هي وهما
الثلاثاء 23 يونيو 2026 08:35 مـ 7 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
حريق ضخم بمحل هواتف محمولة في الشارع التجاري بالإسماعيلية تخفيف عقوبة الفنان محمود حجازي إلى الحبس لمدة شهر في اتهامه بالتعدي على زوجته حبس المتهم بضرب زوجته بشاكوش حتى الموت عقب أدائها الصلاة في البحيرة أزهرية كفرالشيخ: لا حالات غش أو شكوى في امتحان الفقه بالثانوية الأزهرية للقسم الأدبي رئيس منطقة سوهاج الأزهرية يتفقد لجان امتحان الفقه للقسم الأدبي محافظ القليوبية يتابع قافلة بيطرية مجانية بكفر شكر لدعم المربين والحفاظ على الثروة الحيوانية محافظ السويس يتابع انتظام امتحانات الثانوية العامة.. ويشدد على الانضباط وتذليل العقبات تعليم كفرالشيخ: لا حالات في ثان أيام امتحانات الثانوية العامة محافظ بني سويف يعتمد نتيجة امتحانات الفصل الثاني للشهادة الإعدادية استئصال ورم عصبي نادر لمريض بمستشفى سرطان الأطفال الجامعي ببرج العرب محافظ سوهاج يبحث مطالب المواطنين خلال اللقاء الجماهيري برج العقرب.. حظك اليوم الثلاثاء 23 يونيو 2026

ناس TV

محمد موسى يفضح التنظيمات الإرهابية المنفذة لخطة سايكس بيكو الجديدة بالأسماء

كشف الإعلامي محمد موسى أنّ مخطط "سايكس بيكو 2" الذي يستهدف تفتيت الدول العربية وتحويلها إلى كيانات صغيرة ضعيفة، لم يكن مجرد فكرة أو مؤامرة نظرية، بل جرى تنفيذه عمليًا عبر عشرات التنظيمات الإرهابية التي تم إعدادها خصيصًا لهذا الغرض.
وأوضح محمد موسى خلال تقديم برنامج "خط أحمر" على قناة الحدث اليوم، أن هذه التنظيمات ليست نتاجًا محليًا أو حركات عفوية كما يروج البعض، وإنما هي أدوات صُنعت بأيدي أجهزة المخابرات البريطانية والأمريكية والإسرائيلية، التي قامت بتدريب عناصرها وتسليحها وتمويلها، قبل الدفع بها إلى ساحات القتال لتمهيد الطريق أمام تقسيم الدول وإسقاط جيوشها.
وأكد موسى أن أخطر هذه الأذرع جاءت من رحم جماعة الإخوان الإرهابية، التي وُظفت كغطاء سياسي وديني لتلك التنظيمات المسلحة، مشيرًا إلى أن الإرهاب المنظم هو وسيلتهم الأساسية لإغراق المنطقة في الفوضى والاقتتال الداخلي.
وكشف موسى بالأسماء أبرز هذه التنظيمات الإرهابية التي تولت تنفيذ الخطة الخبيثة، وفي مقدمتها: داعش، جبهة النصرة، أنصار بيت المقدس، الجيش السوري الحر، أحرار الشام، جيش الإسلام، أنصار الشريعة، أجناد مصر، وغيرها من الكيانات التي تفرعت جميعها من شجرة الإخوان المسمومة.
وأشار إلى أن ما شهدته سوريا وليبيا والعراق من تدمير وانقسام واضح، هو نتاج مباشر لدور هذه التنظيمات العميلة، مؤكدًا أن كشف حقيقتها للرأي العام يمثل واجبًا وطنيًا لحماية الأجيال المقبلة من الوقوع في شراك نفس المؤامرة.
وأوضح أنّ ما جرى في مصر عقب أحداث 25 يناير 2011 لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة مؤامرة كبرى دبرها اللوبي الصهيوني الماسوني بدعم أمريكي–إسرائيلي، حيث دفعوا بجماعة الإخوان الإرهابية إلى سدة الحكم، غير أنّ ثورة 30 يونيو العظيمة أفشلت مخططاتهم وأسقطت مشروعهم المعروف باسم “سايكس بيكو 2”.