هي وهما
الجمعة 16 أكتوبر 2026 11:00 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
منى زكي: تأثرت بالهجوم على «الست» لشعوري بأن فريق العمل تعرض للأذى بسببي «سينما على الطريق» مبادرة لتقديم عروض سينمائية مجانية في 5 محافظات عمر خيرت يصل إلى الفسطاط استعدادًا لإحياء حفل افتتاح الدورة الثانية من المهرجان منى زكي: التمثيل غيّر شخصيتي وعلّمني ألا أخجل من إظهار مشاعري انطلاق الدورة الأولى من مسابقة صفاء أبو السعود للمسرح المدرسي بمشاركة 8 مدارس من اللقطة إلى الإحساس.. مازن الغرباوي يقدم ماستر كلاس عن فن التمثيل في الميكرو دراما فتح المنافسة وخفض التكاليف.. عمرو سلامة يطرح 6 حلول لأزمة صناعة السينما والدراما غادة ونيفين رجب في مهرجان الموسيقى العربية.. شقيقتان تجمعهما الموهبة وتفصل بينهما بصمة الغناء منى زكي عن الجدل حول «أصحاب ولا أعز» و«إحكي يا شهرزاد»: هذه شغلتي وأنا بحبها نساء عزبة خير الله نجوم افتتاح مهرجان الجونة السينمائي حسام موافي: الجهاز الهضمي هو الأكثر تأثرا بالحالة النفسية وارتفاع البوتاسيوم أو انخفاضه قد يؤدي لتوقف القلب النائب محمد جبريل: ضعف المخصصات المالية وراء تأخر إحلال وتجديد مسجد المغربي بكرموز منذ 2021

ناس TV

محمد موسى يفضح التنظيمات الإرهابية المنفذة لخطة سايكس بيكو الجديدة بالأسماء

كشف الإعلامي محمد موسى أنّ مخطط "سايكس بيكو 2" الذي يستهدف تفتيت الدول العربية وتحويلها إلى كيانات صغيرة ضعيفة، لم يكن مجرد فكرة أو مؤامرة نظرية، بل جرى تنفيذه عمليًا عبر عشرات التنظيمات الإرهابية التي تم إعدادها خصيصًا لهذا الغرض.
وأوضح محمد موسى خلال تقديم برنامج "خط أحمر" على قناة الحدث اليوم، أن هذه التنظيمات ليست نتاجًا محليًا أو حركات عفوية كما يروج البعض، وإنما هي أدوات صُنعت بأيدي أجهزة المخابرات البريطانية والأمريكية والإسرائيلية، التي قامت بتدريب عناصرها وتسليحها وتمويلها، قبل الدفع بها إلى ساحات القتال لتمهيد الطريق أمام تقسيم الدول وإسقاط جيوشها.
وأكد موسى أن أخطر هذه الأذرع جاءت من رحم جماعة الإخوان الإرهابية، التي وُظفت كغطاء سياسي وديني لتلك التنظيمات المسلحة، مشيرًا إلى أن الإرهاب المنظم هو وسيلتهم الأساسية لإغراق المنطقة في الفوضى والاقتتال الداخلي.
وكشف موسى بالأسماء أبرز هذه التنظيمات الإرهابية التي تولت تنفيذ الخطة الخبيثة، وفي مقدمتها: داعش، جبهة النصرة، أنصار بيت المقدس، الجيش السوري الحر، أحرار الشام، جيش الإسلام، أنصار الشريعة، أجناد مصر، وغيرها من الكيانات التي تفرعت جميعها من شجرة الإخوان المسمومة.
وأشار إلى أن ما شهدته سوريا وليبيا والعراق من تدمير وانقسام واضح، هو نتاج مباشر لدور هذه التنظيمات العميلة، مؤكدًا أن كشف حقيقتها للرأي العام يمثل واجبًا وطنيًا لحماية الأجيال المقبلة من الوقوع في شراك نفس المؤامرة.
وأوضح أنّ ما جرى في مصر عقب أحداث 25 يناير 2011 لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة مؤامرة كبرى دبرها اللوبي الصهيوني الماسوني بدعم أمريكي–إسرائيلي، حيث دفعوا بجماعة الإخوان الإرهابية إلى سدة الحكم، غير أنّ ثورة 30 يونيو العظيمة أفشلت مخططاتهم وأسقطت مشروعهم المعروف باسم “سايكس بيكو 2”.