مصر والكونغو الديمقراطية تبحثان ترجمة الاتفاقيات إلى مشروعات
بحث السفير هشام المقود، سفير جمهورية مصر العربية لدى كينشاسا، مع تيريز فاجنر، وزيرة الدولة وزيرة الخارجية والتعاون الدولي والفرانكفونية والشتات الكونغولي، مستقبل العلاقات الثنائية بين مصر والكونغو الديمقراطية، وسبل دفع التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة.
وتناول اللقاء البناء على نتائج الزيارة الرئاسية الأخيرة للرئيس الكونغولي فيليكس تشيسيكيدي إلى القاهرة في يونيو ٢٠٢٦، خاصة فيما يتعلق بمتابعة تنفيذ الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تم توقيعها خلال الزيارة، بما يضمن تحويل ما تم الاتفاق عليه إلى خطوات عملية ومشروعات تعود بالنفع على البلدين.
وأكد الجانبان حرص مصر والكونغو الديمقراطية على مواصلة تطوير العلاقات الثنائية، وتوسيع مجالات التعاون في مختلف القطاعات، مع التشديد على أهمية تفعيل آليات المتابعة والتنسيق المستمر لضمان تنفيذ الاتفاقيات المبرمة بين البلدين والاستفادة القصوى من الفرص المتاحة لتعزيز الشراكة.
كما بحث السفير هشام المقود ووزيرة الخارجية الكونغولية سبل تعزيز التعاون في مجالات التدريب وبناء القدرات، باعتبارهما من المجالات التي يمكن أن تسهم في نقل الخبرات وتطوير الكوادر ودعم مسارات التنمية في البلدين.
وتطرق اللقاء كذلك إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وسبل مواصلة التنسيق والتشاور بين القاهرة وكينشاسا تجاه الملفات والقضايا المطروحة على الساحتين الأفريقية والدولية.
وفي ختام اللقاء، أعربت وزيرة الخارجية والتعاون الدولي والفرانكفونية والشتات الكونغولي عن تقديرها للجهود التي تبذلها مصر لتعزيز العلاقات الثنائية، مؤكدة تطلعها إلى مواصلة التعاون والتنسيق مع القاهرة خلال المرحلة المقبلة، بما يدعم المصالح المشتركة ويفتح آفاقًا جديدة للشراكة بين البلدين.
ويعكس اللقاء حرص القاهرة وكينشاسا على الانتقال بالعلاقات الثنائية من مرحلة الاتفاقات إلى مرحلة التنفيذ الفعلي، وتعزيز آليات المتابعة بما يرسخ الشراكة المصرية الكونغولية ويدعم التعاون الأفريقي المشترك.






