هي وهما
الثلاثاء 25 أغسطس 2026 12:48 مـ 11 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
خطوات حجز موعد مسبق في فروع البنك الأهلي المصري عبر قنواته الرقمية بنك saib يطرح حساب Excellence Daily بعائد سنوي يصل إلى 16.50% يُصرف يوميًا بنك كريدي أجريكول مصر يطرح بطاقة خصم مباشر بالعملات الأجنبية لتسهيل المدفوعات حول العالم بنك التعمير والإسكان يدعم رواد الأعمال بحلول تمويلية متكاملة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة البنك العربى الافريقى الدولى يقدم شهادة ادخار بعائد متغير يصل إلى 19.50% ميدبنك يطرح شهادة الادخار «ميد إيليت» الثلاثية بعائد ثابت يصل إلى 18.50% بنك الإمارات دبي الوطني يتيح شهادة ادخار ثلاثية بعائد ثابت يصل إلى 17.50% شهريًا المصرف العربي الدولي يتيح فتح الحسابات المشتركة بمزايا متعددة لإدارة الأموال بنك saib يطرح تمويل شراء السيارات الكهربائية بدون مقدم أو مصاريف إدارية بنك ABC مصر يتيح خصومات تصل إلى 30% على حجوزات الطيران عبر منصة Flyin بيت التمويل الكويتي – مصر يحذر من محاولات احتيال تستغل شهرة تطبيق «إنستا باي» ميدبنك يحذر عملاءه من محاولات الاحتيال التي تستهدف سرقة البيانات البنكية

ناس TV

محمد موسى يفضح التنظيمات الإرهابية المنفذة لخطة سايكس بيكو الجديدة بالأسماء

كشف الإعلامي محمد موسى أنّ مخطط "سايكس بيكو 2" الذي يستهدف تفتيت الدول العربية وتحويلها إلى كيانات صغيرة ضعيفة، لم يكن مجرد فكرة أو مؤامرة نظرية، بل جرى تنفيذه عمليًا عبر عشرات التنظيمات الإرهابية التي تم إعدادها خصيصًا لهذا الغرض.
وأوضح محمد موسى خلال تقديم برنامج "خط أحمر" على قناة الحدث اليوم، أن هذه التنظيمات ليست نتاجًا محليًا أو حركات عفوية كما يروج البعض، وإنما هي أدوات صُنعت بأيدي أجهزة المخابرات البريطانية والأمريكية والإسرائيلية، التي قامت بتدريب عناصرها وتسليحها وتمويلها، قبل الدفع بها إلى ساحات القتال لتمهيد الطريق أمام تقسيم الدول وإسقاط جيوشها.
وأكد موسى أن أخطر هذه الأذرع جاءت من رحم جماعة الإخوان الإرهابية، التي وُظفت كغطاء سياسي وديني لتلك التنظيمات المسلحة، مشيرًا إلى أن الإرهاب المنظم هو وسيلتهم الأساسية لإغراق المنطقة في الفوضى والاقتتال الداخلي.
وكشف موسى بالأسماء أبرز هذه التنظيمات الإرهابية التي تولت تنفيذ الخطة الخبيثة، وفي مقدمتها: داعش، جبهة النصرة، أنصار بيت المقدس، الجيش السوري الحر، أحرار الشام، جيش الإسلام، أنصار الشريعة، أجناد مصر، وغيرها من الكيانات التي تفرعت جميعها من شجرة الإخوان المسمومة.
وأشار إلى أن ما شهدته سوريا وليبيا والعراق من تدمير وانقسام واضح، هو نتاج مباشر لدور هذه التنظيمات العميلة، مؤكدًا أن كشف حقيقتها للرأي العام يمثل واجبًا وطنيًا لحماية الأجيال المقبلة من الوقوع في شراك نفس المؤامرة.
وأوضح أنّ ما جرى في مصر عقب أحداث 25 يناير 2011 لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة مؤامرة كبرى دبرها اللوبي الصهيوني الماسوني بدعم أمريكي–إسرائيلي، حيث دفعوا بجماعة الإخوان الإرهابية إلى سدة الحكم، غير أنّ ثورة 30 يونيو العظيمة أفشلت مخططاتهم وأسقطت مشروعهم المعروف باسم “سايكس بيكو 2”.