم في قرار تسعير المواد البترولية القادم

قال الدكتور محمد فؤاد، الخبير الاقتصادي، إن آلية تسعير البترول تُشبه ما يُعرف بالآلية شبه المدارية، وتعتمد على ثلاث ركائز أساسية: السعر العالمي لخام برنت، وسعر صرف الدولار، وتكلفة الإنتاج المحلي والتوزيع.

وأشار إلى أن المتغير الوحيد في هذه المعادلة هو "الإنتاج المحلي"، خاصة في ظل ثبات المتغيرات الخارجية مثل سعر صرف الدولار والسعر العالمي للبترول الذي يخضع لضغوط.

وأضاف، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "الصورة"، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة "النهار":"الإنتاج المحلي قد يُشكّل ضغطًا إذا كانت هناك كميات مستوردة من البترول، فحين ينخفض الإنتاج المحلي، نضطر إلى الاستيراد من الخارج بأسعار أعلى، وهو ما ينعكس مباشرة على الأسعار محليًا.

وردًا على سؤال الإعلامية لميس الحديدي: "هل الزيادة القادمة هي الزيادة الأخيرة خلال العام الحالي؟ أم آخر زيادة كبيرة؟ أم نهاية سلسلة الزيادات؟" أجاب قائلًا: "لا يمكن لأحد أن يجزم بأنها الأخيرة فقط؛ فذلك يتوقف على الإطار الذي ننظر من خلاله، فإذا كنا نتحدث عن استرداد التكلفة، فهناك إشكالية؛ إذ سجلنا تراجعًا في حجم الإنتاج بنسبة 11%، أي ما يعادل إنتاج 487 ألف برميل يوميًا، مقارنة بنحو 550 ألف برميل سابقًا، في حين كانت خطة وزارة البترول تستهدف الوصول إلى 580 ألف برميل يوميًا بحلول الصيف."

وتابع :"أما إذا كان هناك قرار بوجود مخصصات مالية في الموازنة العامة لمنع رفع الأسعار، فالحكومة تطمح لذلك، لكن هذا الطموح يرتبط بثبات المتغيرات الثلاثة: سعر صرف الدولار، السعر العالمي للبترول، والإنتاج المحلي."